@lily_nyc16:

lilytotak🩸💕
lilytotak🩸💕
Open In TikTok:
Region: US
Monday 17 August 2026 23:02:17 GMT
1499
240
8
3

Music

Download

Comments

datngga2
Yaboi :
Go live gang🤷🏿‍♂️
2026-08-18 02:19:36
0
isreal.almagro
Isreal Almagro :
Oo
2026-08-19 00:56:07
0
snm_adot12
Snm_adot :
Wtw nfs?
2026-08-17 23:15:37
0
getmoneyorgetleft6
Mreatitnokill😏💯 :
Text me yu look good 😍😍😍😍😍
2026-08-17 23:33:20
0
bigdog1843
Luisperez1843 :
❤️
2026-08-18 13:46:42
0
izzy666777999
izzy666777999 :
😍
2026-08-18 02:03:13
0
notrust.410
notrust.410 :
😍
2026-08-18 04:22:32
0
To see more videos from user @lily_nyc16, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشهيد #بشير_الجميل ... رئيسٌ لم يمهله القدر في ذكرى 23 آب، ذكرى انتخاب بشير الجميل رئيسًا للجمهورية اللبنانية، تعود إلى الذاكرة صورة رجلٍ اختصر في مسيرته القصيرة مرحلةً كاملة من تاريخ لبنان، وبقي اسمه حاضرًا في وجدان محبيه، رغم مرور العقود. كان بشير الجميل بالنسبة إلى محبيه أكثر من قائد سياسي وعسكري؛ كان رجلًا آمن بأن لبنان يستحق أن يكون دولةً سيدةً، حرةً، قويةً، وأن يكون قرارها نابعًا من إرادة أبنائها لا من إرادة الآخرين. حمل مشروعه كما حمل قضيته، وواجه مرحلةً شديدة القسوة بإصرارٍ لم يتراجع أمام الصعوبات. في 23 آب 1982، انتخب مجلس النواب بشير الجميل رئيسًا للجمهورية. كان ذلك اليوم بالنسبة إلى مؤيديه لحظة أمل، ورأوا في انتخابه بداية مرحلة جديدة، عنوانها الدولة والمؤسسات والسيادة، وإنهاء زمن الفوضى والانقسامات والحروب. لكن القدر كان أقسى من أن يمنحه فرصة تحقيق ما حلم به. بعد أقل من ثلاثة أسابيع على انتخابه، اغتيل بشير الجميل في 14 أيلول 1982، قبل أن يتسلّم مهماته الدستورية وقبل أن يبدأ عهده فعليًا. رحل الرئيس المنتخب، لكن الفكرة التي آمن بها محبوه لم ترحل معه. بقي بشير في الذاكرة اللبنانية رمزًا لجيلٍ حلم بلبنان مختلف؛ لبنان الذي لا يكون ساحةً لصراعات الآخرين، ولا دولةً معلّقة القرار، بل وطنًا حرًا سيدًا مستقلًا. وفي ذكرى انتخابه، لا يستعيد محبو بشير صورة رئيسٍ فقط، بل يستعيدون رجلًا ترك أثرًا عميقًا في حياتهم ووجدانهم. يستعيدون صوته، حضوره، مواقفه، وشعاره الذي بقي حاضرًا في وجدان كثيرين: لبنان أولًا. قد تختلف الآراء حول بشير الجميل وتجربته السياسية، وقد يبقى تاريخه موضع نقاش بين اللبنانيين، لكن المؤكد أن اسمه لم يصبح مجرد صفحة في كتاب التاريخ. بالنسبة إلى محبيه، بقي بشير قضيةً وذاكرةً وحلمًا بلبنان الذي أرادوه وطنًا حرًا، سيدًا ومستقلًا. في 23 آب، ذكرى انتخابه، يبقى بشير حاضرًا في قلوب من أحبوه. بشير الجميل... رئيسٌ لم يمهله القدر، وقائدٌ بقي حيًا في ذاكرة محبيه. ويبقى السؤال الذي يرافق هذه الذكرى كل عام: ماذا كان يمكن أن يفعل بشير لو أُعطي فرصة كاملة ليحكم لبنان؟ ربما لا يملك التاريخ جوابًا، لكن محبيه ما زالوا يؤمنون بأن الحلم الذي حمله لم يمت في 14 أيلول، وأن لبنان الذي حلموا به معه يستحق أن يبقى حلمًا لا يموت. بشير حي فينا
الشهيد #بشير_الجميل ... رئيسٌ لم يمهله القدر في ذكرى 23 آب، ذكرى انتخاب بشير الجميل رئيسًا للجمهورية اللبنانية، تعود إلى الذاكرة صورة رجلٍ اختصر في مسيرته القصيرة مرحلةً كاملة من تاريخ لبنان، وبقي اسمه حاضرًا في وجدان محبيه، رغم مرور العقود. كان بشير الجميل بالنسبة إلى محبيه أكثر من قائد سياسي وعسكري؛ كان رجلًا آمن بأن لبنان يستحق أن يكون دولةً سيدةً، حرةً، قويةً، وأن يكون قرارها نابعًا من إرادة أبنائها لا من إرادة الآخرين. حمل مشروعه كما حمل قضيته، وواجه مرحلةً شديدة القسوة بإصرارٍ لم يتراجع أمام الصعوبات. في 23 آب 1982، انتخب مجلس النواب بشير الجميل رئيسًا للجمهورية. كان ذلك اليوم بالنسبة إلى مؤيديه لحظة أمل، ورأوا في انتخابه بداية مرحلة جديدة، عنوانها الدولة والمؤسسات والسيادة، وإنهاء زمن الفوضى والانقسامات والحروب. لكن القدر كان أقسى من أن يمنحه فرصة تحقيق ما حلم به. بعد أقل من ثلاثة أسابيع على انتخابه، اغتيل بشير الجميل في 14 أيلول 1982، قبل أن يتسلّم مهماته الدستورية وقبل أن يبدأ عهده فعليًا. رحل الرئيس المنتخب، لكن الفكرة التي آمن بها محبوه لم ترحل معه. بقي بشير في الذاكرة اللبنانية رمزًا لجيلٍ حلم بلبنان مختلف؛ لبنان الذي لا يكون ساحةً لصراعات الآخرين، ولا دولةً معلّقة القرار، بل وطنًا حرًا سيدًا مستقلًا. وفي ذكرى انتخابه، لا يستعيد محبو بشير صورة رئيسٍ فقط، بل يستعيدون رجلًا ترك أثرًا عميقًا في حياتهم ووجدانهم. يستعيدون صوته، حضوره، مواقفه، وشعاره الذي بقي حاضرًا في وجدان كثيرين: لبنان أولًا. قد تختلف الآراء حول بشير الجميل وتجربته السياسية، وقد يبقى تاريخه موضع نقاش بين اللبنانيين، لكن المؤكد أن اسمه لم يصبح مجرد صفحة في كتاب التاريخ. بالنسبة إلى محبيه، بقي بشير قضيةً وذاكرةً وحلمًا بلبنان الذي أرادوه وطنًا حرًا، سيدًا ومستقلًا. في 23 آب، ذكرى انتخابه، يبقى بشير حاضرًا في قلوب من أحبوه. بشير الجميل... رئيسٌ لم يمهله القدر، وقائدٌ بقي حيًا في ذاكرة محبيه. ويبقى السؤال الذي يرافق هذه الذكرى كل عام: ماذا كان يمكن أن يفعل بشير لو أُعطي فرصة كاملة ليحكم لبنان؟ ربما لا يملك التاريخ جوابًا، لكن محبيه ما زالوا يؤمنون بأن الحلم الذي حمله لم يمت في 14 أيلول، وأن لبنان الذي حلموا به معه يستحق أن يبقى حلمًا لا يموت. بشير حي فينا

About