@shkar_w0rld: حــەمـە زیــرەک 🖤.#shkar_w0rld #actives? #foryoupage #tiktok #hamazirak

𝗌𝗁𝗄𝖺𝗋~𝗐0𝗋𝗅𝖽
𝗌𝗁𝗄𝖺𝗋~𝗐0𝗋𝗅𝖽
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 16 August 2026 23:38:42 GMT
159272
16673
41
1510

Music

Download

Comments

muhamad_sports
muhammad :
کێ هەمووی لەلایە
2026-08-17 12:33:45
5
muhammed_mh1
muhamed :
Bzhet🖤
2026-08-17 10:04:55
5
mawlan_lak1
𝙼𝚊𝚠𝚕𝚊𝚗~𝙻𝚊𝚔🖤. :
ناوی گۆرانی براا ؟ 🙂🙁
2026-08-17 18:44:34
3
the_muhamad_offcecall
محمد :
🌹🌹🌹
2026-08-16 23:52:06
6
7amoa1
,ِحهمه ,ِم :
2026-08-17 10:52:10
3
meles_59
﮼ميليس🤍✨ :
💔
2026-08-17 06:47:19
3
lawand.hemn03
Lawand Hemn :
😭😭😭😭😭😭
2026-08-17 16:18:43
3
grizel506
دواین تیشکی خۆر :
😭😭😭
2026-08-17 13:36:57
3
nil_xoshnaw22
𝓍𝖔𝓈𝒽𝓃𝒶𝓌🦅 :
❤️❤️❤️
2026-08-17 01:06:30
3
yusf_palkarashe
yusf_🖤🦁 :
🌹🌹🌹
2026-08-17 10:07:11
3
b...4len
B•4•L•E•N'🖤 :
😆💔.,,
2026-08-17 07:38:20
3
unknownnn_aa01
﮼ئەحمەد⚜️🖤 :
😍😍😍
2026-08-17 03:01:53
4
unknownnn_aa01
﮼ئەحمەد⚜️🖤 :
🖤🖤🖤
2026-08-17 03:02:05
3
unknownnn_aa01
﮼ئەحمەد⚜️🖤 :
🥰🥰🥰
2026-08-17 03:01:52
3
To see more videos from user @shkar_w0rld, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يوماً ما، ستشرق الشمس، لكن ليس علي. سيمر الضوء على جدار غرفتي، يلامس الغبار المتراكم على الكتب، على كوب الماء الفارغ، على السرير الذي لم يعد يحتمل جسدي… ولن يوقظني أحد. كل شيء سيكون كما كان عادي، ساكن، وكأن وجودي كان مجرد ارتباكٍ عابر في تنفس هذا العالم. سيبحث البعض عني، ثم يتوقفون. سيتساءلون بفتور: “أين ذهب؟” ثم ينشغلون بوجباتهم، بأحاديثهم، بأيامهم التي لا تعرف الفقد. أما غرفتي، فستبقى كما تركتها: بردها يلسع، ورائحتها تشبه نَفَس الموت الذي لا يملك وجهاً. الستائر ستتحرك بخفة كأنها تلوح لي، والجدران ستظل صامتة كأنها تخاف أن تنطق باسمي. في النهاية، سيمحى كل شيء. صوتي، حزني، حتى أثر خطواتي الصغيرة على الأرض الباردة سيزول. وستبقى فقط الفكرة: أن إنساناً كان هنا، يوماً ما، حاول أن يعيش، فخذلته الحياة ثم خذل نفسه. ما معنى أن نحيا إن كنا نرحل دون أن نترك شيئاً سوى فراغٍ يشبهنا؟ يا لهذا العبث… كم ضحكت الحياة من محاولاتي، كم أوهمتني أن الغد أجمل، وأن الحلم يستحق القتال. وها أنا أرى حقيقتي الآن لم أكن أعيش، كنت فقط أؤجل موتي. كل تنهيدة كانت دفنة صغيرة، وكل نومٍ كان تدريباً على الغياب، حتى غفوتي الأخيرة… صارت تماماً كما أردتها: بلا صوت، بلا وداع، بلا معنى. سيشرق الصباح، وسيقول العالم: “ها هو يوم جديد.” لكن هناك زاوية صغيرة من هذا الكون ستبقى ناقصة، ظل خافت لا يراه أحد، إلا الله. ستتكرر الأيام كأن شيئاً لم يكن، وستنساني المدينة، وحتى الذين أحببتهم سيكملون ضحكاتهم دون أن يختنقوا باسمي. وإن مر أحدهم قرب نافذتي، وشاهد الغبار يرقص في الضوء، ربما سيشعر بشيء غامض، ضاغط في صدره، ولن يعرف ما هو. ذلك الشيء سيكون أنا آخر ما تبقى مني حنين لم يفهم، وصرخة لم تسمع، ووجودٌ لم يكتمل. ثم، بعد زمنٍ طويل، ستموت الشمس أيضاً، وينطفئ كل شيء. وسنصبح أنا وهي سواء: هي أطفأت الكون، وأنا أطفأت نفسي قبله بقليل. #fyp #اكسبلورexplore #vira #محرم #vira         رسالة من غرفة خاملة: نص تأملي عن الغياب والفراغ يوماً ما، ستشرق الشمس، لكن ليس علي. هذه بداية تحمل ثقل الانعكاس: الضوء يمر على جدران غرفتي، يلامس الغبار على الكتب وكوب الماء الفارغ والسرير الذي لم يعد يحتمل جسدي. المشهد عادي وصامت، كأن وجودي كان مجرد ارتباكٍ عابر في أنفاس هذا العالم. الآخرون سيمرون عبر تفاصيل يومهم: سيبحث البعض عني ثم يتوقفون، يتساءلون بفتور «أين ذهب؟» ثم ينشغلون بوجباتهم وحديثهم وأيامهم التي لا تعرف الفقد. غرفتي ستبقى كما تركتها — برد يلسع، ورائحة تشبه نفَس الموت الذي لا يملك وجهًا. الستائر تتحرك بخفة كتحية وداع، والجدران صامتة كما لو أنها تخاف أن تنطق باسمي. التأمل يتّجه إلى الاختفاء تدريجياً: سيُمحى صوتي وحزني وحتى أثر خطواتي الصغيرة على الأرض الباردة سيختفي. ما يبقى هو فكرة: أن إنساناً كان هنا يوماً ما حاول أن يعيش فخذلته الحياة فخذل نفسه. السؤال المطروح بمرارة: ما معنى أن نحيا إن كنا نرحل دون أن نترك شيئًا سوى فراغٍ يشبهنا؟ المقطع التالي يفضح خيبات الأمل: كم ضحكت الحياة من محاولاتي؟ كم أوهمتني أن الغد أجمل وأن الحلم يستحق القتال؟ والنتيجة: إدراك أنني لم أكن أعيش، بل أؤجل موتي. كل تنهيدة كانت دفنة صغيرة، وكل نومٍ كان تدريباً على الغياب حتى غفوتي الأخيرة صارت كما أردتها: بلا صوت، بلا وداع، بلا معنى. الصباح سيشرق والعالم سيقول: «ها هو يوم جديد.» لكن هناك زاوية من الكون ستبقى ناقصة؛ ظل خافت لا يراه أحد إلا الله. الأيام ستتكرر كأن شيئًا لم يكن، وستنساني المدينة، وحتى الذين أحببتهم سيواصلون ضحكاتهم دون أن يختنقوا باسمي. ربما، إن مر أحدهم قرب نافذتي ورأى الغبار يرقص في الضوء، سيشعر بشيء ضاغط في صدره لا يعرف ماهيته. ذلك الشيء سيكون آخر ما تبقى مني: حنين لم يُفهم، صرخة لم تُسمع، وجود لم يكتمل. الختام يعود إلى الفناء الكوني: بعد زمن طويل ستموت الشمس أيضاً، وينطفئ كل شيء. سنصبح أنا وهي سواء: هي أطفأت الكون، وأنا أطفأت نفسي قبله بقليل. خلاصة وتأمل: النص يرسم رحلة داخلية نحو الانطفاء — وصف غرفة كرمز للذات، وصمت كدليل على الاختفاء، والضوء الغابر كشاهدة على وجود لم يعُد. يبقى الحنين والفراغ علامة على أن شيئًا منّا قد مرّ ولم يُفهم. هل سيقرأ أحد هذا النداء المخفي في الغبار؟ أم سيبقى الصمت شاهدًا وحيدًا؟
يوماً ما، ستشرق الشمس، لكن ليس علي. سيمر الضوء على جدار غرفتي، يلامس الغبار المتراكم على الكتب، على كوب الماء الفارغ، على السرير الذي لم يعد يحتمل جسدي… ولن يوقظني أحد. كل شيء سيكون كما كان عادي، ساكن، وكأن وجودي كان مجرد ارتباكٍ عابر في تنفس هذا العالم. سيبحث البعض عني، ثم يتوقفون. سيتساءلون بفتور: “أين ذهب؟” ثم ينشغلون بوجباتهم، بأحاديثهم، بأيامهم التي لا تعرف الفقد. أما غرفتي، فستبقى كما تركتها: بردها يلسع، ورائحتها تشبه نَفَس الموت الذي لا يملك وجهاً. الستائر ستتحرك بخفة كأنها تلوح لي، والجدران ستظل صامتة كأنها تخاف أن تنطق باسمي. في النهاية، سيمحى كل شيء. صوتي، حزني، حتى أثر خطواتي الصغيرة على الأرض الباردة سيزول. وستبقى فقط الفكرة: أن إنساناً كان هنا، يوماً ما، حاول أن يعيش، فخذلته الحياة ثم خذل نفسه. ما معنى أن نحيا إن كنا نرحل دون أن نترك شيئاً سوى فراغٍ يشبهنا؟ يا لهذا العبث… كم ضحكت الحياة من محاولاتي، كم أوهمتني أن الغد أجمل، وأن الحلم يستحق القتال. وها أنا أرى حقيقتي الآن لم أكن أعيش، كنت فقط أؤجل موتي. كل تنهيدة كانت دفنة صغيرة، وكل نومٍ كان تدريباً على الغياب، حتى غفوتي الأخيرة… صارت تماماً كما أردتها: بلا صوت، بلا وداع، بلا معنى. سيشرق الصباح، وسيقول العالم: “ها هو يوم جديد.” لكن هناك زاوية صغيرة من هذا الكون ستبقى ناقصة، ظل خافت لا يراه أحد، إلا الله. ستتكرر الأيام كأن شيئاً لم يكن، وستنساني المدينة، وحتى الذين أحببتهم سيكملون ضحكاتهم دون أن يختنقوا باسمي. وإن مر أحدهم قرب نافذتي، وشاهد الغبار يرقص في الضوء، ربما سيشعر بشيء غامض، ضاغط في صدره، ولن يعرف ما هو. ذلك الشيء سيكون أنا آخر ما تبقى مني حنين لم يفهم، وصرخة لم تسمع، ووجودٌ لم يكتمل. ثم، بعد زمنٍ طويل، ستموت الشمس أيضاً، وينطفئ كل شيء. وسنصبح أنا وهي سواء: هي أطفأت الكون، وأنا أطفأت نفسي قبله بقليل. #fyp #اكسبلورexplore #vira #محرم #vira رسالة من غرفة خاملة: نص تأملي عن الغياب والفراغ يوماً ما، ستشرق الشمس، لكن ليس علي. هذه بداية تحمل ثقل الانعكاس: الضوء يمر على جدران غرفتي، يلامس الغبار على الكتب وكوب الماء الفارغ والسرير الذي لم يعد يحتمل جسدي. المشهد عادي وصامت، كأن وجودي كان مجرد ارتباكٍ عابر في أنفاس هذا العالم. الآخرون سيمرون عبر تفاصيل يومهم: سيبحث البعض عني ثم يتوقفون، يتساءلون بفتور «أين ذهب؟» ثم ينشغلون بوجباتهم وحديثهم وأيامهم التي لا تعرف الفقد. غرفتي ستبقى كما تركتها — برد يلسع، ورائحة تشبه نفَس الموت الذي لا يملك وجهًا. الستائر تتحرك بخفة كتحية وداع، والجدران صامتة كما لو أنها تخاف أن تنطق باسمي. التأمل يتّجه إلى الاختفاء تدريجياً: سيُمحى صوتي وحزني وحتى أثر خطواتي الصغيرة على الأرض الباردة سيختفي. ما يبقى هو فكرة: أن إنساناً كان هنا يوماً ما حاول أن يعيش فخذلته الحياة فخذل نفسه. السؤال المطروح بمرارة: ما معنى أن نحيا إن كنا نرحل دون أن نترك شيئًا سوى فراغٍ يشبهنا؟ المقطع التالي يفضح خيبات الأمل: كم ضحكت الحياة من محاولاتي؟ كم أوهمتني أن الغد أجمل وأن الحلم يستحق القتال؟ والنتيجة: إدراك أنني لم أكن أعيش، بل أؤجل موتي. كل تنهيدة كانت دفنة صغيرة، وكل نومٍ كان تدريباً على الغياب حتى غفوتي الأخيرة صارت كما أردتها: بلا صوت، بلا وداع، بلا معنى. الصباح سيشرق والعالم سيقول: «ها هو يوم جديد.» لكن هناك زاوية من الكون ستبقى ناقصة؛ ظل خافت لا يراه أحد إلا الله. الأيام ستتكرر كأن شيئًا لم يكن، وستنساني المدينة، وحتى الذين أحببتهم سيواصلون ضحكاتهم دون أن يختنقوا باسمي. ربما، إن مر أحدهم قرب نافذتي ورأى الغبار يرقص في الضوء، سيشعر بشيء ضاغط في صدره لا يعرف ماهيته. ذلك الشيء سيكون آخر ما تبقى مني: حنين لم يُفهم، صرخة لم تُسمع، وجود لم يكتمل. الختام يعود إلى الفناء الكوني: بعد زمن طويل ستموت الشمس أيضاً، وينطفئ كل شيء. سنصبح أنا وهي سواء: هي أطفأت الكون، وأنا أطفأت نفسي قبله بقليل. خلاصة وتأمل: النص يرسم رحلة داخلية نحو الانطفاء — وصف غرفة كرمز للذات، وصمت كدليل على الاختفاء، والضوء الغابر كشاهدة على وجود لم يعُد. يبقى الحنين والفراغ علامة على أن شيئًا منّا قد مرّ ولم يُفهم. هل سيقرأ أحد هذا النداء المخفي في الغبار؟ أم سيبقى الصمت شاهدًا وحيدًا؟

About