@ie44ll: انا ربات الولي. الإمام علي الأكبر بن الإمام الحسين (عليه السلام) هو أحد أعظم شخصيات واقعة كربلاء، ومن أكثر شهدائها مكانةً عند المسلمين. عُرف بالشجاعة والخلقَ الرفيع والعبادة، واستُشهد مع والده الإمام الحسين في يوم عاشوراء سنة 61 ه (680م). نسبه اسمه الكامل: علي الأكبر بن الحسين. هو ابن الإمام الحسين بن علي، وحفيد الإمام علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء، وبالتالي فهو من نسل النبي محمد. سُمّي ب"الأكبر" لتمييزه عن أخيه الأصغر علي بن الحسين، المعروف بعلي بن الحسين زين العابدين. ولادته تذكر المصادر التاريخية أنه وُلد في المدينة المنورة، ويرجّح أن ذلك كان في سنة 33 أو 35 للهجرة، لذلك كان عمره يوم عاشوراء يقارب 27 سنة، بينما تذكر بعض الروايات أعمارًا مختلفة. صفاته كان الإمام علي الأكبر مشهورًا ب: * الشجاعة والإقدام. * حسن الأخلاق والأدب. * كثرة العبادة. * الكرم والتواضع. * الفصاحة وحسن الكلام. وتذكر الروايات أنه كان أشبه الناس برسول اللّٰه محمد البة في: * الخِلقة (الشكل). * الخَلَق (الأخلاق). * المنطق (طريقة الكلام). وكان الإمام الحسين يقول عنه: "اللهم اشهد على هؤلاء القوم، فقد برز إليهم علام أشبه الناس خلقًا وخلقًا ومنطقًا برسولك محمد " ولهذا كان أهل بيت الإمام الحسين إذا اشتاقوا إلى رؤية رسول اللّٰه نظروا إلى علي الأكبر. مكانته عند والده كان الإمام الحسين يحبه حبًا عظيمًا، لأنه كان مثالاً للأخلاق والإيمان والشجاعة. وعندما استأذن علي الأكبر للقتال، أذن له الإمام الحسين وهو يعلم أنه يودّع أعز أبنائه. وتصف الروايات أن الإمام الحسين رفع بصره إلى السماء ودعا اللّٰه عندما خرج علي الأكبر إلى ساحة القتال. دوره في كربلاء في يوم عاشوراء، وبعد استشهاد عدد من أصحاب الإمام الحسين، كان علي الأكبر من أوائل بني هاشم الذين خرجوا للقتال. دخل ساحة المعركة بثبات وشجاعة، وقاتل قتالًا شديدًا، حتى قيل إنه قتل عددًا كبيرًا من مقاتلي جيش عمر بن سعد. ثم عاد إلى والده يشكو شدة العطش، فقال له الإمام الحسين كلمات يصبره بها، ووعده بأن جده رسول اللّٰه 4 سيسقيه من الحوض شربة لا يظمأ بعدها أبدًا. ً#يا_ابا_عبدالله #روحي_فداء_ترابك