@56sx5: لن أنساك يوماً، ولن يمحو غيابُك أثرَك في نفسي. رحلتَ عن هذا العالم، لكنك تبقى حياً في أفكاري، وفي كل ذكرياتنا التي غيّرتني وصنعت جزءاً ممن أنا عليه اليوم كان ديفد رجل الكهف يعيش صراعاً طويلاً مع اضطراب ثنائي القطب، وهو اضطراب نفسي يجعل الإنسان يتأرجح بين نوبات اكتئاب شديدة ونوبات من النشاط والطاقة المرتفعة. لم يكن المرض بالنسبة له مجرد تشخيص طبي، بل كان معاناة يومية رافقته لسنوات طويلة. بعد استقراره في السويد، أدرك ديفد طبيعة المرض الذي يعاني منه. كانت نوبات الاكتئاب تضربه بقسوة، فتسلب منه القدرة على الاستمتاع بالحياة وتدفعه إلى الشعور بالفراغ واليأس والعزلة. وفي بعض الفترات كانت حالته تتدهور إلى درجة تستدعي نقله إلى المستشفى أو المصحات النفسية، حيث كان يقضي أياماً وأحياناً أشهراً تحت الرعاية الطبية حتى تستقر حالته النفسية. ترك هذا الصراع أثراً واضحاً على أفكاره وكتاباته، فكانت مواضيع الألم النفسي والبحث عن المعنى والسلام الداخلي حاضرة بقوة في أعماله. وبقي ديفد بالنسبة للكثيرين مثالاً لشخص حاول أن يفهم معاناته وأن يشرحها للآخرين، حتى وهو يعيش واحدة من أصعب الاضطرابات النفسية متوفى في شقته بمدينة ستوكهولم في مارس 2022. كثير من المواقع والأشخاص الذين تحدثوا عن الحادثة ذكروا أن الوفاة كانت نتيجة انت/حار، وربطوا ذلك بمعاناته الطويلة مع اضطراب ثنائي القطب والاكتئاب #الاكتئاب #ثنائي_القطب #ديفيد #ديفيد_رجل_الكهف #العراق