@mark.wael19: كانت علاقة لامين يامال وفيران توريس من العلاقات الجميلة داخل برشلونة، فهما لم يكونا مجرد زميلين في الملعب، بل جمعتهما لحظات كثيرة من المزاح والدعم والتفاهم، خصوصًا مع برشلونة والمنتخب الإسباني. توريس كان قريبًا من لامين، وكان دائمًا يتعامل معه كصديق وزميل يحتاج إلى الثقة والحرية داخل الملعب. ولامين بدوره كان يجد في توريس شخصًا يفهم تحركاته ويشاركه الأجواء داخل غرفة الملابس. حتى إن انسجامهما ظهر بوضوح في المباريات وخارجها. لكن كرة القدم لا تعرف الوفاء كثيرًا، لأن البشر قرروا أن يجعلوا الصداقة تخضع لعقود انتقالات بملايين اليوروهات. بعد سنواته مع برشلونة، غادر توريس إلى باريس سان جيرمان، تاركًا لامين خلفه في برشلونة، ليبدأ فصلًا جديدًا في باريس. رحيل توريس لم يكن نهاية صداقته مع لامين، لكنه بالتأكيد غيّر شكل العلاقة. أصبح الصديقان في ناديين مختلفين، وقد يلتقيان يومًا في مواجهة أوروبية بدل أن يتشاركا غرفة الملابس. ورغم الرحيل، تبقى الذكريات بينهما أقوى من القميص الذي يرتديه كل واحد منهما. توريس ذهب إلى باريس، لكن الصداقة لا تحتاج طائرة ولا ملعبًا حتى تستمر. لامين بقي في برشلونة، وتوريس بدأ مغامرته الجديدة، وكل واحد منهما يحمل جزءًا من