@nhiettuhoanien1992: Nay lười sud vd Trần Cúc :)) #chengxiao #yangzi #chengxiao_love_yangniao #girlxgirl #fyp

Nhiệt Tử Hoa Niên - 熱紫華年
Nhiệt Tử Hoa Niên - 熱紫華年
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 18 August 2026 07:04:50 GMT
386
15
1
0

Music

Download

Comments

trndimthy529
Thuy 21 tuổi ♥️♥️♥️♥️ :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-08-18 11:18:15
0
To see more videos from user @nhiettuhoanien1992, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حسين قلي الهمداني من كبار علماء ومدرسي الأخلاق في النجف الأشرف. لم يكن مجرد معلّم للنظرية، بل كان رجلاً عاملاً بعلمه ومثالاً حياً للتقوى والفضيلة، ولذلك كانت كلماته تخرج من القلب لتدخل القلوب مباشرة. ​في أحد الأيام، كان الشيخ الملا حسين قلي جالساً في إحدى غرف صحن الإمام علي (عليه السلام). وفي تلك الأثناء، دخل الصحن رجلٌ يُدعى
حسين قلي الهمداني من كبار علماء ومدرسي الأخلاق في النجف الأشرف. لم يكن مجرد معلّم للنظرية، بل كان رجلاً عاملاً بعلمه ومثالاً حياً للتقوى والفضيلة، ولذلك كانت كلماته تخرج من القلب لتدخل القلوب مباشرة. ​في أحد الأيام، كان الشيخ الملا حسين قلي جالساً في إحدى غرف صحن الإمام علي (عليه السلام). وفي تلك الأثناء، دخل الصحن رجلٌ يُدعى "عبد فرار"، وكان مشهوراً بالشراسة والشر والأذية، يتهيبه الناس ويخافون سطوته. وكان من عادة الناس في السوق والصحن أن يقفوا له إجلالاً وتجنباً لشره كلما مرّ بهم. ​عندما مرّ "عبد فرار" أمام الغرفة التي كان يجلس فيها الشيخ ملا حسين قلي، رأى جميع الحاضرين قد قاموا له احتراماً إلا الشيخ؛ فقد بقي جالساً في مكانه ولم يكترث له. ​غضب "عبد فرار" واستشاط، فتقدم نحو الشيخ وقال له باستكبار: – "ألا تعرفني يا شيخ؟!" فردّ عليه الشيخ بكل هدوء وثبات: – "ومن تكون؟" قال الرجل بضروس مغتاظة: – "أنا عبد فرار!" ​هنا وجه له الشيخ سؤالاً إيمانياً هزّ أركانه، فقال له: – "تقول إنك عبد فرار.. فعمَّن أنت فرار؟! أفرارٌ عن الله؟ أم فرارٌ عن الرسول؟ أم فرارٌ عن أمير المؤمنين والدين؟! عمن تفرّ يا هذا؟" ​وقعت هذه الكلمات كالصاعقة على قلب الرجل، فنكس رأسه خجلاً دون أن ينطق بكلمة واحدة، وعاد أدراجه من حيث جاء وغادر الصحن متأثراً بما سمع. ​في صباح اليوم التالي، وبعد أن أنهى الشيخ الملا حسين قلي درسه اليومي لطلابه، التفت إليهم وقال: – "هيا بنا لنذهب لتشييع جنازة وليٍّ من أولياء الله". ​انطلق الطلاب خلف الشيخ، ومشى بهم في أزقة النجف حتى وقف عند باب بيتٍ محدد. تعجب الطلاب وسألوه: – "يا شيخنا، بيت من هذا؟!" فأجابهم: "في هذا البيت جنازة رجل سنشيعه اليوم". فقالوا بذهول: "ولكن هذا بيت الرجل الشقي الشرور عبد فرار!". ​طرَق الشيخ الباب، ففتحت زوجة "عبد فرار" وهي تبكي بكاءً مراً، وأخبرتهم أن زوجها قد توفي في صبيحة ذلك اليوم. وعندما سألوها عن شأنه وما حدث له، قالت: – "لا أعلم ماذا جرى له أمس! لقد خرج إلى عمله ثم عاد سريعاً، وجلس طوال الليل يبكي ويتضرع ويبدي توبته وندمه إلى الله حتى الصباح، ثم فاضت روحه!". ​لقد أثمرت الموعظة الصادقة التي خرجت من قلب عالمٍ عامل متقٍ، فقبل الله توبة هذا الرجل في ليلته وجعله من أوليائه، ولهمس الشيخ المخلص أثرٌ حوّل شقياً إلى وليّ قبل أن يدرك الجيران نبأ وفاته

About