@vu.thi.trang165: ><@กัลยา #xh #fyp #viral

Vu Thi Trang
Vu Thi Trang
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 16 August 2026 11:26:32 GMT
17189
1648
15
83

Music

Download

Comments

taosekhamlonthienha
Hà Anh :
nhảy đẹp mà đồ này hơi xấu bị dìm quá
2026-08-17 03:24:58
1
ben19.1.2011
Ben :
Dễ Thương
2026-08-16 16:20:41
0
thehiep13
Dothehiep :
Vừa gặp ở chùa xong
2026-08-16 19:34:28
0
tuanne400
Tuấn (﹡ˆ﹀ˆ﹡)♡Anh 🧢🩶🐜 :
2026-08-16 11:36:08
0
baohuy24_12
Phạm Bảo Huy :
chị nhảy đẹp thế 🥰 🥰 🥰 🥰
2026-08-19 10:57:36
1
depmatoilam
Đẹp mà tồi 🫀 :
Đẹp quá cơ
2026-08-16 11:31:06
0
lay1to
lạy 1 to :
sao mà xinh v trời
2026-08-16 14:30:55
0
tun.hng2655
Hộp xôi bt dii.. :
🥰🥰🥰
2026-08-16 11:31:22
0
thn.tng.du
Thân Tướng Du :
😳😳😳
2026-08-17 08:50:37
0
To see more videos from user @vu.thi.trang165, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

**«الصبع اللي موالف باللحيس، كي يشوف القصعة يعواج وحدو.»** كاين ناس ما يفسدهمش العطاء من أول مرة، يفسدهم **التعوّد عليه**. في البداية، تعطيها من قلبك فتقول: *«ربي يخليك، ما كانش لازم.»*   ومع الوقت، نفس الحاجة اللي كانت تفرحها تولّي عندها عادية… وبعدها تولّي تستناها… ومن بعد تولّي تحسبها حق من حقوقها. وهنا تعرف بلي المشكل ما كانش في عطائك، المشكل أنك عوّدت شخصًا ما كانش يعرف قيمة النعمة على أنها **شيء مضمون**. المرأة المادية ما تحتاجش تسقسيها واش تحب في الرجل؛ راقب فقط واش يتبدل فيها كي تتبدل إمكانياتك.   إذا كنت قادر تعطي، تلقاها قريبة، حنونة، مهتمة… وإذا ضاقت عليك الدنيا، تلقى الاهتمام يضيق معاك. الحب الحقيقي يبقى حاضر حتى كي تنقص الهدايا، وتبقى المودة حتى كي يخفّ العطاء. أما اللي مربوط بالمصلحة، فأول ما تنقص المصلحة يبدأ صاحبها يبحث على قصعة أخرى. ولهذا، ماشي العيب أنك تكون كريم… العيب أنك تستمر في إطعام الطمع وتظن أنك بذلك تشتري الحب. **لأن الإنسان اللي تعوّد على عطائك، إذا ما عرفش قيمتك، ما راحش يسأل: «كيفاش نوقف معاه؟»… راح يسأل: «واش بقى عندو باش يعطيني؟»** وهنا بالضبط يصدق المثل: **الصبع اللي موالف باللحيس… كي يشوف القصعة، يعواج وحدو.**
**«الصبع اللي موالف باللحيس، كي يشوف القصعة يعواج وحدو.»** كاين ناس ما يفسدهمش العطاء من أول مرة، يفسدهم **التعوّد عليه**. في البداية، تعطيها من قلبك فتقول: *«ربي يخليك، ما كانش لازم.»* ومع الوقت، نفس الحاجة اللي كانت تفرحها تولّي عندها عادية… وبعدها تولّي تستناها… ومن بعد تولّي تحسبها حق من حقوقها. وهنا تعرف بلي المشكل ما كانش في عطائك، المشكل أنك عوّدت شخصًا ما كانش يعرف قيمة النعمة على أنها **شيء مضمون**. المرأة المادية ما تحتاجش تسقسيها واش تحب في الرجل؛ راقب فقط واش يتبدل فيها كي تتبدل إمكانياتك. إذا كنت قادر تعطي، تلقاها قريبة، حنونة، مهتمة… وإذا ضاقت عليك الدنيا، تلقى الاهتمام يضيق معاك. الحب الحقيقي يبقى حاضر حتى كي تنقص الهدايا، وتبقى المودة حتى كي يخفّ العطاء. أما اللي مربوط بالمصلحة، فأول ما تنقص المصلحة يبدأ صاحبها يبحث على قصعة أخرى. ولهذا، ماشي العيب أنك تكون كريم… العيب أنك تستمر في إطعام الطمع وتظن أنك بذلك تشتري الحب. **لأن الإنسان اللي تعوّد على عطائك، إذا ما عرفش قيمتك، ما راحش يسأل: «كيفاش نوقف معاه؟»… راح يسأل: «واش بقى عندو باش يعطيني؟»** وهنا بالضبط يصدق المثل: **الصبع اللي موالف باللحيس… كي يشوف القصعة، يعواج وحدو.**

About