@zn.a55: 🥀 «نسوا الريد… ونسوني» كانت الحكاية بدأت بحب صادق، وريد اتبنى على الحنان والاهتمام. الأيام كانت مليانة مشاعر، والقلوب كانت فاكرة إنو الريد دا ما بتغير مهما حصل. لكن الزمن غيّر حاجات كتيرة. الناس البكانت قريبة اتبدلت، والحنان البكان رابط القلوب اختفى بالتدريج، لحدي ما بقى الإحساس إنهم نسوا الريد... ونسوا حتى الشخص البكان متمسك بيهم. الدموع نزلت من غير توقف. كل ليلة كانت العيون تشيل وجعها وتسهر، وكل ذكرى كانت بتفتح جرح قديم. حاولت العيون تصبر، لكن التعب كان أكبر من الصبر. وفي لحظة، جاء القرار: «كفاك يا عيوني... ما تبكي.» ما بقت محتاجة عتاب، ولا شكوى، ولا سؤال عن السبب. الحنان الاتساب خلاص، والريد البقى من طرف واحد ما مفروض يستمر في تعذيب القلب. اتقال للعيون: «ما تالمي، وما تشكي... الزول الساب الحنان فكيه.» لأنو الريد الحقيقي ما مفروض يخلي الدموع هي الحاجة الوحيدة الباقية منو. ومرت الليالي، لحدي ما حتى الليل ذاتو تعب من كترة السهر والبكاء. لكن العيون كانت لسه شايلة أثر الحكاية. وهنا اتفهم إنو النسيان ما بيجي فجأة، وإنو الشفاء ما معناه إنو الذكرى تختفي؛ الشفاء إنك تتذكر من غير ما تنكسر. وأخيراً، نزلت آخر دمعة. واتمسحت بهدوء. وقالت العيون: «خلاص... ما ح أبكي تاني.» ما لأنو الريد ما كان مهم... لكن لأنو النفس أخيراً استحقت الراحة. 💔🌹 #الحوت_محمودعبدالعزيز #الجان_في_الوجدان #السودان_مشاهير_تيك_توك #محمود_عبدالعزيز_الحووووت #