@divangan.ar: تُشير الأحاديث الشريفة (مثل حديث الأنوار الشهير: "كنتُ نبياً وآدم بين الماء والطين"، و*"كنتُ نوراً بين يدي الله قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام"*) إلى أن حقيقة هؤلاء الأطهار لم تبدأ من عالم النسخ والتراب، بل هي أنوار مخلوقة من نور الله عز وجل قبل خلق السموات والأرض. 2. الخلق في عالم الأزل (قبل الزمان): هذه المقامات ليست مكتسبة بالعمل والاجتهاد الدنيوي فحسب، بل هي مواهب أزلية إلهية. فهم (عليهم السلام) كانوا أشباح أنوار، أظلة، أو عقولاً قدسية تسبح بحمد الله وتقدسه في عوالم الذر والأزل، قبل أن يُخلق الزمان أو المكان. 3. معنى "قبل الزمان": الزمان والمكان مخلوقان لله (عز وجل)، وما قبل خلق الزمان والمكان هو "الأزل المطلق". وحقيقة الولاية والنور المحمدي-العلوي متصلة بذلك العرش الأبدي والأزلي، حيث لم يكن هناك سوى الحق سبحانه وتعالى وتجلياته النورانية في أسمائه وصفاته. هذه المقامات العالية لا تُدرك بالأذهان المادية المحدودة، بل تُتلقى بالتسليم والمعرفة القلبية والقلوب المستنيرة بنور الولاية.#دیوانگان_حسین_کاشان