@lightcasttvkenya: "RUTO CANNOT GIVE LUOS PEREMENDE WHILE KILLING OUR CHILDREN!"~CAROLI OMONDI HAMMERS CS MBADI IN SUBA SOUTH, HIS BEDROOM IN HOMA BAY COUNTY

Lightcast TV Kenya
Lightcast TV Kenya
Open In TikTok:
Region: KE
Sunday 16 August 2026 12:06:16 GMT
8557
489
9
1

Music

Download

Comments

omollosteve0
omollo copper (wuod anyango 1) :
were u a friend to Baba?
2026-08-16 14:23:19
0
coffeenyeusi
Black Coffee :
Tutam
2026-08-16 12:23:25
0
lameck.de.gea.g.k
Lameck "De Gea" G.K :
Another failure in Supa south hakuna maaendeleo....wewe si ulitusi na Raila na ukawacha Raila 2years before he died you can only Confuse Gen Z and not those who understands Kenyan history like us....Sasa sisi si viongozi Sisi ndio wapigaji Kura na tunasema TWO TERM Raila hakutuwacha kwa barabara wewe Linda Uhuru pole pole
2026-08-16 12:24:04
3
gladiator_620
Gladiator_620 :
Bila dj unajua akuna watu wanawapigia makofi ama kuwacheer ni mbaya😅😅😅😅
2026-08-16 13:06:05
0
To see more videos from user @lightcasttvkenya, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ماذا يحدث عندما يلتقي الدلو بالسرطان؟ هناك علاقات تبدأ بالإعجاب …  وهذه العلاقة تبدأ بالفضول. كل طرف يشعر أن الآخر يحمل شيئًا يفتقده، لكنه لا يعرف كيف يقترب منه دون أن يخاف. السرطان يعيش بقلبه أولًا. يقرأ المشاعر قبل الكلمات، ويؤمن أن القرب الحقيقي هو أن يشعر بالأمان مع من يحب. أما الدلو، فيعيش بعقله. يقدّر الحرية، ويخشى أن تتحول المشاعر إلى قيود، لذلك يترك دائمًا مساحة بينه وبين الجميع، حتى أقرب الناس إليه. في البداية، ينجذب السرطان إلى هدوء الدلو وغموضه، ويحاول اكتشاف العالم الذي يخفيه خلف صمته. بينما ينجذب الدلو إلى دفء السرطان وقدرته على منح الاهتمام دون تكلّف. لكن ما يجذب كل طرف في البداية، قد يصبح لاحقًا سببًا لاختلافهما. السرطان عندما يحب، يقترب أكثر. أما الدلو، فعندما يشعر بثقل المشاعر، يبتعد قليلًا ليعيد ترتيب أفكاره. هنا تبدأ المشكلة؛ فالسرطان يفسّر الابتعاد على أنه فتور، بينما يراه الدلو وسيلته الوحيدة للحفاظ على توازنه. كلاهما لا يقصد أن يؤذي الآخر، لكن كلًا منهما يتحدث لغة مختلفة في التعبير عن الحب. الحقيقة الفلسفية في هذه العلاقة أن الإنسان لا يؤلم الآخر دائمًا لأنه لا يحبه، بل أحيانًا لأنه يحبه بالطريقة التي يعرفها هو، لا بالطريقة التي يحتاجها الطرف المقابل. إذا تعلّم السرطان أن المسافة ليست دائمًا نهاية، وأن بعض القلوب تحتاج إلى الصمت لتستعيد نفسها، وإذا تعلّم الدلو أن بعض الأشخاص لا يريدون تفسيرًا معقدًا، بل يريدون كلمة بسيطة تطمئنهم، فإن هذه العلاقة تتحول من صراع بين العقل والقلب إلى توازن نادر. في النهاية، لا ينتصر الدلو ولا السرطان. المنتصر الحقيقي هو الطرف الذي يتخلى عن فكرة أن الحب يعني أن يشبهه الآخر. فالعلاقات العظيمة لا تُبنى على التطابق، بل على احترام الاختلاف، وفهم أن لكل قلب طريقته الخاصة في قول: “أنا باقٍ معك.” #عالم_الأبراج #الدلو #السرطان #الدلوvsالسرطان  #الدلو
ماذا يحدث عندما يلتقي الدلو بالسرطان؟ هناك علاقات تبدأ بالإعجاب … وهذه العلاقة تبدأ بالفضول. كل طرف يشعر أن الآخر يحمل شيئًا يفتقده، لكنه لا يعرف كيف يقترب منه دون أن يخاف. السرطان يعيش بقلبه أولًا. يقرأ المشاعر قبل الكلمات، ويؤمن أن القرب الحقيقي هو أن يشعر بالأمان مع من يحب. أما الدلو، فيعيش بعقله. يقدّر الحرية، ويخشى أن تتحول المشاعر إلى قيود، لذلك يترك دائمًا مساحة بينه وبين الجميع، حتى أقرب الناس إليه. في البداية، ينجذب السرطان إلى هدوء الدلو وغموضه، ويحاول اكتشاف العالم الذي يخفيه خلف صمته. بينما ينجذب الدلو إلى دفء السرطان وقدرته على منح الاهتمام دون تكلّف. لكن ما يجذب كل طرف في البداية، قد يصبح لاحقًا سببًا لاختلافهما. السرطان عندما يحب، يقترب أكثر. أما الدلو، فعندما يشعر بثقل المشاعر، يبتعد قليلًا ليعيد ترتيب أفكاره. هنا تبدأ المشكلة؛ فالسرطان يفسّر الابتعاد على أنه فتور، بينما يراه الدلو وسيلته الوحيدة للحفاظ على توازنه. كلاهما لا يقصد أن يؤذي الآخر، لكن كلًا منهما يتحدث لغة مختلفة في التعبير عن الحب. الحقيقة الفلسفية في هذه العلاقة أن الإنسان لا يؤلم الآخر دائمًا لأنه لا يحبه، بل أحيانًا لأنه يحبه بالطريقة التي يعرفها هو، لا بالطريقة التي يحتاجها الطرف المقابل. إذا تعلّم السرطان أن المسافة ليست دائمًا نهاية، وأن بعض القلوب تحتاج إلى الصمت لتستعيد نفسها، وإذا تعلّم الدلو أن بعض الأشخاص لا يريدون تفسيرًا معقدًا، بل يريدون كلمة بسيطة تطمئنهم، فإن هذه العلاقة تتحول من صراع بين العقل والقلب إلى توازن نادر. في النهاية، لا ينتصر الدلو ولا السرطان. المنتصر الحقيقي هو الطرف الذي يتخلى عن فكرة أن الحب يعني أن يشبهه الآخر. فالعلاقات العظيمة لا تُبنى على التطابق، بل على احترام الاختلاف، وفهم أن لكل قلب طريقته الخاصة في قول: “أنا باقٍ معك.” #عالم_الأبراج #الدلو #السرطان #الدلوvsالسرطان #الدلو

About