@naif.1411:

حلول الانترنت بريده
حلول الانترنت بريده
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 17 August 2026 07:07:53 GMT
915
23
3
4

Music

Download

Comments

sharo_5anl
sHaRo :
طيب اذا شابك كيبل كات 7 مب لازم افعل DMZ ولا لا
2026-08-18 19:49:36
0
8ks9
𝐎𝐌𝐀𝐑 :
👌👌👌
2026-08-17 16:02:30
0
To see more videos from user @naif.1411, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

(عقيد العقدا :#إبراهيم_دواس ومشاركته في #دوسة_ترمة عندما كان عمره 14 عام) «انحنا الشر ولانا بندورو ولا بندورو الجابا والشر الله كان جابا مرحب بي حبابا والتقيل كان جا انحنا شعب لقدابا» هكذا كانت تُقال الكلمات، وهكذا كانت تُعرف المواقف التي لا تعرف التراجع ولا الفرار. ومن بين صفحات التاريخ الشعبي والتراث القتالي في دارفور تبرز دوسة ترمة، كواحدة من الوقائع التي ارتبطت بالشجاعة والفزع والنخوة، وبأسماء رجال حملوا مسؤولية الدفاع عن أهلهم منذ نعومة أظافرهم. وفي عام 1983م، تعرضت عدد من الفرقان والدمر الواقعة في وحدة أبطا الإدارية، جوار ناقادلي، لهجمات من مليشيات قبلية، ومن بينها دامرة ولاد راشد، في سياق أحداث مضطربة شهدتها دارفور في ذلك الوقت. وعندما وصل الهجوم إلى دامرة ولاد راشد جوار الحلة ترمة، تعالت صيحات الفزع، وكان فزع بني هلبة من أوائل من استجابوا للنداء، وكانت الخيول سباقة إلى ميدان المواجهة. ومن بين تلك الصفوف كان عقيد عقد الشوشية عمنا عبدالرحمن جابة، أحد الرجال الذين قادوا الدوسي في تلك الواقعة. وفي تلك المعركة قال الشاعر أبو السيئة رحمه الله: فجاقين مراقد العدو كيداً على المابي قسمناهم تلاتة عيدان جور مافي أحد راضي عوداً أجبرنا على الفرار جرا مولي وعوداً أصبح جثثاً في ساحات القتال مرتدي وعوداً اشتغلنا أسيراً مكتوف الأيدي ثم أكملها لاحقاً بأبياته التي حفظها الرواة، ومنها: بكتالين ناس أميلس مثلاً وين نلق لكن بين كل هذه الأسماء والوقائع، يبرز اسم صغير السن آنذاك، لكنه كبير في الموقف والمعدن: عقيد العقد إبراهيم دواس. كان #إبراهيم_دواس، أصغر من شارك في ذلك الفزع، ولم يتجاوز عمره الرابعة عشرة. وعندما حاول الكبار منعه من اللحاق بالفرسان، أصر إصراراً شديداً، وكان يردد: «بدور بلحق الدواس... بدور بلحق». ومنذ ذلك اليوم ارتبط اسمه بالدواس، وأصبح يُعرف باسم إبراهيم دواس. وهنا لا نتحدث فقط عن طفل في الرابعة عشرة حمل نفسه إلى ميدان الخطر، وإنما عن شخصية تشكلت مبكراً على معاني الشجاعة والنجدة والوقوف مع الأهل وعدم التردد عند المحن. لقد كانت دوسة ترمة اختباراً حقيقياً للرجال. اشتد القتال، وثبت فرسان ولاد راشد في مواجهة الهجوم حتى وصول فزع بني هلبة، ثم تمكن الفزع من صد الهجوم عن الدمر ومواصلة التقدم حتى دخول الحلة ترمة، فارتبطت الواقعة في الذاكرة الشعبية باسمها: دوسة ترمة. والحديث عن عقيد العقد إبراهيم دواس في هذه المناسبة ليس حديثاً عن العمر، بل عن الموقف. فهناك رجال تصنعهم السنوات، وهناك رجال تصنعهم المواقف؛ وإبراهيم دواس كان من أولئك الذين ظهر معدنهم مبكراً. أربعة عشر عاماً فقط، لكن قلبه كان أكبر من الخوف، وإرادته كانت أقوى من المنع، وخطوته نحو الفزع كانت أول سطر في حكاية طويلة من الشجاعة والوفاء للأهل. ومن ترمة إلى اليوم، تبقى الحكاية شاهدة على أن التراث لا تحفظه الكتب وحدها، بل تحفظه الذاكرة الشعبية، وتحمله الأجيال جيلاً بعد جيل. التحية لعقيد العقد إبراهيم دواس، والرحمة لكل من رحلوا، والسلام لأهل دارفور، والوفاء لكل من حفظوا هذه الحكايات وصانوها من النسيان. دوسة ترمة... حكاية فزع، ونخوة، وثبات، واسمٌ لا يزال حاضراً في ذاكرة أهل المنطقة: #بقلم :بدرالدين_علي_إسماعيل_عمر #المدافع_عن_الحق
(عقيد العقدا :#إبراهيم_دواس ومشاركته في #دوسة_ترمة عندما كان عمره 14 عام) «انحنا الشر ولانا بندورو ولا بندورو الجابا والشر الله كان جابا مرحب بي حبابا والتقيل كان جا انحنا شعب لقدابا» هكذا كانت تُقال الكلمات، وهكذا كانت تُعرف المواقف التي لا تعرف التراجع ولا الفرار. ومن بين صفحات التاريخ الشعبي والتراث القتالي في دارفور تبرز دوسة ترمة، كواحدة من الوقائع التي ارتبطت بالشجاعة والفزع والنخوة، وبأسماء رجال حملوا مسؤولية الدفاع عن أهلهم منذ نعومة أظافرهم. وفي عام 1983م، تعرضت عدد من الفرقان والدمر الواقعة في وحدة أبطا الإدارية، جوار ناقادلي، لهجمات من مليشيات قبلية، ومن بينها دامرة ولاد راشد، في سياق أحداث مضطربة شهدتها دارفور في ذلك الوقت. وعندما وصل الهجوم إلى دامرة ولاد راشد جوار الحلة ترمة، تعالت صيحات الفزع، وكان فزع بني هلبة من أوائل من استجابوا للنداء، وكانت الخيول سباقة إلى ميدان المواجهة. ومن بين تلك الصفوف كان عقيد عقد الشوشية عمنا عبدالرحمن جابة، أحد الرجال الذين قادوا الدوسي في تلك الواقعة. وفي تلك المعركة قال الشاعر أبو السيئة رحمه الله: فجاقين مراقد العدو كيداً على المابي قسمناهم تلاتة عيدان جور مافي أحد راضي عوداً أجبرنا على الفرار جرا مولي وعوداً أصبح جثثاً في ساحات القتال مرتدي وعوداً اشتغلنا أسيراً مكتوف الأيدي ثم أكملها لاحقاً بأبياته التي حفظها الرواة، ومنها: بكتالين ناس أميلس مثلاً وين نلق لكن بين كل هذه الأسماء والوقائع، يبرز اسم صغير السن آنذاك، لكنه كبير في الموقف والمعدن: عقيد العقد إبراهيم دواس. كان #إبراهيم_دواس، أصغر من شارك في ذلك الفزع، ولم يتجاوز عمره الرابعة عشرة. وعندما حاول الكبار منعه من اللحاق بالفرسان، أصر إصراراً شديداً، وكان يردد: «بدور بلحق الدواس... بدور بلحق». ومنذ ذلك اليوم ارتبط اسمه بالدواس، وأصبح يُعرف باسم إبراهيم دواس. وهنا لا نتحدث فقط عن طفل في الرابعة عشرة حمل نفسه إلى ميدان الخطر، وإنما عن شخصية تشكلت مبكراً على معاني الشجاعة والنجدة والوقوف مع الأهل وعدم التردد عند المحن. لقد كانت دوسة ترمة اختباراً حقيقياً للرجال. اشتد القتال، وثبت فرسان ولاد راشد في مواجهة الهجوم حتى وصول فزع بني هلبة، ثم تمكن الفزع من صد الهجوم عن الدمر ومواصلة التقدم حتى دخول الحلة ترمة، فارتبطت الواقعة في الذاكرة الشعبية باسمها: دوسة ترمة. والحديث عن عقيد العقد إبراهيم دواس في هذه المناسبة ليس حديثاً عن العمر، بل عن الموقف. فهناك رجال تصنعهم السنوات، وهناك رجال تصنعهم المواقف؛ وإبراهيم دواس كان من أولئك الذين ظهر معدنهم مبكراً. أربعة عشر عاماً فقط، لكن قلبه كان أكبر من الخوف، وإرادته كانت أقوى من المنع، وخطوته نحو الفزع كانت أول سطر في حكاية طويلة من الشجاعة والوفاء للأهل. ومن ترمة إلى اليوم، تبقى الحكاية شاهدة على أن التراث لا تحفظه الكتب وحدها، بل تحفظه الذاكرة الشعبية، وتحمله الأجيال جيلاً بعد جيل. التحية لعقيد العقد إبراهيم دواس، والرحمة لكل من رحلوا، والسلام لأهل دارفور، والوفاء لكل من حفظوا هذه الحكايات وصانوها من النسيان. دوسة ترمة... حكاية فزع، ونخوة، وثبات، واسمٌ لا يزال حاضراً في ذاكرة أهل المنطقة: #بقلم :بدرالدين_علي_إسماعيل_عمر #المدافع_عن_الحق

About