كنت أظن إن الفراق نهاية العالم وجلست شهور أبكي وأنتظر منه كلمة لكن سبحان مغير الأحوال من يوم ما عرفت هالسر صار هو اللي يتصل بالدقيقة مية مرة ويبغى رضا ومسامحتي وصار ما يرفض لي طلب اللي تبغى حبيبها يرجع لها مكسور ومستعد يسوي أي شيء عشان يرضيها، حياكِ خاص وأعلمك الطريقة الأكيدة