@qf5ls: لطالما جلستُ عند نافذتي، لا لأنتظر أحدًا، بل لأراقب الحياة وهي تحدث بعيدًا عنّي. أرى الناس يمضون، تأخذهم الأيام إلى أماكن جديدة، يتعثرون، يخطئون، يحبّون، ويتركون خلفهم شيئًا من أعمارهم في كل طريق. أما أنا، فكأن الزمن مرّ بجانبي ثم نسي أن يأخذني معه. لم أتوقف لأنني أردتُ ذلك، لكن شيئًا في داخلي تعب من الحركة، تعبٌ ثقيلٌ حتى كأن جسدي لم يعد يحتمل أن يخطو خطوةً واحدة، فبقي في مكانه حتى أصبح الوقوف هو الشيء الوحيد الذي أعرفه. أتعلم كثيرًا عن الحياة، عن الناس، عن الخسارة، عن الطرق التي يمكن للإنسان أن يسلكها… لكنني لا أسلك شيئًا. أعرف كيف تبدأ الأشياء، وأخاف بداياتها. أعرف أن السقوط لا يقتل دائمًا، ومع ذلك أخشى أن أجرب السقوط. وكأنني قضيتُ وقتًا طويلًا أحاول أن أحمي نفسي من الألم، حتى أصبحتُ أحميها من الحياة نفسها. يمضي عامٌ، ثم آخر، وأنا في النقطة ذاتها. لا شيء يحدث بما يكفي لأقول إنني عشت، ولا شيء ينتهي بما يكفي لأقول إنني انتهيت. مجرد أيام تتراكم فوق بعضها، حتى صار عمري يشبه غرفةً مغلقة تملؤها الأشياء التي لم تحدث. أحيانًا أسأل نفسي: هل هذه هي الحياة؟ أن أستيقظ، وأراقب، وأفكر، وأخاف، ثم أنام وأترك يومًا آخر يموت دون أن أترك فيه أثرًا؟ ماذا لو انتهى كل شيء قبل أن أصل إلى نفسي؟ ماذا لو كان أكثر ما يؤلمني ليس ما خسرته، بل ما لم أجرؤ على عيشه؟ أخشى أن يأتي يوم أنظر فيه إلى النافذة ذاتها، فلا أرى الناس الذين كانوا يعبرونها، ولا أجد في داخلي رغبةً في اللحاق بهم. فقط أرى انعكاسي على الزجاج وأفهم متأخرةً أنني كنتُ أقف بيني وبين الحياة. يا الله… لا أريد حياةً عظيمة، ولا أطلب أن يخلو الطريق من الألم. أريد فقط أن أشعر مرةً أنني داخل المشهد، لا خلفه. #fyp #dancewithpubgm #fypryou #viral #viralvide
كيف وصفتي يلي قاعده نمر فيه بهادي الدقه؟؟؟؟!!!!!كيفففف❤️🩹
2026-08-17 03:29:57
119
Mohamed Nafel :
يا الله…
لا أريد حياةً عظيمة،
ولا أطلب أن يخلو الطريق من الألم.
أريد فقط
أن أشعر مرةً
أنني داخل المشهد،
لا خلفه.
2026-08-18 14:48:26
18
هجر :
الكلام ليش هيج قووي ؟؟
2026-08-17 08:01:46
33
𓆩𝑭𝑨𝑹𝑨𝑯|فـــࢪح𓆪 :
أول مرا يمر علي هيج كلام او يمثلني بل حرف الواحد الكلام المكتوب كأنها مكتوبه إلي حرفياً 😔💔 زين شنو الحل ..
2026-08-17 17:16:45
15
مفـتاح :
لـم أتوقف لأنـني أرتُذلك،
لكن شـيئًا فـي داخـلي تعـب من الحركه
تعب ثقيل حـتى كأن جـسدي
لـم يعد يتحمل أن يخطو خطوةً واحده،
فـبقي فـي مكانه
حتى اصبح الوقوف هو الشيء الوحيد الذي أعرفه