@theiconicloly: #blowthisup #xyzbca #yourusername #viral #fyp

الأيقونة 💜 | The icon 💜
الأيقونة 💜 | The icon 💜
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 17 August 2026 23:21:41 GMT
242731
7205
743
12973

Music

Download

Comments

iil2.6
remas☁️ :
ذي فيفا احذفي فضحتنا 😭
2026-08-18 06:59:22
512
7a.br1
7 :
من متى عندنا جبال
2026-08-18 05:53:30
220
a607a2
A 👾 :
ديار خولان كلها يا حبيبي والبن خولاني وكل شي خولاني وش تبغى توصله
2026-08-18 06:37:56
70
aer.lli
سَهْم :
جبال سراة خولان مدخلها بابوعريش؟
2026-08-18 11:03:00
21
zxre253
🎀. :
لا تسرقينننن جبلنا 😲
2026-08-18 07:13:07
20
mm162388
🧟M :
صبيا احسن من ابو عريش
2026-08-18 14:31:25
9
hala15276
Hala❤️ :
هههههههه بس هذا كله مو في ابو عريش وابو عريش مافيها جبل
2026-08-18 04:43:16
16
jpjfh_tp
N :
اصدق شيء ذريجن مول ههههههههههه
2026-08-18 07:19:19
5
likwd
S :
ليش حاطه مقاطع مو لابو عريش🤣🤣
2026-08-18 06:21:46
13
y905l
✷ :
ياقلبي انشالله يصير عندكم جبال عشان تنزلينها🥺❤️بدعي لك
2026-08-18 22:05:38
14
keiiiii906
ꨄ :
الخال ولد والعم قايد بس امعشه عشتي 🤣
2026-08-18 21:50:58
8
m34150
مياده| تجارب جازان📸🤳 :
كان حطيتن دوار العشه اقل شي عشان نصدق ذا الامر المهم انو ابو عريش ابوعريشتي 💃🏻💃🏻
2026-08-18 05:48:17
11
a6i.li
𐦍 :
اما زكي ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه احسب محد يعرفو غيري
2026-08-18 05:58:49
62
To see more videos from user @theiconicloly, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ضياء العوضي... جزءٌ من تيارٍ عالمي يراجع جذور الأمراض المزمنة كنت كغيري، أظن أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله هو وحيد زمانه، وأنه أتى بما لم تأت به الأوائل، وأنه أول من ثار وتمرد على بعض مسلمات الطب الحديث. ولكن كلما توسعت في البحث والاطلاع، وجدت أن هناك أصواتًا عديدة في مختلف أنحاء العالم طرحت الأسئلة نفسها التي طرحها ضياء، وإن اختلفت في التفاصيل والاستنتاجات. والفرق - في رأيي - أن ضياء كان الأكثر جرأة، والأعلى صوتًا، والأشد صدامًا، كما أنه لم يكتفِ بطرح الأسئلة، بل حاول أن يبحث عن إجابات، ثم خرج برؤية متكاملة وقائمة واضحة بالغذاء الذي يرى أنه يقف وراء جانب كبير من الأمراض الأيضية (المسماة مزمنة) التي نعاني منها اليوم. ومن أكثر الشخصيات التي ظهرت لي خلال رحلة بحثي ريموند فرانسيس، صاحب كتاب Never Fear Cancer Again. ريموند ليس طبيبًا، بل باحث في الكيمياء، دفعته تجربة مرضية قاسية إلى الغوص سنوات طويلة في الكيمياء الحيوية ووظائف الخلية، حتى انتهى إلى رؤية أثارت اهتمام آلاف القراء حول العالم. وخلاصة ما يقوله ريموند _بشكل صادم جدا_ أن كثيرًا من الأدوية الكيميائية تنجح في ضبط مؤشرات المرض؛ فتخفض الضغط، أو السكر، أو الكوليسترول، لكنها في ذات الوقت تلحق أضرارا كارثية بأجهزة الجسم المختلفة كالقلب والكلى والكبد وذلك عن طريق إحداثها لتغيرات وفوضى بيوكيميائية داخل الجسم. قد يتفق الإنسان مع ريموند أو يختلف معه، لكن اللافت أنه لم يأت بشيء يجهله الأطباء، فكل طبيب عندما يصف دواءً لمريضه يشرح له _على استحياء_ الآثار الجانبية المحتملة، والأغرب أن كل نشرة دوائية تذكر بالتفصيل المضاعفات المعروفة للدواء، والتي قد تصل إلى الوفاة ولكننا للأسف لا نقرأ. وهنا أتذكر قصة شخصية لا أنساها، حكتها لي إحدى قريباتي، وهي سيدة تجاوزت اليوم الثمانين من عمرها، عملت سنوات طويلة في القطاع الصحي. أصيبت بداء السكري منذ عشرات السنين، ثم بدأت وظائف الكلى لديها تتدهور قبل نحو عشر سنوات. فذهبت إلى أحد البروفيسورات المعروفين في مستشفى شهير بمدينة الخرطوم بحري، وكان رجلًا كبيرًا في السن. فقال لها عبارة ما زالت ترن في أذني حتى اليوم:
ضياء العوضي... جزءٌ من تيارٍ عالمي يراجع جذور الأمراض المزمنة كنت كغيري، أظن أن الدكتور ضياء العوضي رحمه الله هو وحيد زمانه، وأنه أتى بما لم تأت به الأوائل، وأنه أول من ثار وتمرد على بعض مسلمات الطب الحديث. ولكن كلما توسعت في البحث والاطلاع، وجدت أن هناك أصواتًا عديدة في مختلف أنحاء العالم طرحت الأسئلة نفسها التي طرحها ضياء، وإن اختلفت في التفاصيل والاستنتاجات. والفرق - في رأيي - أن ضياء كان الأكثر جرأة، والأعلى صوتًا، والأشد صدامًا، كما أنه لم يكتفِ بطرح الأسئلة، بل حاول أن يبحث عن إجابات، ثم خرج برؤية متكاملة وقائمة واضحة بالغذاء الذي يرى أنه يقف وراء جانب كبير من الأمراض الأيضية (المسماة مزمنة) التي نعاني منها اليوم. ومن أكثر الشخصيات التي ظهرت لي خلال رحلة بحثي ريموند فرانسيس، صاحب كتاب Never Fear Cancer Again. ريموند ليس طبيبًا، بل باحث في الكيمياء، دفعته تجربة مرضية قاسية إلى الغوص سنوات طويلة في الكيمياء الحيوية ووظائف الخلية، حتى انتهى إلى رؤية أثارت اهتمام آلاف القراء حول العالم. وخلاصة ما يقوله ريموند _بشكل صادم جدا_ أن كثيرًا من الأدوية الكيميائية تنجح في ضبط مؤشرات المرض؛ فتخفض الضغط، أو السكر، أو الكوليسترول، لكنها في ذات الوقت تلحق أضرارا كارثية بأجهزة الجسم المختلفة كالقلب والكلى والكبد وذلك عن طريق إحداثها لتغيرات وفوضى بيوكيميائية داخل الجسم. قد يتفق الإنسان مع ريموند أو يختلف معه، لكن اللافت أنه لم يأت بشيء يجهله الأطباء، فكل طبيب عندما يصف دواءً لمريضه يشرح له _على استحياء_ الآثار الجانبية المحتملة، والأغرب أن كل نشرة دوائية تذكر بالتفصيل المضاعفات المعروفة للدواء، والتي قد تصل إلى الوفاة ولكننا للأسف لا نقرأ. وهنا أتذكر قصة شخصية لا أنساها، حكتها لي إحدى قريباتي، وهي سيدة تجاوزت اليوم الثمانين من عمرها، عملت سنوات طويلة في القطاع الصحي. أصيبت بداء السكري منذ عشرات السنين، ثم بدأت وظائف الكلى لديها تتدهور قبل نحو عشر سنوات. فذهبت إلى أحد البروفيسورات المعروفين في مستشفى شهير بمدينة الخرطوم بحري، وكان رجلًا كبيرًا في السن. فقال لها عبارة ما زالت ترن في أذني حتى اليوم: "أساسًا دواء السكري معمول عشان يسبب الفشل الكلوي!!!!!!" ولا أدري إلى اليوم ماذا كان يقصد تحديدًا، هل كان يقصد أن بعض الأدوية قد تكون لها مضاعفات مع الاستعمال الطويل؟ أم كان يقصد أن بعض شركات الأدوية التجارية تتعمد جعل المريض زبونا دائما لها بجعله سجينا داخل دائرة أمراض بعضها يسلمك للبعض الآخر؟ لكن الذي أعرفه أن قريبتي هذه وصلت فعلا إلى مرحلة الفشل الكلوي قبل سنوات، ولكنها رفضت الخضوع للغسيل الكلوي، وعانت قرابة سنتين من أعراض تدهور وظائف الكلى. إلى أن لاح في الأفق قبل شهور اسم الدكتور ضياء العوضي رحمه الله، فطبقنا نحن النظام أولا ثم نصحناها بتطبيقه، وبحكم أنها شخصية مثقفة، وعملت سنوات طويلة في القطاع الصحي، قررت أن تخوض التجربة بنفسها. واليوم مضى على تطبيقها للنظام أكثر من ستين يومًا، وفي كل مرة نتحدث معها تخبرنا بأنها تشعر بتحسن واضح في نشاطها، ونفسيتها، وحركتها، وأن آلامًا لازمتها سنوات طويلة قد خفت بصورة كبيرة وأنها توقفت عن استخدام المسكنات والأدوية، حتى إنها أصبحت تزور جيرانها وتمارس كثيرًا من شؤون حياتها بصورة أفضل. ضياء العوضي يا سادتي: لم يكن كلمة شاذة كما يحاول البعض أن يصوره، وإنما كان جزءًا من تيار عالمي يراجع جذور الأمراض المزمنة، لكنه كان بلا شك الصوت العربي الأعلى والأكثر تأثيرًا في هذا الاتجاه. ويبقى السؤال الذي يستحق أن يفكر فيه كل طبيب وكل مريض: هل يكفي أن نحسن أرقام التحاليل... أم ينبغي أن نسأل أولا: لماذا اختل الجسم من الأصل؟ وفي ختام هذا المقال، أناشد الأطباء والصيادلة الشرفاء أن يواصلوا أداء رسالتهم المهنية والأخلاقية بكل أمانة وتجرد، وأن يفتحوا باب النقاش العلمي الهادئ حول جذور الأمراض المزمنة، وأن يمنحوا الغذاء، والوقاية، ونمط الحياة، المكانة التي تستحقها. رحم الله الدكتور العبقري المبارك ضياء العوضي، وجزاه عني وعن أهلي وعن كل من انتفع بعلمه خير الجزاء، وتجاوز عنه الخطأ والزلل، وجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وألهم الباحثين والأطباء أن يواصلوا البحث عن الحقيقة بعقول منفتحة، لأن المنتصر الحقيقي في نهاية المطاف ليس طبيبًا ولا باحثًا... وإنما المريض. #قصتي_مع_نظام_الطيبات #نظرية_الجسم_المتشافي_ذاتيا #الدكتور_ضياء_العوضي #نظام_الطيبات

About