@kenhcuabo1905: combo body mist x lotion nhà Lacoon ✨ #lacoon #bodymistxlotionset #lacoonbodymist #lacoonlotion

góc của Bơ𐔌՞. .՞𐦯
góc của Bơ𐔌՞. .՞𐦯
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 17 August 2026 03:37:03 GMT
1854
13
10
0

Music

Download

Comments

liningtr.hi
Linh Nhii 🧸ྀི :
thơm lâu lắm lun á
2026-08-17 05:22:41
0
taphoanhoanh98
Tạp Hoá Nhỏ Ánh :
Mê lắm
2026-08-17 04:04:48
0
thanhan0b56eyg
Phan Ngọc Quỳnh :
ưng lắm nha
2026-08-17 09:09:01
0
donie.tea
Donie 🍯 :
Xịn
2026-08-17 04:40:38
0
quynhchiie
QuynhChiie 🌷 :
Chân ái luôn
2026-08-17 03:43:20
0
helloxiudayy
𝚎𝚋𝚎 𝚡í𝚞 🧸ྀི :
chân áiii thơmmmm
2026-08-17 04:34:41
0
hottrendquynhnhu95
Review Quỳnh Như :
Chân ái mình nè
2026-08-17 04:09:06
0
meixjnk
mẽi iu ⋆˚✿˖° :
mê
2026-08-17 05:01:19
0
bemuoichandthne
Muối iu makeup ✨ :
Thơm lâu hum
2026-08-17 03:53:56
0
bemuoichandthne
Muối iu makeup ✨ :
🥰🥰🥰
2026-08-17 07:44:07
0
To see more videos from user @kenhcuabo1905, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هناك أغنيات لا يمكن الاقتراب منها. ليس لأنها كاملة، وإنما لأن أصحابها تركوا حولها سياجاً من الهيبة.  ( ما نسيناك ) واحدة من تلك الأغنيات   كتبها أبو آمنة حامد ولحنها وغناها الجابري، فصارت مرتبطة به إلى درجة تجعل أي فنان لا يفكر فيها.   جاء معتز صباحي في أغاني وأغاني عام 2013 وكأنه لم يسمع أحداً يحذره. كان المشهد بارداً منذ اللحظة الأولى. معتز لم ينظر إلى الأغنية كمطرب سيؤدي أغنية، بل دخل إليها باعتباره وجد شيئاً يخصه فيها. وهنا نبدأ الحكاية. الجابري جعل ما نسيناك أغنية شجن رقيقة، فيها ذلك الحزن الذي لا يصرخ، وإنما يجلس بهدوء في طرف القلب. أما معتز ففعل شيئاً أكثر جرأة: لم يحاول أن يكون الجابري. أخذ الأغنية من حالتها القديمة ووضعها في مزاجه هو. ولذلك بدا معتز في تلك الحلقة وكأنه لا يغني أمام جمهور بقدر ما يغني لشخص غائب. تأملوا وجهه. هناك شيء في ملامحه يقول إنه لم يكن في مزاج تقديم أغنية. كان في حالة أخرى تماماً.. حالة الفنان عندما تتراجع المسافة بينه وبين النص، فيصبح اللحن شيئاً داخلياً. لم تكن ابتساماته ابتسامات مطرب سعيد بأدائه، ولا انفعالاته انفعالات شخص يريد إبهار الكاميرا. كان هناك شرود، ثم تركيز، ثم تلك الحركة الصغيرة التي يفعلها المغني حين يشعر أن الجملة الموسيقية خرجت منه قبل أن يقرر إخراجها. معتز كان داخل الأغنية. والأجمل أن الأغنية نفسها تحتمل ذلك. ما نسيناك ليست أغنية عتاب. إنها أغنية عن الإنسان الذي يحاول أن يبدو قوياً بينما كل شيء داخله يقول العكس. أبو آمنة حامد لم يكتب عاشقاً يكره من أحبه. كتب عاشقاً لا يستطيع أن يكره. وهذا هو الفخ في النص. يبدأ السؤال: لماذا عدت؟ ثم يتحول السؤال شيئاً فشيئاً إلى اعتراف: أنا لم أنسك أصلاً. ثم تأتي تلك الصورة للعاشق الذي يعيش بين الشك واليقين، والذي تستطيع نظرة واحدة أن تجرحه، والذي يبدو كأنه ينتظر ممن كسره أن يأتي ليضمد الكسر. وفي النهاية، لا ينتصر الكبرياء. ينتصر الغفران. قلبي غافر ليك ذنوبك… وهنا تصبح الأغنية أكبر من قصة حبيبين. تصبح عن الإنسان نفسه وعن قدرتنا على أن نغفر لمن أوجعنا، لا لأن الجرح صغير، بل لأن الحب كان أكبر منه. وهذا بالضبط ما التقطه معتز. لم يكن يبحث عن الجملة الأجمل لكي يستعرض صوته. كان يبحث عن المكان الذي تختبئ فيه الجملة. ولهذا كانت بعض لحظاته تبدو وكأنها قليل من كثير. وهذه عبارة تصلح تماماً لوصف معتز في تلك الساعه. والملفت في الحلقة أن زملاءه من المطربين والمطربات كانوا جزءاً من المشهد نفسه. تلك النظرات المتبادلة، الابتسامات، التركيز في وجهه، وطريقة متابعة الأداء، تمنح المشهد إحساساً بأن شيئاً يحدث أمامهم لا يستطيعون تجاهله. ليس بالضرورة أن نسميه دهشة داخلية في نفوسهم… نحن لا نستطيع أن نعرف ما كان يدور في رأس كل منهم، لكن الكاميرا التقطت شيئاً لا يحتاج إلى تفسير طويل: كانوا ينظرون إليه. وهذه وحدها شهادة. فالمطرب يعرف المطرب. يعرف متى يكون زميله يغني، ومتى يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى. يعرف متى يكون الصوت مجرد صوت، ومتى يصبح للصوت وزن وهيئة وهيبة.. ومعتز في تلك اللحظات كان يمتلك تلك الهيبة التي تجعل من حوله يتوقفون عن التفكير في دورهم، ويصبحون مستمعين. وهنا ربما تكمن أسطورة ذلك الأداء. ليس لأنه كان أعلى أداء للأغنية في التاريخ، فهذه مسألة ذوق لا تُحسم. وليس لأنه تجاوز الجابري. لا أحد يحتاج إلى تجاوز الجابري حتى يثبت نفسه. العبقرية كانت في أن معتز فهم أن احترام الجابري لا يعني تقليده. الجابري ترك لنا الأغنية بطريقته وصوته. ومعتز ترك لنا في تلك الحلقة ما نسيناك كما شعر بها هو. بعد سنوات طويلة، تستطيع أن تسمع التسجيل مرة أخرى، فتكتشف أن: الأغنية لم تكبر مع الزمن فقط… معتز هو الذي جعل لحظة معينة منها تتجمد في الزمن. 2013 لم تعد مجرد سنة في أرشيف أغاني وأغاني. صارت سنة معلقة في الذاكرة الموسيقية السودانية، فيها رجل نحيل الملامح، شديد الحساسية، يمسك أغنية من يد الجابري، لا ليسرقها منه، وإنما ليقول لها: هيت لك ثم يغني. فتسكت الأغنية… ويبدأ معتز صباحي بقليل كثيره… https://youtu.be/St-NHbDcArQ?si=3xd39WlbgiL2fFUv
هناك أغنيات لا يمكن الاقتراب منها. ليس لأنها كاملة، وإنما لأن أصحابها تركوا حولها سياجاً من الهيبة. ( ما نسيناك ) واحدة من تلك الأغنيات كتبها أبو آمنة حامد ولحنها وغناها الجابري، فصارت مرتبطة به إلى درجة تجعل أي فنان لا يفكر فيها. جاء معتز صباحي في أغاني وأغاني عام 2013 وكأنه لم يسمع أحداً يحذره. كان المشهد بارداً منذ اللحظة الأولى. معتز لم ينظر إلى الأغنية كمطرب سيؤدي أغنية، بل دخل إليها باعتباره وجد شيئاً يخصه فيها. وهنا نبدأ الحكاية. الجابري جعل ما نسيناك أغنية شجن رقيقة، فيها ذلك الحزن الذي لا يصرخ، وإنما يجلس بهدوء في طرف القلب. أما معتز ففعل شيئاً أكثر جرأة: لم يحاول أن يكون الجابري. أخذ الأغنية من حالتها القديمة ووضعها في مزاجه هو. ولذلك بدا معتز في تلك الحلقة وكأنه لا يغني أمام جمهور بقدر ما يغني لشخص غائب. تأملوا وجهه. هناك شيء في ملامحه يقول إنه لم يكن في مزاج تقديم أغنية. كان في حالة أخرى تماماً.. حالة الفنان عندما تتراجع المسافة بينه وبين النص، فيصبح اللحن شيئاً داخلياً. لم تكن ابتساماته ابتسامات مطرب سعيد بأدائه، ولا انفعالاته انفعالات شخص يريد إبهار الكاميرا. كان هناك شرود، ثم تركيز، ثم تلك الحركة الصغيرة التي يفعلها المغني حين يشعر أن الجملة الموسيقية خرجت منه قبل أن يقرر إخراجها. معتز كان داخل الأغنية. والأجمل أن الأغنية نفسها تحتمل ذلك. ما نسيناك ليست أغنية عتاب. إنها أغنية عن الإنسان الذي يحاول أن يبدو قوياً بينما كل شيء داخله يقول العكس. أبو آمنة حامد لم يكتب عاشقاً يكره من أحبه. كتب عاشقاً لا يستطيع أن يكره. وهذا هو الفخ في النص. يبدأ السؤال: لماذا عدت؟ ثم يتحول السؤال شيئاً فشيئاً إلى اعتراف: أنا لم أنسك أصلاً. ثم تأتي تلك الصورة للعاشق الذي يعيش بين الشك واليقين، والذي تستطيع نظرة واحدة أن تجرحه، والذي يبدو كأنه ينتظر ممن كسره أن يأتي ليضمد الكسر. وفي النهاية، لا ينتصر الكبرياء. ينتصر الغفران. قلبي غافر ليك ذنوبك… وهنا تصبح الأغنية أكبر من قصة حبيبين. تصبح عن الإنسان نفسه وعن قدرتنا على أن نغفر لمن أوجعنا، لا لأن الجرح صغير، بل لأن الحب كان أكبر منه. وهذا بالضبط ما التقطه معتز. لم يكن يبحث عن الجملة الأجمل لكي يستعرض صوته. كان يبحث عن المكان الذي تختبئ فيه الجملة. ولهذا كانت بعض لحظاته تبدو وكأنها قليل من كثير. وهذه عبارة تصلح تماماً لوصف معتز في تلك الساعه. والملفت في الحلقة أن زملاءه من المطربين والمطربات كانوا جزءاً من المشهد نفسه. تلك النظرات المتبادلة، الابتسامات، التركيز في وجهه، وطريقة متابعة الأداء، تمنح المشهد إحساساً بأن شيئاً يحدث أمامهم لا يستطيعون تجاهله. ليس بالضرورة أن نسميه دهشة داخلية في نفوسهم… نحن لا نستطيع أن نعرف ما كان يدور في رأس كل منهم، لكن الكاميرا التقطت شيئاً لا يحتاج إلى تفسير طويل: كانوا ينظرون إليه. وهذه وحدها شهادة. فالمطرب يعرف المطرب. يعرف متى يكون زميله يغني، ومتى يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى. يعرف متى يكون الصوت مجرد صوت، ومتى يصبح للصوت وزن وهيئة وهيبة.. ومعتز في تلك اللحظات كان يمتلك تلك الهيبة التي تجعل من حوله يتوقفون عن التفكير في دورهم، ويصبحون مستمعين. وهنا ربما تكمن أسطورة ذلك الأداء. ليس لأنه كان أعلى أداء للأغنية في التاريخ، فهذه مسألة ذوق لا تُحسم. وليس لأنه تجاوز الجابري. لا أحد يحتاج إلى تجاوز الجابري حتى يثبت نفسه. العبقرية كانت في أن معتز فهم أن احترام الجابري لا يعني تقليده. الجابري ترك لنا الأغنية بطريقته وصوته. ومعتز ترك لنا في تلك الحلقة ما نسيناك كما شعر بها هو. بعد سنوات طويلة، تستطيع أن تسمع التسجيل مرة أخرى، فتكتشف أن: الأغنية لم تكبر مع الزمن فقط… معتز هو الذي جعل لحظة معينة منها تتجمد في الزمن. 2013 لم تعد مجرد سنة في أرشيف أغاني وأغاني. صارت سنة معلقة في الذاكرة الموسيقية السودانية، فيها رجل نحيل الملامح، شديد الحساسية، يمسك أغنية من يد الجابري، لا ليسرقها منه، وإنما ليقول لها: هيت لك ثم يغني. فتسكت الأغنية… ويبدأ معتز صباحي بقليل كثيره… https://youtu.be/St-NHbDcArQ?si=3xd39WlbgiL2fFUv

About