@malikstudiokp: unfreeze my account #song #viralvedio #growmyaccount #tiktokteamviralmyvideo #tiktokteamunfreezemyaccount

Malik Studio Kp
Malik Studio Kp
Open In TikTok:
Region: PK
Wednesday 19 August 2026 05:28:42 GMT
25200
3948
147
96

Music

Download

Comments

user9199671475087
SHAHBAZ :
Holler G
2026-08-24 16:48:03
0
farasatgujjar221
farasatgujjar221 :
verynice
2026-08-19 10:27:17
0
ghufranjutt227
GHUFRAN JUTT :
naice janiii oy
2026-08-19 12:48:16
0
ghufranjutt227
GHUFRAN JUTT :
💙💙
2026-08-19 12:48:20
0
userzainmughal1092
zain mughal 1092 :
☠️
2026-08-19 11:09:37
0
hassankhanblouch3
Hassan khan blhdtnnouch :
💕💕💕
2026-09-03 05:42:32
0
hafeezpakwansantar1
HafeezpakwanSantar :
🥰🥰🥰
2026-09-03 04:21:46
0
imran.papo021
Imran Papo :
🥰🥰🥰
2026-09-03 03:17:55
0
shahid20337
shahid :
❤️❤️❤️
2026-09-02 15:18:36
0
152shehzaadkhan
shahzad Khan :
👌👌👌
2026-09-02 07:08:14
0
adnan26697
adnan :
🥰🥰🥰
2026-09-01 08:09:29
0
alirazanaz786
Alirazanaz :
🥰🥰🥰
2026-09-01 07:33:52
0
muhammad.mohsan44
Muhammad Mohsan :
🥰🥰🥰
2026-08-31 14:47:37
0
jam.abrar102
Jam Abrar102 :
😂😂😂
2026-08-31 11:49:43
0
jam.abrar102
Jam Abrar102 :
😁😁😁
2026-08-31 11:49:41
0
jam.abrar102
Jam Abrar102 :
❤️❤️❤️
2026-08-31 11:49:39
0
jam.abrar102
Jam Abrar102 :
🥰🥰🥰
2026-08-31 11:49:36
0
zamangujjar21
Malik zaman :
💓💓💓
2026-08-30 13:28:20
0
hkkkkkkkkkkkkklkkkkkkk
Allah Rakha :
❤️❤️❤️
2026-08-30 09:38:38
0
chohan.brother03090
03090210532قربان،چوہان، :
❤️❤️❤️
2026-08-30 08:28:31
0
abdulmajeed8177466
Abdul.Majeed. :
🌹🌹🌹
2026-08-29 18:25:52
0
akhterkasra614338219160
❣️@༄℣ɪᴘ᭄✬Tariq👑 :
🥰🥰🥰
2026-08-29 16:50:41
0
user343939830
Zeeshan Ali jutt :
❤️❤️❤️
2026-08-19 05:35:36
0
To see more videos from user @malikstudiokp, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ألم أكن وردتكِ؟ ألم يكن وجودكِ هو الماء الذي كان يسقي حياتي، كلما أوشكتُ أن أذبل؟ ألم تكوني أنتِ اليد التي تمتدّ إليّ كلما أثقلني التعب، والصوت الذي كان يعيد إلى قلبي شيئًا من الطمأنينة حين كان العالم كله يبدو كأنه يضيق بي؟ كنتِ تعرفين كيف تنقذينني دون أن تسألي، كيف تلاحظين انكساري حتى وأنا أبتسم، وكيف تضعين كلماتكِ فوق جروحي كأنكِ تعرفين مكان الألم قبل أن أعرفه أنا. ألا تلتفتين إليّ، ولو لمرةٍ واحدة، لتريني كيف أصبحتُ بعدكِ، وكيف ذبلتُ حتى لم أعد أشبه تلك التي عرفتها؟ ألا ترين أنني ما زلتُ أبحث عنكِ في كل مكان؟ في المقاعد الفارغة، في الطرقات التي مشينا فيها، في الأغاني التي كنتِ تحبينها، وفي تفاصيل صغيرة لا ينتبه إليها أحد سواي؟ كل شيءٍ من حولي يحمل شيئًا منكِ. هذا المكان يعرف خطاكِ، وهذه النافذة تحفظ انتظاركِ، وحتى الصمت الذي يملأ الغرفة يشبه صمتكِ حين كنتِ تغرقين في التفكير ولا تقولين شيئًا. ألم تفكّري بي؟ بقلبي الذي تركتِه خلفكِ، معلّقًا بكِ، لا يعرف كيف يمضي ولا إلى أين؟ هل خطر لكِ، وأنتِ ترحلين، أنني سأبقى هنا أجمع بقايا الأيام وأحاول أن أفهم كيف يمكن لإنسانةٍ أن تغيب فجأة وتترك خلفها كل هذا الفراغ؟ هل فكّرتِ في يدي حين لم تجد يدكِ؟ في صوتي حين لم يجد من يناديه؟ في عينيّ حين ظلّتا تبحثان عنكِ بين الوجوه دون أن تجداكِ؟ ومن بعدكِ، من يعيد لي الحياة؟ من يعلّمني كيف أستيقظ دون أن أتذكّر أنكِ رحلتِ؟ من يعلّمني كيف أتناول قهوتي دون أن أتخيّل أنكِ تجلسين أمامي؟ من يعلّمني كيف أضحك دون أن أشعر أن ضحكتي خيانة للحزن الذي تركتِه في داخلي؟ التفتي إليّ… فأنا ما زلتُ هنا، أقف عند غيابكِ كأنني أنتظر منكِ أن تعودي لتقولي لي إن كل هذا لم يكن حقيقيًا. ما زلتُ أترك في قلبي مكانًا لعودتكِ، رغم أنني أعرف أن بعض الغائبين لا يعودون، وأن بعض الأبواب حين تُغلقها الحياة لا تفتحها الأمنيات. ومع ذلك، كلما سمعتُ صوتًا يشبه صوتكِ، ألتفت بسرعة، كأن قلبي لم يفهم بعد أنكِ لن تكوني هناك. كلما مرّت رائحة عطرٍ تشبه عطركِ، توقّفتُ للحظة، وشعرتُ أن الزمن عاد بي إلى الوراء، إلى أيامٍ كنتِ فيها قريبة، وكنتُ أظنّ أن القرب شيءٌ لا ينتهي. أفكّر أحيانًا أن ألقي بنفسي بجانب قبركِ، بجانب بيتكِ الجديد، لعلّ قرب المسافة يجعلكِ تشعرين بي. أفكّر أن أجلس هناك لساعاتٍ طويلة، أحكي لكِ عن كل ما حدث منذ رحيلكِ، عن الأيام التي مرّت ثقيلةً كأنها أعوام، وعن الناس الذين سألوا عني ثم مضوا، وعن وحدتي التي لم يفهمها أحد. أريد أن أخبركِ أنني حاولتُ أن أكون بخير، حاولتُ أن أبتسم، أن أخرج، أن أتحدث، أن أعيش كما لو أن شيئًا لم ينكسر في داخلي. لكنني كنتُ أعود كل ليلة إلى نفسي، فأجدكِ هناك، في أعمق نقطةٍ من حزني، تجلسين بصمت وتذكّرينني بأنني لم أتعافَ بعد. هل لو فعلتُ، ستلتفتين إليّ؟ هل ستسمعين كل ما عجزتُ عن قوله وأنا واقفة أمام قبركِ؟ هل ستعرفين كم مرة وقفتُ أمام اسمكِ ولم أستطع أن أنطق؟ كم مرةٍ كتبتُ لكِ رسالة ثم مزّقتها لأنني لم أعرف إلى أين أرسلها؟ هل ستعرفين أنني ما زلتُ أعتذر لكِ عن أشياء لم تكن ذنبي، وألوم نفسي على أشياء لم أستطع تغييرها؟ أحيانًا أقول: ربما كان يجب أن أقول لكِ إنني أحبكِ أكثر، ربما كان يجب أن أحتضنكِ وقتًا أطول، ربما كان يجب أن ألاحظ أن عينيكِ كانتا تخفيان تعبًا لم تخبريني عنه. وأحيانًا أقول: ربما لم يكن بيدي شيء، وربما كنتِ قد تعبتِ من مقاومة ما لا أستطيع مقاومته أنا. لكن القلب لا يفهم المنطق، ولا يعرف كيف يقتنع بأن بعض النهايات لا يمكن منعها. أنا أسقي قبركِ بالدعاء، فمن يسقيني أنا؟ من يربّت على قلبي حين يشتدّ عليه الحنين؟ من يقول لي إنني لستُ مذنبة لأنني ما زلتُ أفتقدكِ؟ من يعلّمني أن الحب لا ينتهي بالموت، لكنه يتغيّر، يتحوّل من حضورٍ نلمسه إلى ذكرى نحملها في كل خطوة؟ أرفع يديّ في كل صلاة، وأذكركِ بيني وبين الله، وأطلب لكِ الرحمة، وأتمنى أن يكون قبركِ أوسع من حزني، وأكثر نورًا من كل العتمة التي تركها غيابكِ. أطلب أن يطمئن قلبكِ حيث أنتِ، وأن تصلكِ محبتي حتى لو لم يعد بيننا طريقٌ أو صوتٌ أو لقاء. ثم أعود إلى نفسي فارغةً من كل شيء، وأكتشف أنني لا أعرف كيف أدعو لنفسي كي أعود كما كنت. أدعو أن يخفّ الألم، لكنني أخاف أن يخفّ لأنني أشعر أن الألم هو آخر ما يربطني بكِ. أدعو أن أنساكِ، ثم أتراجع، فكيف أنسى من كانت جزءًا من روحي؟ كيف أطلب من قلبي أن يمحو وجهًا كان سببًا في نجاته؟ قلتِ لي ذات يوم، دون أن تعرفي، إن بعض الأرواح تعيش على وجود من تحب. وأنا الآن أعرف معنى ذلك جيدًا. #fyp  #dancewithpubgm  #fypryou  #viral  #viralvide
ألم أكن وردتكِ؟ ألم يكن وجودكِ هو الماء الذي كان يسقي حياتي، كلما أوشكتُ أن أذبل؟ ألم تكوني أنتِ اليد التي تمتدّ إليّ كلما أثقلني التعب، والصوت الذي كان يعيد إلى قلبي شيئًا من الطمأنينة حين كان العالم كله يبدو كأنه يضيق بي؟ كنتِ تعرفين كيف تنقذينني دون أن تسألي، كيف تلاحظين انكساري حتى وأنا أبتسم، وكيف تضعين كلماتكِ فوق جروحي كأنكِ تعرفين مكان الألم قبل أن أعرفه أنا. ألا تلتفتين إليّ، ولو لمرةٍ واحدة، لتريني كيف أصبحتُ بعدكِ، وكيف ذبلتُ حتى لم أعد أشبه تلك التي عرفتها؟ ألا ترين أنني ما زلتُ أبحث عنكِ في كل مكان؟ في المقاعد الفارغة، في الطرقات التي مشينا فيها، في الأغاني التي كنتِ تحبينها، وفي تفاصيل صغيرة لا ينتبه إليها أحد سواي؟ كل شيءٍ من حولي يحمل شيئًا منكِ. هذا المكان يعرف خطاكِ، وهذه النافذة تحفظ انتظاركِ، وحتى الصمت الذي يملأ الغرفة يشبه صمتكِ حين كنتِ تغرقين في التفكير ولا تقولين شيئًا. ألم تفكّري بي؟ بقلبي الذي تركتِه خلفكِ، معلّقًا بكِ، لا يعرف كيف يمضي ولا إلى أين؟ هل خطر لكِ، وأنتِ ترحلين، أنني سأبقى هنا أجمع بقايا الأيام وأحاول أن أفهم كيف يمكن لإنسانةٍ أن تغيب فجأة وتترك خلفها كل هذا الفراغ؟ هل فكّرتِ في يدي حين لم تجد يدكِ؟ في صوتي حين لم يجد من يناديه؟ في عينيّ حين ظلّتا تبحثان عنكِ بين الوجوه دون أن تجداكِ؟ ومن بعدكِ، من يعيد لي الحياة؟ من يعلّمني كيف أستيقظ دون أن أتذكّر أنكِ رحلتِ؟ من يعلّمني كيف أتناول قهوتي دون أن أتخيّل أنكِ تجلسين أمامي؟ من يعلّمني كيف أضحك دون أن أشعر أن ضحكتي خيانة للحزن الذي تركتِه في داخلي؟ التفتي إليّ… فأنا ما زلتُ هنا، أقف عند غيابكِ كأنني أنتظر منكِ أن تعودي لتقولي لي إن كل هذا لم يكن حقيقيًا. ما زلتُ أترك في قلبي مكانًا لعودتكِ، رغم أنني أعرف أن بعض الغائبين لا يعودون، وأن بعض الأبواب حين تُغلقها الحياة لا تفتحها الأمنيات. ومع ذلك، كلما سمعتُ صوتًا يشبه صوتكِ، ألتفت بسرعة، كأن قلبي لم يفهم بعد أنكِ لن تكوني هناك. كلما مرّت رائحة عطرٍ تشبه عطركِ، توقّفتُ للحظة، وشعرتُ أن الزمن عاد بي إلى الوراء، إلى أيامٍ كنتِ فيها قريبة، وكنتُ أظنّ أن القرب شيءٌ لا ينتهي. أفكّر أحيانًا أن ألقي بنفسي بجانب قبركِ، بجانب بيتكِ الجديد، لعلّ قرب المسافة يجعلكِ تشعرين بي. أفكّر أن أجلس هناك لساعاتٍ طويلة، أحكي لكِ عن كل ما حدث منذ رحيلكِ، عن الأيام التي مرّت ثقيلةً كأنها أعوام، وعن الناس الذين سألوا عني ثم مضوا، وعن وحدتي التي لم يفهمها أحد. أريد أن أخبركِ أنني حاولتُ أن أكون بخير، حاولتُ أن أبتسم، أن أخرج، أن أتحدث، أن أعيش كما لو أن شيئًا لم ينكسر في داخلي. لكنني كنتُ أعود كل ليلة إلى نفسي، فأجدكِ هناك، في أعمق نقطةٍ من حزني، تجلسين بصمت وتذكّرينني بأنني لم أتعافَ بعد. هل لو فعلتُ، ستلتفتين إليّ؟ هل ستسمعين كل ما عجزتُ عن قوله وأنا واقفة أمام قبركِ؟ هل ستعرفين كم مرة وقفتُ أمام اسمكِ ولم أستطع أن أنطق؟ كم مرةٍ كتبتُ لكِ رسالة ثم مزّقتها لأنني لم أعرف إلى أين أرسلها؟ هل ستعرفين أنني ما زلتُ أعتذر لكِ عن أشياء لم تكن ذنبي، وألوم نفسي على أشياء لم أستطع تغييرها؟ أحيانًا أقول: ربما كان يجب أن أقول لكِ إنني أحبكِ أكثر، ربما كان يجب أن أحتضنكِ وقتًا أطول، ربما كان يجب أن ألاحظ أن عينيكِ كانتا تخفيان تعبًا لم تخبريني عنه. وأحيانًا أقول: ربما لم يكن بيدي شيء، وربما كنتِ قد تعبتِ من مقاومة ما لا أستطيع مقاومته أنا. لكن القلب لا يفهم المنطق، ولا يعرف كيف يقتنع بأن بعض النهايات لا يمكن منعها. أنا أسقي قبركِ بالدعاء، فمن يسقيني أنا؟ من يربّت على قلبي حين يشتدّ عليه الحنين؟ من يقول لي إنني لستُ مذنبة لأنني ما زلتُ أفتقدكِ؟ من يعلّمني أن الحب لا ينتهي بالموت، لكنه يتغيّر، يتحوّل من حضورٍ نلمسه إلى ذكرى نحملها في كل خطوة؟ أرفع يديّ في كل صلاة، وأذكركِ بيني وبين الله، وأطلب لكِ الرحمة، وأتمنى أن يكون قبركِ أوسع من حزني، وأكثر نورًا من كل العتمة التي تركها غيابكِ. أطلب أن يطمئن قلبكِ حيث أنتِ، وأن تصلكِ محبتي حتى لو لم يعد بيننا طريقٌ أو صوتٌ أو لقاء. ثم أعود إلى نفسي فارغةً من كل شيء، وأكتشف أنني لا أعرف كيف أدعو لنفسي كي أعود كما كنت. أدعو أن يخفّ الألم، لكنني أخاف أن يخفّ لأنني أشعر أن الألم هو آخر ما يربطني بكِ. أدعو أن أنساكِ، ثم أتراجع، فكيف أنسى من كانت جزءًا من روحي؟ كيف أطلب من قلبي أن يمحو وجهًا كان سببًا في نجاته؟ قلتِ لي ذات يوم، دون أن تعرفي، إن بعض الأرواح تعيش على وجود من تحب. وأنا الآن أعرف معنى ذلك جيدًا. #fyp #dancewithpubgm #fypryou #viral #viralvide

About