@nadya.dwiii1:

nayyy
nayyy
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 18 August 2026 11:53:36 GMT
43
2
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @nadya.dwiii1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لمسةُ أمٍّ لا تُشبهها الدنيا أنا أشعر بروح أمي… ليس لأنّي أبحث عن الوهم، بل لأن القلب حين يتعلّق بأمٍّ عظيمة يصبح قادرًا على تمييز دفئها حتى بعد الغياب. الجميع يعلم أنني كل ليلة أنتظر طيف أمي، أغمض عيني على أمل أن تمرّ بي في المنام، أن أراها ولو للحظة، لكن الانتظار طال… وكسر قلبي مرارًا. لكنني لم أخبركم عن الشيء الذي يحدث لي وقت الصلاة… في إحدى الصلوات الواجبة، وقفت بين يدي الله، أقيمت الصلاة، وفجأة اشتعل قلبي حزنًا بصورة لا أستطيع وصفها. بكيت بكاءً موجعًا، كنت مطرق الرأس، أرتجف من شدّة الشوق. ثم رفعت رأسي والدموع تسيل كالنهر، نظرت إلى السماء نظرة عتب المكسور وقلت: “إلهي… أنت تعلم حال قلبي.” بعد التسليم جلست على سجادة الصلاة أبكي بصمت، وإذا بشعورٍ عجيب يحيطني… سكينة غريبة… دفء أعرفه جيدًا… شعرت أن أمي بقربي. لا أستطيع تفسير ذلك، لكن قلبي يعرف أمي جيدًا، يعرف حضورها، ويعرف كيف كانت تطمئنني حتى دون كلام. تسارعت نبضات قلبي بقوة، وفي تلك اللحظة أيقنت أن روح أمي مرّت على قلبي المتعب لتربّت عليه. بكيت أكثر وقلت: “يمّه يا روحي… هل ترين ما حلّ بعزيز قلبك؟ هل تشعرين بهذا الاحتراق الذي يسكنني منذ رحيلك؟” وفي أعماقي شعرت وكأن يدًا حنونة مسحت على قلبي، كما كانت أمي تفعل كلما هزمني الحزن. هناك أوجاع لا يخففها الناس، ولا يداويها الزمن، لكن رحمة الله أحيانًا تأتي على هيئة طمأنينة تشبه الأم… فتعيد للقلب أنفاسه ولو قليلًا.
لمسةُ أمٍّ لا تُشبهها الدنيا أنا أشعر بروح أمي… ليس لأنّي أبحث عن الوهم، بل لأن القلب حين يتعلّق بأمٍّ عظيمة يصبح قادرًا على تمييز دفئها حتى بعد الغياب. الجميع يعلم أنني كل ليلة أنتظر طيف أمي، أغمض عيني على أمل أن تمرّ بي في المنام، أن أراها ولو للحظة، لكن الانتظار طال… وكسر قلبي مرارًا. لكنني لم أخبركم عن الشيء الذي يحدث لي وقت الصلاة… في إحدى الصلوات الواجبة، وقفت بين يدي الله، أقيمت الصلاة، وفجأة اشتعل قلبي حزنًا بصورة لا أستطيع وصفها. بكيت بكاءً موجعًا، كنت مطرق الرأس، أرتجف من شدّة الشوق. ثم رفعت رأسي والدموع تسيل كالنهر، نظرت إلى السماء نظرة عتب المكسور وقلت: “إلهي… أنت تعلم حال قلبي.” بعد التسليم جلست على سجادة الصلاة أبكي بصمت، وإذا بشعورٍ عجيب يحيطني… سكينة غريبة… دفء أعرفه جيدًا… شعرت أن أمي بقربي. لا أستطيع تفسير ذلك، لكن قلبي يعرف أمي جيدًا، يعرف حضورها، ويعرف كيف كانت تطمئنني حتى دون كلام. تسارعت نبضات قلبي بقوة، وفي تلك اللحظة أيقنت أن روح أمي مرّت على قلبي المتعب لتربّت عليه. بكيت أكثر وقلت: “يمّه يا روحي… هل ترين ما حلّ بعزيز قلبك؟ هل تشعرين بهذا الاحتراق الذي يسكنني منذ رحيلك؟” وفي أعماقي شعرت وكأن يدًا حنونة مسحت على قلبي، كما كانت أمي تفعل كلما هزمني الحزن. هناك أوجاع لا يخففها الناس، ولا يداويها الزمن، لكن رحمة الله أحيانًا تأتي على هيئة طمأنينة تشبه الأم… فتعيد للقلب أنفاسه ولو قليلًا.

About