@yttixxy: #fyp #fypシ

yttixxy
yttixxy
Open In TikTok:
Region: DE
Tuesday 18 August 2026 18:48:57 GMT
16119
2767
31
24

Music

Download

Comments

asra.hatami5
Asa :
زیباییی میبینمممم
2026-09-16 15:45:32
0
llxlexi
حضرت ابولفضل :
دخترهای خوشگل جنی گوش میدن
2026-08-19 00:54:55
27
_ciimehr
мехï :
ریکشن صادقانم هروقت تیتی::
2026-08-18 18:53:36
17
ba56hr
BAHAŔ :
الان میفهمم تی تی نه شبیه جیزل نه شبیه کسی دیگه ای اون زیبایی خودشو داره🥰😭😭
2026-08-19 10:21:44
11
user280192094
𝙏𝙖𝙣𝙞𝙮𝙖🕷 :
چرا ویو هات اومده پایین؟ 😭😭
2026-08-21 11:42:59
2
your_ashleya
Troublemaker😝 :
من
2026-08-18 19:13:52
0
bahar.j3
بهارهـــِـــ :
من هر وقت تیتی میاد فوریوممم:
2026-08-18 23:19:51
2
haniye._.sh
Haniye🪷 :
وایخودا خوشگلل
2026-08-19 08:03:22
0
rubyg1rlll
idk :
چه دختر خوشگلی
2026-08-21 19:53:50
1
helma4591
赫尔玛 ¿ :
ناز
2026-08-19 21:17:38
0
xxtentation583
XXXTENTATION :
اففف
2026-08-18 19:02:41
1
pani1bad
PANIBAD🫑 :
واو 🌟
2026-08-18 23:33:07
0
aydamoqani0
Ayda🍀 :
یا الهه زیباییییی
2026-08-18 19:08:33
0
loxxxa12
Lorena :
خانومیی
2026-08-18 18:50:39
0
ksmh1314
кเ๓ :
jennie
2026-09-19 15:53:56
0
lilzuxu
🌟 :
2026-08-19 08:51:48
0
donya9076
DONYA :
بانووووو
2026-08-18 18:51:55
0
nafas7715
nafas :
جونن بانو
2026-08-18 18:50:53
0
kimkim97314
Kiana :
خوشگل
2026-10-09 15:27:06
0
aruta994
aruta99🤓 :
بانووووووووووو🛐🛐🛐🛐🛐🛐🛐🛐
2026-08-18 18:52:25
0
bahar_20144
𝗕𝗮𝗵𝗮𝗿 :
زود رسیدم
2026-08-18 18:51:46
0
janann770
janan :
خیلی خوشگلیییی
2026-08-18 18:52:26
0
bittersweetbittie
Køøkiemøøkies :
بانو میدرخشه😭💕
2026-08-18 18:50:53
0
To see more videos from user @yttixxy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم أكن أبحث عنها ولم يخطر ببالي أنني سألتقيها في يومٍ عاديّ كهذا كنت أقلب صورًا قديمة بلا اهتمام حتى توقفت أصابعي عند صورةٍ صغيرة ووجدتني أحدّق في وجهٍ أعرفه جيدًا رغم أنني لم أره منذ سنوات طويلة كانت أنا؛ لكن ليس أنا التي أعرفها الآن كانت النسخة التي لم تكن قد تعلّمت الخوف بعد والتي كانت تظن أن العالم، مهما اتّسع سيترك لها مكانًا جميلًا في نهايته تأملت عينيها طويلًا وحاولت أن أتذكر ما الذي كانت تحلم به وما الذي كانت تقوله حين يسألها أحدهم عمّا تريد أن تصبح تساءلت إن كانت لا تزال تنتظرني في مكانٍ ما واثقةً بأنني سأعود يومًا لأخبرها أن كل شيءٍ سار كما تمنّت ثم شعرت بالخجل .. لأنني فشلت في تحقيق كل أحلامها لأنني لا أعرف متى توقفت عن الحديث إليها متى أصبحت أؤجل أفراحي، وأخفي مخاوفي وأتخلى عن الأشياء التي أحبها بحجة أن الحياة لا تسمح بها؟  متى أقنعت نفسي بأن النضج يعني أن أتخلى عن دهشتي وأن أكبر يعني أن أصبح أقلّ حماسًا لكل ما كان يجعلني أشعر بالحياة؟ لو استطاعت أن تراني الآن، فهل ستعرفني؟  هل ستتعرف إلى ضحكتي التي أصبحت أكثر حذرًا وإلى أحلامي التي تعلمت أن أضع لها سقفًا منخفضًا حتى لا تؤلمني حين تسقط؟  ولماذا أحيانًا أستعد للخسارة قبل أن أسمح لنفسي بأن أحب شيئًا؟ ربما كانت ستسألني عن أحلامٍ نسيتها وعن أشخاصٍ وعدتها بأننا لن نسمح لهم بتغييرنا وعن أشياءٍ صغيرة كانت تجعلها سعيدة ثم تركتها جانبًا حين ازدحمت الحياة بما هو أكثر إلحاحًا وأظن أنني لن أملك إجابةً تُرضيها عن كل شيء لكنني سأجلس بجانبها وأخبرها أن الطريق لم يكن سهلًا وأنني لم أكن أعرف دائمًا كيف أختار وأن بعض ما خسرته لم أخسره لأنني لم أحبه بل لأنني كنت أحاول النجاة بأفضل طريقةٍ عرفتها آنذاك.ك سأخبرها أيضًا أنني لم أنجح في أن أصبح كل ما حلمت به لكنني أحاول ألا أكون غريبةً عن نفسي إلى الأبد وربما قبل أن أضع الصورة جانبًا سأهمس لها باعتذارٍ صغير:  آسفة لأنني انشغلت طويلًا بمحاولة أن أصبح شخصًا يستطيع العالم تقبّله، ونسيت أحيانًا أن أسألك إن كنتِ ستتعرّفين إليّ لو رأيتِني الآن ثم سأعدها بشيءٍ لا يحتاج إلى صورةٍ قديمة كي أتذكره:  أنني لن أترك ما تبقّى منك في داخلي يضيع دون أن أحاول حمايته عزيزتي الصغيرة ..  أعرف أنكِ كنتِ تتخيلين حياةً مختلفة كنتِ تظنين أن السنوات ستحملك إلى أماكن جميلة وأن الأشياء التي تحبينها ستبقى قريبةً منك وأنكِ حين تكبرين ستملكين إجاباتٍ عن الأسئلة التي كانت تحيّرك ربما كنتِ تتخيلين بيتًا يشبه أحلامك، وأيامًا أكثر اتساعًا وقلبًا لا يضطر إلى أن يتعلم الحذر بهذه الطريقة وأعرف أنكِ لو رأيتِني الآن فستبحثين في وجهي عن شيءٍ مألوف ربما ستسألينني أين ذهبت بعض الأمنيات ولماذا تغيّرت أشياءٌ كنتُ أظن أنها لن تتغير ولماذا صرتُ أفكر كثيرًا قبل أن أثق ولماذا لم أعد أضحك بالطريقة نفسها في كل مرة أريد أن أقول لكِ الحقيقة دون أن أختبئ خلف الأعذار:  لم أصبح كل ما تمنّيتِه هناك أشياءٌ لم أصل إليها وأحلامٌ غيّرت شكلها وأبوابٌ أغلقتها الأيام قبل أن أعرف كيف أطرقها وهناك لحظاتٌ تصرفتُ فيها بخوف وأخرى بقيتُ فيها أطول مما ينبغي وأيامٌ لم أعرف فيها كيف أختار نفسي لكنني أريدكِ أن تعرفي شيئًا: كنتُ أحاول أن أعيش بما أملكه من فهمٍ وقوة وأحيانًا لم تكن قوتي كافية، ولم يكن فهمي واضحًا ولم تكن الخيارات التي أمامي عادلةً أو سهلة لا تحاسبيني بعينكِ التي لم تعرف الألم بعد ولا تحاكميني لأنني لم أكن قادرةً على رؤية كل الطرق التي أراها اليوم لقد بذلتُ ما استطعت، وأخطأتُ أحيانًا وتعلمتُ متأخرةً أحيانًا أخرى لكنني لم أتوقف عن المحاولة حتى في الفترات التي بدا فيها أنني فقدتُ الطريق وإن كنتُ قد نسيتكِ في زحام الحياة فذلك لا يعني أنني لم أعد أحبكِ ربما كنتُ مشغولةً جدًا بمحاولة النجاة حتى لم أجد الوقت لأتذكر أن هناك جزءًا منّي يحتاج إلى أن أطمئنه لهذا، لن أعدكِ بأنني سأعيد كل شيءٍ إلى مكانه ولن أقول لكِ إن كل أحلامكِ ستتحقق لأنني لا أملك أن أضمن لكِ ذلك لكنني أعدكِ ألّا أجعل ما لم يتحقق سببًا لاحتقار ما تحقق وألّا أعتبر الطريق الذي سلكتُه بلا قيمةٍ لمجرد أنه لم يصل بي إلى المكان الذي تخيلتُه سأحاول أن أعود إلى الأشياء التي كانت تمنحكِ الفرح، ولو بقدرٍ صغير سأمنح نفسي الحق في أن أبدأ من جديد، حتى لو تأخرت وأن أغيّر رأيي، وأن أرتاح، وأن أختار ما يشبهني بدلًا مما يرضي الجميع وإن سألتِني أخيرًا: هل أنتِ سعيدة؟ فلن أكذب عليكِ وأقول إنني سعيدةٌ طوال الوقت سأقول إنني ما زلت أتعلم، وإنني لم أفهم الحياة كلها بعد لكنني صرت أعرف أن قيمتي لا تتوقف على عدد الأحلام التي حققتها ولا على عدد المرات التي نجحت فيها دون أن أنكسر لا أستطيع أن أغيّر ما حدث، يا صغيرتي لكنني أستطيع ألّا أترككِ وحيدةً في داخلي مرةً أخرى .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد  #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp
لم أكن أبحث عنها ولم يخطر ببالي أنني سألتقيها في يومٍ عاديّ كهذا كنت أقلب صورًا قديمة بلا اهتمام حتى توقفت أصابعي عند صورةٍ صغيرة ووجدتني أحدّق في وجهٍ أعرفه جيدًا رغم أنني لم أره منذ سنوات طويلة كانت أنا؛ لكن ليس أنا التي أعرفها الآن كانت النسخة التي لم تكن قد تعلّمت الخوف بعد والتي كانت تظن أن العالم، مهما اتّسع سيترك لها مكانًا جميلًا في نهايته تأملت عينيها طويلًا وحاولت أن أتذكر ما الذي كانت تحلم به وما الذي كانت تقوله حين يسألها أحدهم عمّا تريد أن تصبح تساءلت إن كانت لا تزال تنتظرني في مكانٍ ما واثقةً بأنني سأعود يومًا لأخبرها أن كل شيءٍ سار كما تمنّت ثم شعرت بالخجل .. لأنني فشلت في تحقيق كل أحلامها لأنني لا أعرف متى توقفت عن الحديث إليها متى أصبحت أؤجل أفراحي، وأخفي مخاوفي وأتخلى عن الأشياء التي أحبها بحجة أن الحياة لا تسمح بها؟ متى أقنعت نفسي بأن النضج يعني أن أتخلى عن دهشتي وأن أكبر يعني أن أصبح أقلّ حماسًا لكل ما كان يجعلني أشعر بالحياة؟ لو استطاعت أن تراني الآن، فهل ستعرفني؟ هل ستتعرف إلى ضحكتي التي أصبحت أكثر حذرًا وإلى أحلامي التي تعلمت أن أضع لها سقفًا منخفضًا حتى لا تؤلمني حين تسقط؟ ولماذا أحيانًا أستعد للخسارة قبل أن أسمح لنفسي بأن أحب شيئًا؟ ربما كانت ستسألني عن أحلامٍ نسيتها وعن أشخاصٍ وعدتها بأننا لن نسمح لهم بتغييرنا وعن أشياءٍ صغيرة كانت تجعلها سعيدة ثم تركتها جانبًا حين ازدحمت الحياة بما هو أكثر إلحاحًا وأظن أنني لن أملك إجابةً تُرضيها عن كل شيء لكنني سأجلس بجانبها وأخبرها أن الطريق لم يكن سهلًا وأنني لم أكن أعرف دائمًا كيف أختار وأن بعض ما خسرته لم أخسره لأنني لم أحبه بل لأنني كنت أحاول النجاة بأفضل طريقةٍ عرفتها آنذاك.ك سأخبرها أيضًا أنني لم أنجح في أن أصبح كل ما حلمت به لكنني أحاول ألا أكون غريبةً عن نفسي إلى الأبد وربما قبل أن أضع الصورة جانبًا سأهمس لها باعتذارٍ صغير: آسفة لأنني انشغلت طويلًا بمحاولة أن أصبح شخصًا يستطيع العالم تقبّله، ونسيت أحيانًا أن أسألك إن كنتِ ستتعرّفين إليّ لو رأيتِني الآن ثم سأعدها بشيءٍ لا يحتاج إلى صورةٍ قديمة كي أتذكره: أنني لن أترك ما تبقّى منك في داخلي يضيع دون أن أحاول حمايته عزيزتي الصغيرة .. أعرف أنكِ كنتِ تتخيلين حياةً مختلفة كنتِ تظنين أن السنوات ستحملك إلى أماكن جميلة وأن الأشياء التي تحبينها ستبقى قريبةً منك وأنكِ حين تكبرين ستملكين إجاباتٍ عن الأسئلة التي كانت تحيّرك ربما كنتِ تتخيلين بيتًا يشبه أحلامك، وأيامًا أكثر اتساعًا وقلبًا لا يضطر إلى أن يتعلم الحذر بهذه الطريقة وأعرف أنكِ لو رأيتِني الآن فستبحثين في وجهي عن شيءٍ مألوف ربما ستسألينني أين ذهبت بعض الأمنيات ولماذا تغيّرت أشياءٌ كنتُ أظن أنها لن تتغير ولماذا صرتُ أفكر كثيرًا قبل أن أثق ولماذا لم أعد أضحك بالطريقة نفسها في كل مرة أريد أن أقول لكِ الحقيقة دون أن أختبئ خلف الأعذار: لم أصبح كل ما تمنّيتِه هناك أشياءٌ لم أصل إليها وأحلامٌ غيّرت شكلها وأبوابٌ أغلقتها الأيام قبل أن أعرف كيف أطرقها وهناك لحظاتٌ تصرفتُ فيها بخوف وأخرى بقيتُ فيها أطول مما ينبغي وأيامٌ لم أعرف فيها كيف أختار نفسي لكنني أريدكِ أن تعرفي شيئًا: كنتُ أحاول أن أعيش بما أملكه من فهمٍ وقوة وأحيانًا لم تكن قوتي كافية، ولم يكن فهمي واضحًا ولم تكن الخيارات التي أمامي عادلةً أو سهلة لا تحاسبيني بعينكِ التي لم تعرف الألم بعد ولا تحاكميني لأنني لم أكن قادرةً على رؤية كل الطرق التي أراها اليوم لقد بذلتُ ما استطعت، وأخطأتُ أحيانًا وتعلمتُ متأخرةً أحيانًا أخرى لكنني لم أتوقف عن المحاولة حتى في الفترات التي بدا فيها أنني فقدتُ الطريق وإن كنتُ قد نسيتكِ في زحام الحياة فذلك لا يعني أنني لم أعد أحبكِ ربما كنتُ مشغولةً جدًا بمحاولة النجاة حتى لم أجد الوقت لأتذكر أن هناك جزءًا منّي يحتاج إلى أن أطمئنه لهذا، لن أعدكِ بأنني سأعيد كل شيءٍ إلى مكانه ولن أقول لكِ إن كل أحلامكِ ستتحقق لأنني لا أملك أن أضمن لكِ ذلك لكنني أعدكِ ألّا أجعل ما لم يتحقق سببًا لاحتقار ما تحقق وألّا أعتبر الطريق الذي سلكتُه بلا قيمةٍ لمجرد أنه لم يصل بي إلى المكان الذي تخيلتُه سأحاول أن أعود إلى الأشياء التي كانت تمنحكِ الفرح، ولو بقدرٍ صغير سأمنح نفسي الحق في أن أبدأ من جديد، حتى لو تأخرت وأن أغيّر رأيي، وأن أرتاح، وأن أختار ما يشبهني بدلًا مما يرضي الجميع وإن سألتِني أخيرًا: هل أنتِ سعيدة؟ فلن أكذب عليكِ وأقول إنني سعيدةٌ طوال الوقت سأقول إنني ما زلت أتعلم، وإنني لم أفهم الحياة كلها بعد لكنني صرت أعرف أن قيمتي لا تتوقف على عدد الأحلام التي حققتها ولا على عدد المرات التي نجحت فيها دون أن أنكسر لا أستطيع أن أغيّر ما حدث، يا صغيرتي لكنني أستطيع ألّا أترككِ وحيدةً في داخلي مرةً أخرى .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About