@quockhanh98bg: Củ sen tắm nóng lạnh ( củ đồng mạ crom ) #cusentamnonglanh #cusentamdobgmacrom #xuhuong #thinhhanh

Chú Khánh Điện Nước
Chú Khánh Điện Nước
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 17 August 2026 00:33:42 GMT
3204
14
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @quockhanh98bg, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الله يجزاك خير على كلامك الطيب ❤️ | @غانم | 🧠 الصلاة نور الحياة وراحة القلب وطريق النجاة الصلاة ليست مجرد حركات نؤديها في اليوم والليلة،وليست واجبًا نؤديه حتى ننتهي منه، بل هي صلةٌ بين العبد وربه، وراحةٌ للقلب، وطمأنينةٌ للنفس، ونورٌ يضيء للإنسان طريقه في هذه الحياة. الصلاة هي اللحظة التي يقف فيها العبد بين يدي الله سبحانه وتعالى، يشكو إليه همومه، ويسأله من فضله، ويستغفره من ذنوبه، ويرجو رحمته ومغفرته. في هذه الحياة التي امتلأت بالمشاغل والفتن والشهوات، يحتاج الإنسان إلى ما يعيده إلى الطريق الصحيح، ويذكّره بسبب وجوده وغاية حياته، وليس هناك أعظم من الصلاة التي تجدد الإيمان في القلب، وتربط الإنسان بربه خمس مرات في اليوم والليلة. فمهما أثقلتك الهموم، ومهما ضاقت بك الدنيا، تذكّر أن لك ربًّا تسمع مناجاته، وتدعوه في كل وقت، وأن باب التوبة والرحمة مفتوح لمن رجع إليه صادقًا. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ سورة العنكبوت، الآية 45. ومعنى ذلك أن الصلاة من أعظم الأسباب التي تعين الإنسان على ترك المعاصي والابتعاد عن الفواحش والمنكرات؛ لأنها تغرس في قلبه مراقبة الله، وتذكّره بعظمته، وتجعله يستحي أن يقف بين يدي الله مصليًا ثم يعود إلى ما يغضبه دون توبة أو مجاهدة للنفس. وكلما حافظ الإنسان على صلاته، وأدّاها بخشوع وتدبّر، ازدادت صلته بربه، وأصبح أقدر على مقاومة الشهوات والابتعاد عن طرق الضلال. ولا يعني ذلك أن كل من يصلي لن يخطئ أبدًا، فالإنسان ضعيف، وقد يقع في الذنب، ولكن المؤمن إذا أخطأ رجع إلى الله، واستغفره، وجاهد نفسه، ولم يجعل ذنبه سببًا لترك الصلاة. فلا تقل: أنا عاصٍ ولا أستحق أن أصلي، بل صلِّ حتى تقوى، وتب حتى تُغفر ذنوبك، واستعن بالله على إصلاح قلبك وحياتك. الصلاة تُجمّل يومك، وتمنح روحك سكينةً لا تشبهها سكينة. حين تبدأ يومك بصلاة الفجر، فأنت تبدأه بذكر الله والاستعانة به، وحين تؤدي صلاة الظهر، تتوقف عن انشغالك بالدنيا لتتذكر أن رزقك وأمرك كله بيد الله، وحين تأتي صلاة العصر، تجد فيها تذكيرًا بأن الساعات تمضي وأن العمر ينقص، وحين تغرب الشمس وتصلي المغرب، تتذكر أن يومًا آخر قد انتهى من عمرك، وحين تؤدي صلاة العشاء، تختم يومك بعبادة ربك، راجيًا أن يغفر لك ما مضى وأن يبارك لك فيما بقي. ما أجمل أن يكون يومك مرتبطًا بالصلاة! كلما انشغلت بالدنيا أعادتك الصلاة إلى ربك، وكلما شعرت بالضيق ذكّرتك بأن رحمة الله أوسع من همومك، وكلما ضعفت نفسك وجدت في الدعاء والاستغفار بابًا للرجوع والأمل. فالصلاة ليست عائقًا أمام حياتك، بل هي بركة في وقتك، وراحة لقلبك، وتذكير لك بألا تجعل الدنيا أكبر همّك. وتذكّر دائمًا أن هذه الحياة ليست دائمة، وأن الدنيا مهما طالت فهي زائلة، وأن كل إنسان سيأتي عليه يوم يترك فيه كل ما جمعه خلفه. ستنتهي الأيام، وسترحل الوجوه، وستبقى الأعمال التي قدمها الإنسان لآخرته. فلا تغترّ بصحتك، ولا بشبابك، ولا بمالك، ولا بكثرة من حولك؛ فكل ذلك متاع مؤقت، ولا يبقى للإنسان إلا ما قدّم من خير، وما يرجوه من رحمة الله. تأمّل هذه الحقيقة جيدًا: قد تؤجل الصلاة اليوم، وتقول سألتزم غدًا، وقد يأتي الغد وأنت تؤجل مرة أخرى، حتى تمر الأيام والشهور والسنوات، ويجد الإنسان نفسه قد أضاع من عمره الكثير في أمور لن تنفعه عند لقاء الله. فلا تجعل التسويف يسرق منك أعظم العبادات، ولا تنتظر أن تصبح إنسانًا بلا ذنوب حتى تبدأ بالمحافظة على الصلاة، ولا تنتظر أن تكبر في العمر حتى تتوب. ابدأ من الآن، ولو كنت مقصرًا، ولو كانت لديك ذنوب تخجل منها، ولو كنت تشعر بأن قلبك بعيد عن الله. توضأ، وقف بين يديه، وصلِّ، واطلب منه الهداية والثبات. فربما تكون هذه الصلاة بداية تغيير حياتك، وربما تكون سجدة صادقة سببًا في رجوعك إلى الطريق الذي يرضي الله. واعلم أن المحافظة على الصلاة لا تعني أن حياتك ستخلو من الابتلاءات، ولكنها تمنحك عبادة تستعين بها على مواجهة الابتلاء، وتذكّرك أن لك ربًّا رحيمًا تلجأ إليه في السراء والضراء. فلا تربط صلاتك بمزاجك، ولا تصلِّ فقط عندما تكون حزينًا أو محتاجًا، بل صلِّ لأن الله يستحق العبادة، ولأن الصلاة فرض عليك، ولأنك عبدٌ محتاج إلى هدايته ورحمته في كل لحظة. يا من تقرأ هذه الكلمات، لا تجعل الدنيا تسرق منك صلاتك، ولا تجعل هاتفك وأصدقاءك وألعابك ومشاغلك أهم من الوقوف بين يدي خالقك. كل شيء تستطيع أن تؤجله أو تعوّضه، أما العمر الذي يمضي فلن يعود، والوقت الذي يذهب لن تستطيع شراءه مهما امتلكت من المال حافظ على صلاتك في وقتها، وأحسن وضوءك، وأطل سجودك بالدعاء  وأكثر من الاستغفار، واجعل لك نصيبًا من القرآن #fyp #vira#صلاه
الله يجزاك خير على كلامك الطيب ❤️ | @غانم | 🧠 الصلاة نور الحياة وراحة القلب وطريق النجاة الصلاة ليست مجرد حركات نؤديها في اليوم والليلة،وليست واجبًا نؤديه حتى ننتهي منه، بل هي صلةٌ بين العبد وربه، وراحةٌ للقلب، وطمأنينةٌ للنفس، ونورٌ يضيء للإنسان طريقه في هذه الحياة. الصلاة هي اللحظة التي يقف فيها العبد بين يدي الله سبحانه وتعالى، يشكو إليه همومه، ويسأله من فضله، ويستغفره من ذنوبه، ويرجو رحمته ومغفرته. في هذه الحياة التي امتلأت بالمشاغل والفتن والشهوات، يحتاج الإنسان إلى ما يعيده إلى الطريق الصحيح، ويذكّره بسبب وجوده وغاية حياته، وليس هناك أعظم من الصلاة التي تجدد الإيمان في القلب، وتربط الإنسان بربه خمس مرات في اليوم والليلة. فمهما أثقلتك الهموم، ومهما ضاقت بك الدنيا، تذكّر أن لك ربًّا تسمع مناجاته، وتدعوه في كل وقت، وأن باب التوبة والرحمة مفتوح لمن رجع إليه صادقًا. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ سورة العنكبوت، الآية 45. ومعنى ذلك أن الصلاة من أعظم الأسباب التي تعين الإنسان على ترك المعاصي والابتعاد عن الفواحش والمنكرات؛ لأنها تغرس في قلبه مراقبة الله، وتذكّره بعظمته، وتجعله يستحي أن يقف بين يدي الله مصليًا ثم يعود إلى ما يغضبه دون توبة أو مجاهدة للنفس. وكلما حافظ الإنسان على صلاته، وأدّاها بخشوع وتدبّر، ازدادت صلته بربه، وأصبح أقدر على مقاومة الشهوات والابتعاد عن طرق الضلال. ولا يعني ذلك أن كل من يصلي لن يخطئ أبدًا، فالإنسان ضعيف، وقد يقع في الذنب، ولكن المؤمن إذا أخطأ رجع إلى الله، واستغفره، وجاهد نفسه، ولم يجعل ذنبه سببًا لترك الصلاة. فلا تقل: أنا عاصٍ ولا أستحق أن أصلي، بل صلِّ حتى تقوى، وتب حتى تُغفر ذنوبك، واستعن بالله على إصلاح قلبك وحياتك. الصلاة تُجمّل يومك، وتمنح روحك سكينةً لا تشبهها سكينة. حين تبدأ يومك بصلاة الفجر، فأنت تبدأه بذكر الله والاستعانة به، وحين تؤدي صلاة الظهر، تتوقف عن انشغالك بالدنيا لتتذكر أن رزقك وأمرك كله بيد الله، وحين تأتي صلاة العصر، تجد فيها تذكيرًا بأن الساعات تمضي وأن العمر ينقص، وحين تغرب الشمس وتصلي المغرب، تتذكر أن يومًا آخر قد انتهى من عمرك، وحين تؤدي صلاة العشاء، تختم يومك بعبادة ربك، راجيًا أن يغفر لك ما مضى وأن يبارك لك فيما بقي. ما أجمل أن يكون يومك مرتبطًا بالصلاة! كلما انشغلت بالدنيا أعادتك الصلاة إلى ربك، وكلما شعرت بالضيق ذكّرتك بأن رحمة الله أوسع من همومك، وكلما ضعفت نفسك وجدت في الدعاء والاستغفار بابًا للرجوع والأمل. فالصلاة ليست عائقًا أمام حياتك، بل هي بركة في وقتك، وراحة لقلبك، وتذكير لك بألا تجعل الدنيا أكبر همّك. وتذكّر دائمًا أن هذه الحياة ليست دائمة، وأن الدنيا مهما طالت فهي زائلة، وأن كل إنسان سيأتي عليه يوم يترك فيه كل ما جمعه خلفه. ستنتهي الأيام، وسترحل الوجوه، وستبقى الأعمال التي قدمها الإنسان لآخرته. فلا تغترّ بصحتك، ولا بشبابك، ولا بمالك، ولا بكثرة من حولك؛ فكل ذلك متاع مؤقت، ولا يبقى للإنسان إلا ما قدّم من خير، وما يرجوه من رحمة الله. تأمّل هذه الحقيقة جيدًا: قد تؤجل الصلاة اليوم، وتقول سألتزم غدًا، وقد يأتي الغد وأنت تؤجل مرة أخرى، حتى تمر الأيام والشهور والسنوات، ويجد الإنسان نفسه قد أضاع من عمره الكثير في أمور لن تنفعه عند لقاء الله. فلا تجعل التسويف يسرق منك أعظم العبادات، ولا تنتظر أن تصبح إنسانًا بلا ذنوب حتى تبدأ بالمحافظة على الصلاة، ولا تنتظر أن تكبر في العمر حتى تتوب. ابدأ من الآن، ولو كنت مقصرًا، ولو كانت لديك ذنوب تخجل منها، ولو كنت تشعر بأن قلبك بعيد عن الله. توضأ، وقف بين يديه، وصلِّ، واطلب منه الهداية والثبات. فربما تكون هذه الصلاة بداية تغيير حياتك، وربما تكون سجدة صادقة سببًا في رجوعك إلى الطريق الذي يرضي الله. واعلم أن المحافظة على الصلاة لا تعني أن حياتك ستخلو من الابتلاءات، ولكنها تمنحك عبادة تستعين بها على مواجهة الابتلاء، وتذكّرك أن لك ربًّا رحيمًا تلجأ إليه في السراء والضراء. فلا تربط صلاتك بمزاجك، ولا تصلِّ فقط عندما تكون حزينًا أو محتاجًا، بل صلِّ لأن الله يستحق العبادة، ولأن الصلاة فرض عليك، ولأنك عبدٌ محتاج إلى هدايته ورحمته في كل لحظة. يا من تقرأ هذه الكلمات، لا تجعل الدنيا تسرق منك صلاتك، ولا تجعل هاتفك وأصدقاءك وألعابك ومشاغلك أهم من الوقوف بين يدي خالقك. كل شيء تستطيع أن تؤجله أو تعوّضه، أما العمر الذي يمضي فلن يعود، والوقت الذي يذهب لن تستطيع شراءه مهما امتلكت من المال حافظ على صلاتك في وقتها، وأحسن وضوءك، وأطل سجودك بالدعاء وأكثر من الاستغفار، واجعل لك نصيبًا من القرآن #fyp #vira#صلاه

About