@anime123iii: انمی black tarch الحلقة 7 مدبلج بالعربية بداية معركة المونونكي #أوتاكو #BlackTorch #انميشن #مسلسلات_أنمي #anime

🇵🇸Helmi dy Tunisia🇹🇳
🇵🇸Helmi dy Tunisia🇹🇳
Open In TikTok:
Region: TN
Monday 17 August 2026 09:19:34 GMT
6909
370
8
18

Music

Download

Comments

al_astora85
:مِـلَكَ♕)(ЌĮŇĞ) ♡ :
ليش مانزلت الحلقه كامل
2026-08-17 20:09:51
1
mohsan1979
MOHSAN :
استمر
2026-08-17 18:32:23
0
mouhamdsbrou
nourdyin :
👍👍👍
2026-08-17 23:53:09
0
user11414867844683
مجنن الجن وقاهر ابليس :
♥️♥️♥️
2026-08-17 15:16:15
1
user11414867844683
مجنن الجن وقاهر ابليس :
🥰🥰🥰
2026-08-17 15:16:14
1
modou.mbaye1213
modou.mbaye1213 :
😁😁😁
2026-08-17 12:48:34
1
abdullah.alshamma710
Abdullah Alshammari :
🥰🥰🥰
2026-08-17 09:22:06
0
user290889038
الصديق عبدالباقي :
🥰🥰🥰
2026-08-18 08:59:34
1
To see more videos from user @anime123iii, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السيد أحمد المستنبط، صاحب المؤلفات الشهيرة مثل
السيد أحمد المستنبط، صاحب المؤلفات الشهيرة مثل "القطرة من بحار مناقب النبي والعترة" و "ضياء الصالحين"، مثالاً للعالم العابد الذي ذاب عشقاً في أمير المؤمنين عليه السلام. نورد هنا بعض القصص التي تعكس عمق إيمانه وارتباطه بالولاية : كان للسيد أحمد المستنبط برنامج عبادي ثابت لم يقطعه لعقود؛ فكان يؤدي ركعات صلاة الليل الثمان الأولى عند باب الصحن الشريف قبل الفجر. وعندما تُفتح الأبواب، كان يُمنح مفتاح الحرم تكريماً لمقامه وعلمه. ويُنقل عنه أنه من شدة تواضعه وتعلّقه، كان يمسح عتبة الحرم الشريف بلحيته إجلالاً، ثم يدخل ليتم صلاته بجانب الضريح المقدس. في زمن النظام السابق، جاءه "البعثيون" وأمروه بمغادرة العراق بحجة أصوله التبريزية، وأمهلوه أياماً للرحيل. فما كان من السيد إلا أن توجه بقلبه المنكسر نحو ضريح أمير المؤمنين عليه السلام قائلاً : يا مولاي، عشتُ بجوارك خمسًا وخمسين سنة، أكنسُ عتبة بابك بلحيتي طمعاً في أن لا أُطرد حتى أُدفن بجانبك، فهل ترضى اليوم بطردي؟ ولم يمضِ سوى وقت قصير حتى عاد إليه المعتدون معتذرين، وطلبوا منه البقاء في النجف دون أن يتعرض له أحد بسوء. كان بيت السيد مقسوماً إلى شطرين؛ شطر لأهله، وشطر عبارة عن مكتبة يسكن بجانبها رجل فقير من "تبريز" يصنع الحلوى ليعيش. وتعود قصة سكن هذا الرجل عند السيد إلى أن والده (والد السيد المستنبط) رآه يوماً يبكي عند الضريح لأنه لم يجد مأوى عند العلماء، فناداه وآواه في بيته حتى آخر عمره، وهو نهج سار عليه السيد أحمد لاحقاً. عاش السيد حياة زاهدة، حتى أنه رفض ترميم بيته المتهالك رغم إلحاح المراجع، قائلاً : "أنا في عين أمير المؤمنين". ولما أخرجوه قسراً لترميمه، توفي قبل أن يسكنه، وكأن روحه لم تألف غير البساطة. وعندما توفيت زوجته (العلوية) في إيران، علم السيد بوفاتها قبل وصول الخبر، حيث رأى أمير المؤمنين عليه السلام في المنام وهو يقول له: "يا سيد أحمد، لا تتألم، لقد كنتُ بالأمس عند فاطمة"، في إشارة إلى حضور الإمام عند شيعته وقت الموت. وبعد عام واحد من رحيلها، لَحِق السيد بجوار ربه، تاركاً خلفه إرثاً من العلم والتقوى .. ويروي أحد الأعلام أن السيد عبد الكريم الكشميري والحاج عبد الزهراء الكرعاوي كانا يسيران في الجنازة، فالتفت أحدهما للآخر متسائلاً : "هل ترى ما أرى؟" فأجابه الآخر بالوجب: "نعم، أرى هذا النور الذي يشيع معنا الجنازة". لقد كان ذلك النور برهاناً ساطعاً على صدق خدمته لعتبة الولاية طيلة خمس وخمسين سنة لروحه وارواح العلماء الفاتحة مع الصلاة على محمد وال محمد

About