@110y_y: عن ايه الله العظمى علي بن أبي طالب عليه السلام الْمُؤْمِنُ حَذِرٌ مِنْ ذُنُوبِهِ أَبَداً يَخَافُ الْبَلَاءَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ. المصدر عيون الحكم و المواعظ شرح 🔍 •حذر الذنوب: المؤمن لا يغفل عن خطاياه، بل يبقى يقظًا لها، يخاف أن تجرّ عليه عقوبة أو بلاء، فيظل في حالة مراقبة ومحاسبة للنفس. هذا الحذر ليس خوفًا سلبيًا، بل هو وعي دائم بأن الذنب يترك أثرًا في الدنيا والآخرة.الخوف من البلاء: البلاء قد يكون عقوبة دنيوية أو اختبارًا إلهيًا، والمؤمن يخشى أن يكون البلاء نتيجة تقصيره أو ذنوبه، فيبقى متوجسًا من أن ينكشف ستر الله عنه.رجاء الرحمة: مع هذا الخوف، لا ييأس المؤمن، بل يوازن حاله بالرجاء، فيتطلع إلى رحمة الله التي تغفر الذنوب وتبدل السيئات حسنات. هذا الرجاء يمنع المؤمن من الوقوع في القنوط واليأس.