@gen_lutalica: Da li ste znali zašto Tupavica ima ove nestvarne boje? 🪵✨ Spustili smo se do srca Stare planine da vam pokažemo spoj biologije i geologije: 1️⃣ Crvena podloga — reč je o drevnim permskim peščarima bogatim gvožđe-oksidom.♥️ 2️⃣ Smaragdni sjaj — specifične mahovine koje bujaju zahvaljujući stalnoj, nežnoj vodenoj magli koja ih prska.✅ Rezultat je najfotogeničniji vodopad na našim prostorima. 📸 Koji vam je omiljeni vodopad u Srbiji? Pišite mi u komentarima! 👇 #staraplanina #tupavica #geologijasrbije #prirodasrbije #srbija

gen_lutalica
gen_lutalica
Open In TikTok:
Region: RS
Wednesday 19 August 2026 07:51:39 GMT
6598
213
10
25

Music

Download

Comments

gagana7309
gagana73 :
bila ja raj na zemlji ima i sadrzaja za izlete letnjikovce,ljuljaske itd❤️❤️❤️❤️❤️
2026-08-19 15:00:03
1
miodragmiljusevic
Miodrag Miljusevic :
2026-09-09 18:22:18
1
_pumpadzija_
Nikola :
Dokle moze da se dodje kolima najblize? Jel ima neko smestaj blizu da se iznajmi na par dana?
2026-09-16 10:07:55
0
milan.urosevic2
Milan Urosevic :
Tupavica verovatno s proleći leti nema vode
2026-08-19 13:45:07
0
gloriana.ani
Gloriana Anić :
srbija je cudo. pogledajte privatan filmic zeleni talasi srbije
2026-09-19 09:34:18
0
pedja_komerc
Pedja_Komerc :
🥰🥰🥰
2026-08-19 08:49:38
1
To see more videos from user @gen_lutalica, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وردت قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف كَمَثَلٍ ضربه الله تعالى ليبين عاقبة الاغترار بالدنيا ونكران النعم، وكيف أن المال والجاه يزولان بغضب الله، بينما يبقى الإيمان والشكر، حيث كان هناك رجلان أحدهما مغتر بماله وبستانيه والآخر مؤمن فقير شكر ربه فدمر الله جنتي الكافر وأبقى الإيمان.تفاصيل القصة ومشاهدهاالوصف والنعمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، تحيط بهما النخل، وفي وسطها الزرع، وكان يجر بينهما الأنهار لتسقيها، فأتا الثمار كاملة ولم تنقص شيئاً.الغرور والتكبر: فخر صاحب الجنتين على أخيه المؤمن وقال بجهل وغرور: (أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً)، وظن أن هذه الجنتين دائمتا البقاء ولا تبيدان أبداً، وأنكر البعث والآخرة.نصح الأخ المؤمن: ذكّر الأخ المؤمن صاحبه بالله الذي خلقها من تراب ثم من نطفة، ونصحه أن يقول حين يدخل جنته: (ما شاء الله لا قوة إلا بالله)، مبيناً له أن الله قد يعطيه خيراً منها ويرسل على حسوانه عاقبة من السماء.العاقبة والهلاك: لم يصغِ صاحب الجنتين للنصح، فأحيط بثمره وأصبح يقلب كفَّيه حزناً وندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وزال ملكه وماله في لحظة.العبر والدروس المستفادةشكر النعمة: النعم تزول بالجحود وتدوم بالشكر والتواضع لله المنعم.قصر عمر الدنيا: الزينة والمال والجاه أعراض زائلة لا بقاء لها.العبرة بالخواتيم: القوة الحقيقية والإرادة بيد الله وحده وليست بكثرة المال والولد.إذا كنت ترغب في معرفة المزيد، هل تحب أن أشاركك الآيات الكريمة الخاصة بالقصة من سورة الكهف مع تفسيرها المبسط؟وردت قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف كَمَثَلٍ ضربه الله تعالى ليبين عاقبة الاغترار بالدنيا ونكران النعم، وكيف أن المال والجاه يزولان بغضب الله، بينما يبقى الإيمان والشكر، حيث كان هناك رجلان أحدهما مغتر بماله وبستانيه والآخر مؤمن فقير شكر ربه فدمر الله جنتي الكافر وأبقى الإيمان. [1, 2, 3] تفاصيل القصة ومشاهدها الوصف والنعمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، تحيط بهما النخل، وفي وسطها الزرع، وكان يجر بينهما الأنهار لتسقيها، فأتا الثمار كاملة ولم تنقص شيئاً. [1] الغرور والتكبر: فخر صاحب الجنتين على أخيه المؤمن وقال بجهل وغرور: (أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً)، وظن أن هذه الجنتين دائمتا البقاء ولا تبيدان أبداً، وأنكر البعث والآخرة. [1, 2] نصح الأخ المؤمن: ذكّر الأخ المؤمن صاحبه بالله الذي خلقها من تراب ثم من نطفة، ونصحه أن يقول حين يدخل جنته: (ما شاء الله لا قوة إلا بالله)، مبيناً له أن الله قد يعطيه خيراً منها ويرسل على حسوانه عاقبة من السماء. [1, 2] العاقبة والهلاك: لم يصغِ صاحب الجنتين للنصح، فأحيط بثمره وأصبح يقلب كفَّيه حزناً وندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وزال ملكه وماله في لحظة. [1, 2] العبر والدروس المستفادة شكر النعمة: النعم تزول بالجحود وتدوم بالشكر والتواضع لله المنعم. قصر عمر الدنيا: الزينة والمال والجاه أعراض زائلة لا بقاء لها. العبرة بالخواتيم: القوة الحقيقية والإرادة بيد الله وحده وليست بكثرة المال والولد. [1] إذا كنت ترغب في معرفة المزيد، هل تحب أن أشاركك الآيات الكريمة الخاصة بالقصة من سورة الكهف مع تفسيرها المبسط؟وردت قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف كَمَثَلٍ ضربه الله تعالى ليبين عاقبة الاغترار بالدنيا ونكران النعم، وكيف أن المال والجاه يزولان بغضب الله، بينما يبقى الإيمان والشكر، حيث كان هناك رجلان أحدهما مغتر بماله وبستانيه والآخر مؤمن فقير شكر ربه فدمر الله جنتي الكافر وأبقى الإيمان. [1, 2, 3] تفاصيل القصة ومشاهدها الوصف والنعمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، تحيط بهما النخل، وفي وسطها الزرع، وكان يجر بينهما الأنهار لتسقيها، فأتا الثمار كاملة ولم تنقص شيئاً. [1] الغرور والتكبر: فخر صاحب الجنتين على أخيه المؤمن وقال بجهل وغرور: (أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً)، وظن أن هذه الجنتين دائمتا البقاء ولا تبيدان أبداً، وأنكر البعث والآخرة. [1, 2] نصح الأخ المؤمن: ذكّر الأخ المؤمن صاحبه بالله الذي خلقها من تراب ثم من نطفة، ونصحه أن يقول حين يدخل جنته: (ما شاء الله لا قوة إلا بالله)، مبيناً له أن الله قد يعطيه خيراً منها ويرسل على حسوانه عاقبة من السماء. [1, 2] العاقبة والهلاك: لم يصغِ صاحب الجنتين للنصح، فأحيط بثمره وأصبح يقلب كفَّيه حزناً وندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وزال ملكه وماله في لحظة. [1, 2] العبر والدروس المستفادة شكر النعمة: النعم تزول بالجحود وتدوم بالشكر والتواضع لله المنعم. قصر عمر الدنيا: الزينة والمال والجاه أعراض زائلة لا بقاء لها. العبرة بالخواتيم: القوة الحقيقية والإرادة بيد الله وحده وليست بكثرة المال والولد. [1] #قصصالانبياء #قصص_واقعية
وردت قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف كَمَثَلٍ ضربه الله تعالى ليبين عاقبة الاغترار بالدنيا ونكران النعم، وكيف أن المال والجاه يزولان بغضب الله، بينما يبقى الإيمان والشكر، حيث كان هناك رجلان أحدهما مغتر بماله وبستانيه والآخر مؤمن فقير شكر ربه فدمر الله جنتي الكافر وأبقى الإيمان.تفاصيل القصة ومشاهدهاالوصف والنعمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، تحيط بهما النخل، وفي وسطها الزرع، وكان يجر بينهما الأنهار لتسقيها، فأتا الثمار كاملة ولم تنقص شيئاً.الغرور والتكبر: فخر صاحب الجنتين على أخيه المؤمن وقال بجهل وغرور: (أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً)، وظن أن هذه الجنتين دائمتا البقاء ولا تبيدان أبداً، وأنكر البعث والآخرة.نصح الأخ المؤمن: ذكّر الأخ المؤمن صاحبه بالله الذي خلقها من تراب ثم من نطفة، ونصحه أن يقول حين يدخل جنته: (ما شاء الله لا قوة إلا بالله)، مبيناً له أن الله قد يعطيه خيراً منها ويرسل على حسوانه عاقبة من السماء.العاقبة والهلاك: لم يصغِ صاحب الجنتين للنصح، فأحيط بثمره وأصبح يقلب كفَّيه حزناً وندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وزال ملكه وماله في لحظة.العبر والدروس المستفادةشكر النعمة: النعم تزول بالجحود وتدوم بالشكر والتواضع لله المنعم.قصر عمر الدنيا: الزينة والمال والجاه أعراض زائلة لا بقاء لها.العبرة بالخواتيم: القوة الحقيقية والإرادة بيد الله وحده وليست بكثرة المال والولد.إذا كنت ترغب في معرفة المزيد، هل تحب أن أشاركك الآيات الكريمة الخاصة بالقصة من سورة الكهف مع تفسيرها المبسط؟وردت قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف كَمَثَلٍ ضربه الله تعالى ليبين عاقبة الاغترار بالدنيا ونكران النعم، وكيف أن المال والجاه يزولان بغضب الله، بينما يبقى الإيمان والشكر، حيث كان هناك رجلان أحدهما مغتر بماله وبستانيه والآخر مؤمن فقير شكر ربه فدمر الله جنتي الكافر وأبقى الإيمان. [1, 2, 3] تفاصيل القصة ومشاهدها الوصف والنعمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، تحيط بهما النخل، وفي وسطها الزرع، وكان يجر بينهما الأنهار لتسقيها، فأتا الثمار كاملة ولم تنقص شيئاً. [1] الغرور والتكبر: فخر صاحب الجنتين على أخيه المؤمن وقال بجهل وغرور: (أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً)، وظن أن هذه الجنتين دائمتا البقاء ولا تبيدان أبداً، وأنكر البعث والآخرة. [1, 2] نصح الأخ المؤمن: ذكّر الأخ المؤمن صاحبه بالله الذي خلقها من تراب ثم من نطفة، ونصحه أن يقول حين يدخل جنته: (ما شاء الله لا قوة إلا بالله)، مبيناً له أن الله قد يعطيه خيراً منها ويرسل على حسوانه عاقبة من السماء. [1, 2] العاقبة والهلاك: لم يصغِ صاحب الجنتين للنصح، فأحيط بثمره وأصبح يقلب كفَّيه حزناً وندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وزال ملكه وماله في لحظة. [1, 2] العبر والدروس المستفادة شكر النعمة: النعم تزول بالجحود وتدوم بالشكر والتواضع لله المنعم. قصر عمر الدنيا: الزينة والمال والجاه أعراض زائلة لا بقاء لها. العبرة بالخواتيم: القوة الحقيقية والإرادة بيد الله وحده وليست بكثرة المال والولد. [1] إذا كنت ترغب في معرفة المزيد، هل تحب أن أشاركك الآيات الكريمة الخاصة بالقصة من سورة الكهف مع تفسيرها المبسط؟وردت قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف كَمَثَلٍ ضربه الله تعالى ليبين عاقبة الاغترار بالدنيا ونكران النعم، وكيف أن المال والجاه يزولان بغضب الله، بينما يبقى الإيمان والشكر، حيث كان هناك رجلان أحدهما مغتر بماله وبستانيه والآخر مؤمن فقير شكر ربه فدمر الله جنتي الكافر وأبقى الإيمان. [1, 2, 3] تفاصيل القصة ومشاهدها الوصف والنعمة: جعل الله لأحد الرجلين بستانين عظيمين من العنب، تحيط بهما النخل، وفي وسطها الزرع، وكان يجر بينهما الأنهار لتسقيها، فأتا الثمار كاملة ولم تنقص شيئاً. [1] الغرور والتكبر: فخر صاحب الجنتين على أخيه المؤمن وقال بجهل وغرور: (أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً)، وظن أن هذه الجنتين دائمتا البقاء ولا تبيدان أبداً، وأنكر البعث والآخرة. [1, 2] نصح الأخ المؤمن: ذكّر الأخ المؤمن صاحبه بالله الذي خلقها من تراب ثم من نطفة، ونصحه أن يقول حين يدخل جنته: (ما شاء الله لا قوة إلا بالله)، مبيناً له أن الله قد يعطيه خيراً منها ويرسل على حسوانه عاقبة من السماء. [1, 2] العاقبة والهلاك: لم يصغِ صاحب الجنتين للنصح، فأحيط بثمره وأصبح يقلب كفَّيه حزناً وندماً على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها، وزال ملكه وماله في لحظة. [1, 2] العبر والدروس المستفادة شكر النعمة: النعم تزول بالجحود وتدوم بالشكر والتواضع لله المنعم. قصر عمر الدنيا: الزينة والمال والجاه أعراض زائلة لا بقاء لها. العبرة بالخواتيم: القوة الحقيقية والإرادة بيد الله وحده وليست بكثرة المال والولد. [1] #قصصالانبياء #قصص_واقعية

About