@osamaalnhd: أولًا: راوي الحديث اسمه ونسبه: هو الصحابي الجليل عبد الله بن مُغَفَّل بن عبد نَهْم المزني (يكنى بأبي سعيد، وقيل أبي عبد الرحمن).فضله ومكانته:من أصحاب رسول الله ﷺ ومن أهل بيعة الرضوان (الذين بايعوا تحت الشجرة).كان أحد البكائين السبعة الذين نزل فيهم القران الكريم في غزوة تبوك لعدم وجود ما يحملهم عليه.بعثه عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع تسعة آخرين إلى البصرة ليفقهوا الناس ويعلموهم أمور دينهم.هو أول من تسوَّر مدينة "تُستَر" عند فتحها.وفاته: توفي بالبصرة سنة 59 هـ وقيل 60 هـ.ثانيًا: تخريج الحديث (المخرّج)الحديث صحيح وثابت بأعلى درجات الصحة.اللفظ المذكور في الصورة مخرّج في "صحيح الأدب المفرد" للإمام البخاري برقم (695).أصل الحديث متفق عليه؛ أي أخرجه الشيخان في طليعة دواوين السنة: صحيح البخاري برقم (6220) وصحيح مسلم برقم (1954) بألفاظ متقاربة (مثل: "إنها لا تصيد صيدًا...").ثالثًا: الشرح التفصيلي للحديث 1. ما هو "الخَذْف"؟الخذف هو رمي الحصاة الصغيرة أو النواة بجعلها بين السبابة والإبهام، أو قذفها بواسطة الإصبع (أو باستخدام آلة قاذفة صغيرة شبيهة بـ "المقلاع" أو "النبيطة" كما هو موضح بالصورة المعاصرة). 2. علّة النهي النبويبيّن النبي ﷺ الحكمة من النهي بذكر انعدام الفائدة الحيوية ووقوع الضرر المحض :«إنه لا يقتل الصَّيد»: هذه الحصاة الصغيرة المقذوفة لا تملك نفوذًا ولا قوة لإسقاط الصيد وحيازة لحمه؛ فهي وسيلة عاجزة عن الصيد المشروع.«ولا يَنكي العدو»: "ينكأ" تعني لا تجرح العدو ولا تكسر شوكته في الحرب؛ فالعدو يُجابه بالسلاح الحقيقي كالسهام والدروع.«وإنه يفقأ العين، ويكسر السن»: هنا يكمن الضرر العبثي؛ فالحصاة المندفعة قد تصيب إنسانًا معصوم الدم أو دابة في غفلة، فتتسبب في عاهة مستديمة كعمى العين أو كسر الأسنان.#الشعب_الصيني_ماله_حل #الله #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #explore #حديث_شريف