@farouq_93: دوای وەفاتی پێغەمبەر کێ ئایەتی نەسخ کردووە؟! 😳

الفاروق
الفاروق
Open In TikTok:
Region: IQ
Monday 17 August 2026 15:17:00 GMT
18560
821
8
80

Music

Download

Comments

gabri.gamal
Gabri Gamal :
اتق الله
2026-08-18 17:30:39
0
bk1986
bk86 :
دەستت خۆش بێت
2026-08-17 23:11:13
0
aymanshare0
سالم معسكري :
2026-08-17 18:28:16
0
fuhaipqaz0b
أبو عبد الله الشمري :
قال تعالى: " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما " النساء ٦٥، أقسم الله تعالى بنفسه الشريفة على نفي الإيمان عن العباد حتى يُحكِّموا رسوله صلى الله عليه وسلم في كلِّ نزاعٍ بينهم، وينتفي عن صدورهم الحرجُوالضِّيقُعن قضائه وحُكمه، ويسلموا تسليما. وقال سبحانه:" يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا" النساء : ٥٩ أمر سبحانه بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وأعاد الفعل ( وأطيعوا الرسول ) إعلاماً بأن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم تجب استقلالاً من غير عرض على القرآن، فتجب طاعته مطلقاً، سواء كان ما أمر به في القرآن أم لم يكن فيه. قال الشوكاني رحمه الله : ( والحاصل: إنّثبوت حُجيّة السّنة المُطهّرة، واستقلالَها بتشريع الأحكام ضرورةٌ دينية، ولا يُخالف في ذلك إلاّمَنْلا حظّله في دين الإسلام ) إرشاد الفحول إلى تحقيق علم الأصول، ( ص ٦٩ ). وقال تعالى: " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم . قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين " آل عمران: ٣١، ٣٣ من لوازم محبة الله عز وجل اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها أن محبة الله لعباده إنما تكون بعد اتابعهم لرسوله صلى الله عليه وسلم وسنته. وحذر سبحانه من ترك سنة رسوله ومخالفتها فقال:" فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " النور: ٦٣، قال ابن كثير رحمه الله؛ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته، فتوزن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله، فما وافق ذلك قُبِلَ، وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعِلِه كائناً مَنْكان فليحذر وليخش مَنْيُخالف شريعة الرسول باطناً أو ظاهراً " أن تصيبهم فتنة "، أي: في قلوبهم من كفرٍ أو نفاقٍ أو بدعة، وقوله " أو يصيبهم عذاب أليم."، أي: في الدنيا بقتل أو حَد، أو حبسٍ، أو نحوِ ذلك ). تفسير القرآن العظيم: ٣/ ٣٠٣، وقال عز وجل في وجوب اتباع سنة نبيه: " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتبهوا " الحشر: ٧، دلت الآية على وجوب الأخذ بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ودلت على وجوب الانتهاء عن كل ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه سواء جاء ذلك في القرآن أو لم يأت فيه، والمراد هو الاحتكام والانقياد إلى أقوالِه صلى الله عليه وسلم وأفعالِه وتقريراتِه، والتي ثَبَتَت، وحفظَها عنه علماء الأُمة،
2026-08-22 10:42:20
0
mahfoud.user352154
alwatani :
القرءان الكريم نزل وكتب وحفظ ويتلى حفظه الصحابة عن ظهر قلب وطبقوه ولا يمكن ان هناك آية نسيت او حذفت مستحيل ومن قال هذا فليجرب اليوم وليحرف ولو حرفا من القرءان لعلمه الحفاظ في الحين
2026-08-17 22:45:07
0
haidar_penjweni0
حیدر پێنجوێنی :
😳😳😳
2026-08-17 18:11:36
0
dy9yhd6ozpmr
اسعد الدليمي113 :
🌹🌹🌹
2026-08-17 15:32:17
0
jauarmahmd
jauarmahmd :
😆😁😄😄
2026-08-17 17:53:11
0
To see more videos from user @farouq_93, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About