@aurorawca: The Marquis Raised by a Maid(More in drama⬇️)#drama #tiktokgrowthchallenge

AuroraWisp Short
AuroraWisp Short
Open In TikTok:
Region: CA
Tuesday 18 August 2026 14:00:05 GMT
235753
5268
22
40

Music

Download

Comments

delansea.jolain.q
Delansea Jolain Quintano :
30 years?
2026-08-20 16:32:15
0
ritaackon447
Rita :
but how did he knows
2026-08-21 19:53:34
0
patiencemakhele
S'mangele Smah Makhele :
how did the captain know him?
2026-08-19 14:47:13
6
user3606323580125
Halley :
Y don't I trust this man
2026-08-19 21:11:26
1
ghetto_flower
Maame Aba Hope 🇬🇭 :
No man is little 😂
2026-08-19 16:44:56
0
annugurungtiktoknepal
@Iam anny :
2026-08-19 15:50:40
0
nsya44498
🤍Baby🤍 :
😁😁😁
2026-08-21 09:55:13
0
daavi_emefa
Daavi Emefa :
😭😭😭
2026-08-21 07:22:41
0
jhaydei27
˙❥˙14jhaydei04❥ :
😁😁😁
2026-08-20 13:20:09
0
haziel.bangonan
Haziel Bangonan :
🥰🥰🥰
2026-08-20 12:34:20
0
zellebcute
zellebcute❤️✌️💖 :
😘😘😘
2026-08-20 11:01:07
0
gail.simone3
Gail Simone :
♥️♥️♥️
2026-08-20 08:30:07
0
fatimah.bb56
fatimah.bb56 :
🥰🥰🥰
2026-08-20 03:57:11
0
rochegxbfro
Rush boo ❤️❤️❤️❤️❤️❤️😊😊😊😊 :
🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻🙏🏻
2026-08-19 18:16:33
0
ram.kalokoh
Ram Kalokoh :
😭😭😭
2026-08-19 17:29:34
0
amish.babe24
Amish Babe ❤️💯🤍💙❤️ :
😳😳😳
2026-08-19 14:32:14
0
monie.muchembe
monie🩶 muchembe :
♥️♥️♥️
2026-08-19 14:14:39
0
maudlinelawson
Daniel senessie :
👍🏿🥰🥰🥰
2026-08-22 02:11:50
0
To see more videos from user @aurorawca, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تشرين الثاني من عام ١٩٨٠، في إحدىٰ أودية جنوب لُبنان، عُثِر علىٰ جُثّة رجل دين (سيّد شيعي مُعمّم)، ثلاثيني العمر، وقد اخترقت جسده عدّة رصاصات، بالإضافة لآثار تعذيب وحشيّة. كُشفت سريعًا هويّة المقتول، وهو السيد علي محمد جواد بدر الدين، إمام بلدة 'حاروف' بمحافظة 'النبطية' جنوب لبنان. وفي تلك الفترة؛ نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، كان لبنان مسرحًا لحرب أهلية طائفية وجرائم عشرات الأجهزة الأمنية العربية والأجنبية. ولد السيد علي محمد جواد بدر الدين في بلدة 'حاروف' بقضاء 'النبطيّة' عام ١٩٤٩. ظهرت لديه موهبة شعريّة وأبدع في القصيد الغزلي وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره، ولأنه كان من عائلة محافظة ومن أبوين شديدي التدين، لم يكن يُنشد من غزاليته إلا أمام قلة من أصدقائه وعمه 'السيد أمين بدر الدين' الذين كان عالمًا متنورًا مُنفتح العقل وذو ذائقة فنية وشعرية. لم يكن مُستساغًا وقتذاك أن يكون المتدين وخصوصًا ابن السيّاد أن يكتب شعرًا خارج موضوعات الدين والوطن. في عام ١٩٦٩، سافر إلىٰ النجف طلبًا للعلوم الدينية، وهناك تتلمذ علىٰ يد كبار علماء الحوزة الدينية وعلىٰ رأسهم السيد محمد باقر الصدر. ورغم انهماكه في الدراسة الدينية، لم يتنكّر لشاعريته، فقد انتسب إلىٰ الرابطة الأدبية في النجف، ولكنه لم يُنشِد سوىٰ الديني والوطني وبعض الاجتماعيّ الوعظيّ واحتفظ بغزلياته لنفسه. كان يتردّد بين النجف ومسقط رأسه 'حاروف' وقد التمس السيد القِلّة وضيق اليد لدىٰ الناس عامتهم بسبب ظروف الحرب، وما كام يتقاضاه كمنحة من الحوزة الدينية، كان بالكاد يسد احتياجاته. جاءه صديق له يعرف بأن لديه كنز من القصائد الغزلية الوجدانية كان قد كتبها في سن الخامسة عشر وعرض عليه أن يبيع بعضها لمن يلحنها كأغانٍ. تردد السيد في بادئ الأمر، لكنه وافق بشرط أن لا يُشار إلىٰ أنه الشاعر فيما لو لُحِّنَت هذه القصائد وغُنيّت حفاظًا علىٰ مكانة عائلته الإجتماعية والدينية. رتّب له صديقه هذا لقاءً مع 'عاصي الرحباني' وقد بُهِرَ بما وجده من قصائد بديعة بحوزة طالب الحوزة الدينية الشاب وكاد لا يُصدِّق بأنه ناظمها وفي سن الصبا. إشترىٰ عاصي مجموعة من هذه القصائد، ودفع ثلاثين ليرة لبنانية لقاء القصيدة الواحدة. خَرَج إلىٰ النور -بلَحِن الأخوين رحباني وأداء فيروز- أُغنيتين هُما
تشرين الثاني من عام ١٩٨٠، في إحدىٰ أودية جنوب لُبنان، عُثِر علىٰ جُثّة رجل دين (سيّد شيعي مُعمّم)، ثلاثيني العمر، وقد اخترقت جسده عدّة رصاصات، بالإضافة لآثار تعذيب وحشيّة. كُشفت سريعًا هويّة المقتول، وهو السيد علي محمد جواد بدر الدين، إمام بلدة 'حاروف' بمحافظة 'النبطية' جنوب لبنان. وفي تلك الفترة؛ نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، كان لبنان مسرحًا لحرب أهلية طائفية وجرائم عشرات الأجهزة الأمنية العربية والأجنبية. ولد السيد علي محمد جواد بدر الدين في بلدة 'حاروف' بقضاء 'النبطيّة' عام ١٩٤٩. ظهرت لديه موهبة شعريّة وأبدع في القصيد الغزلي وهو لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره، ولأنه كان من عائلة محافظة ومن أبوين شديدي التدين، لم يكن يُنشد من غزاليته إلا أمام قلة من أصدقائه وعمه 'السيد أمين بدر الدين' الذين كان عالمًا متنورًا مُنفتح العقل وذو ذائقة فنية وشعرية. لم يكن مُستساغًا وقتذاك أن يكون المتدين وخصوصًا ابن السيّاد أن يكتب شعرًا خارج موضوعات الدين والوطن. في عام ١٩٦٩، سافر إلىٰ النجف طلبًا للعلوم الدينية، وهناك تتلمذ علىٰ يد كبار علماء الحوزة الدينية وعلىٰ رأسهم السيد محمد باقر الصدر. ورغم انهماكه في الدراسة الدينية، لم يتنكّر لشاعريته، فقد انتسب إلىٰ الرابطة الأدبية في النجف، ولكنه لم يُنشِد سوىٰ الديني والوطني وبعض الاجتماعيّ الوعظيّ واحتفظ بغزلياته لنفسه. كان يتردّد بين النجف ومسقط رأسه 'حاروف' وقد التمس السيد القِلّة وضيق اليد لدىٰ الناس عامتهم بسبب ظروف الحرب، وما كام يتقاضاه كمنحة من الحوزة الدينية، كان بالكاد يسد احتياجاته. جاءه صديق له يعرف بأن لديه كنز من القصائد الغزلية الوجدانية كان قد كتبها في سن الخامسة عشر وعرض عليه أن يبيع بعضها لمن يلحنها كأغانٍ. تردد السيد في بادئ الأمر، لكنه وافق بشرط أن لا يُشار إلىٰ أنه الشاعر فيما لو لُحِّنَت هذه القصائد وغُنيّت حفاظًا علىٰ مكانة عائلته الإجتماعية والدينية. رتّب له صديقه هذا لقاءً مع 'عاصي الرحباني' وقد بُهِرَ بما وجده من قصائد بديعة بحوزة طالب الحوزة الدينية الشاب وكاد لا يُصدِّق بأنه ناظمها وفي سن الصبا. إشترىٰ عاصي مجموعة من هذه القصائد، ودفع ثلاثين ليرة لبنانية لقاء القصيدة الواحدة. خَرَج إلىٰ النور -بلَحِن الأخوين رحباني وأداء فيروز- أُغنيتين هُما "عُصفورَة الشَجَن" و"لَملَمتُ ذكرىٰ لقاء الأمس بالهُدُبِ"، ومن غير ذكر لهوية الشاعر. #فيروز #الأخوين_رحباني #لبنان #موسيقى #أغاني

About