ما أعمق قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر يوم قال: «دَعْهُ، فعسى أن يسرّك يومًا»؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم يرى ببصيرته ما لم تره العيون يومئذٍ. ثم دارت الأيام، ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف سهيل بن عمرو موقفًا يليق بتلك البشارة؛ إذ نهض يثبّت الناس ويصدّمن أراد فتنتهم عن دينهم. بالأمس كان سهيل خصمًا للإسلام، واليوم صار من حُماته؛ وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدافع عن رجلٍ بعينه، بل كان يشهد لمعدنٍ لم يظهر بعد. فما أبعد نظر النبوة، وما أعظم الإيمان حين يحوّل خصم الأمس إلى رجلٍ يسعد به رسول الله صلى الله عليه وسلم لو رآه بعده.💚
2026-08-17 09:16:57
7
aliyu goniwalar :
s a w 🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰 s a w