@hicjwr: تَبقى تُحِبّه، لكن ما عاد تشوفه بنفس العَين. ما عاد تَبرّر له مثل قبل، ولا تَبحث عن عُذر لكل موقف، ولا تُقنع نفسك أن الأشياء التي أوجعتك كانت بسيطة. تَبدأ تَشوف تفاصيل كنت تتجاهلها، وتَفهم مواقف كنت تَمرّرها، وتَكتشف أن بعض الأشياء ما كانت تحتاج وقتًا حتى تتغيّر… كانت تحتاج منك فقط أن تراها كما هي. رُبّما ما قلَّ حُبّك، لكن قلَّت ثقتك، قلَّ انتظارك، وقلَّت رغبتك في أن تُصلح كل شيء وحدك. وهذا هو الجزء الغريب… أنك قد تظل تحمل للشخص مشاعر كثيرة، لكنك في الوقت نفسه تعرف أنك لم تعد تريده بالطريقة التي كنت تريده بها. لأن بعض الأشخاص لا نَتوقّف عن حُبّهم، نحن فقط نتوقّف عن تَخيُّلهم كما كُنّا نُريدهم أن يكونوا