جارتنا سودانية عمرها فوق 30 راحت الحرم تصلي الفرض قبل السفر للسودان بيوم او يومين وكانت لابسه ذهب وفرحانه فيه المسكينه تقول من تعبي وشقايا في الدروس الخصوصيه تقول وانا جالسه في مصلى النساء فجأة غابت عن الوعي كانها نامت ولمن صحت لقت نفسها في حوش مهجور قريب من الحرم وجلست تصرخ وتبكي وسمعها عامل البلدية وبلغ الشرطه ورجعت لنا والله ماانسى شكلها كانت تتنافض وتبكي تقول الحمدلله وثاني يوم سلمت علينا وسافرت 🥺