"انتظار ما لا يتحقق — أو ما لا يُنتظر — ليس مجرد إهدارٍ للعمر، بل هو تحطيمٌ صامتٌ للذات! نعلّق سعادتنا أحيانًا على أحلامٍ نُصمّمها لـ تلائم مقاسات رغباتنا، وننسى أن الحكمة الحقيقية تبدأ من النظر في المربع الذي نعيش فيه الآن.. أن نعيش اللحظة بكل تقلباتها، وأن نكون حاضرين بوعينا، لا غائبين في أوهام ما قد يأتي أو لا يأتي."