@bifreshvn: Thơm lắm nha, sắm ngay em lọ toả hương đảo chiều này về thôi #hatthomphong #tinhdauthomphong #sapthomphong #bifresh

Bifresh
Bifresh
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 19 August 2026 11:12:00 GMT
944
8
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @bifreshvn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في عام 1845م ضرب مرض محاصيل البطاطا في جزيرة إيرلندا، مما تسبب في خسائر فادحة بالمحصول الذي كان يعتمد عليه أغلب الفقراء في غذائهم. نتج عن ذلك أكبر مجاعة في تاريخ إيرلندا، راح ضحيتها أكثر من مليون شخص ما بين عامي 1845 – 1852م، وانخفض عدد سكان الجزيرة بما يقارب ربع السكان نتيجة الموت والهجرة. 🤲 في وسط هذه المأساة، أمر خليفة المسلمين السلطان عبد المجيد الأول بإنقاذ الفقراء الإيرلنديين، فقررت الدولة العثمانية التبرع بـ 10 آلاف جنيه إسترليني (ما يعادل ملايين اليوم). لكن بريطانيا رفضت، لأن الملكة فيكتوريا لم تتبرع سوى بـ 2000 جنيه، ولم ترد أن يتفوق عليها السلطان. فسمحت للعثمانيين بالتبرع بـ 1000 جنيه فقط. ⚓ عندها قرر السلطان عبد المجيد التبرع بـ 1000 نقدًا، وشراء كميات كبيرة من الأغذية وإرسالها سرًا. فأبحرت السفن العثمانية من إسطنبول باتجاه إيرلندا. إلا أن البحرية البريطانية اعترضت طريقها، لكن العثمانيين تمكنوا من الالتفاف في جنح الظلام حتى رسوا في ميناء صغير يُسمى دروغيدا. هناك، قدّم العثمانيون المساعدة للفقراء الإيرلنديين الذين تفاجأوا أن من أنقذهم من الموت هم المسلمون العثمانيون، أتباع النبي محمد ﷺ، الذين جسّدوا للعالم معنى الإنسانية. اذا أتممت قراءة المنشور صل على الرسول صلى الله عليه وسلم.
في عام 1845م ضرب مرض محاصيل البطاطا في جزيرة إيرلندا، مما تسبب في خسائر فادحة بالمحصول الذي كان يعتمد عليه أغلب الفقراء في غذائهم. نتج عن ذلك أكبر مجاعة في تاريخ إيرلندا، راح ضحيتها أكثر من مليون شخص ما بين عامي 1845 – 1852م، وانخفض عدد سكان الجزيرة بما يقارب ربع السكان نتيجة الموت والهجرة. 🤲 في وسط هذه المأساة، أمر خليفة المسلمين السلطان عبد المجيد الأول بإنقاذ الفقراء الإيرلنديين، فقررت الدولة العثمانية التبرع بـ 10 آلاف جنيه إسترليني (ما يعادل ملايين اليوم). لكن بريطانيا رفضت، لأن الملكة فيكتوريا لم تتبرع سوى بـ 2000 جنيه، ولم ترد أن يتفوق عليها السلطان. فسمحت للعثمانيين بالتبرع بـ 1000 جنيه فقط. ⚓ عندها قرر السلطان عبد المجيد التبرع بـ 1000 نقدًا، وشراء كميات كبيرة من الأغذية وإرسالها سرًا. فأبحرت السفن العثمانية من إسطنبول باتجاه إيرلندا. إلا أن البحرية البريطانية اعترضت طريقها، لكن العثمانيين تمكنوا من الالتفاف في جنح الظلام حتى رسوا في ميناء صغير يُسمى دروغيدا. هناك، قدّم العثمانيون المساعدة للفقراء الإيرلنديين الذين تفاجأوا أن من أنقذهم من الموت هم المسلمون العثمانيون، أتباع النبي محمد ﷺ، الذين جسّدوا للعالم معنى الإنسانية. اذا أتممت قراءة المنشور صل على الرسول صلى الله عليه وسلم.

About