@shadowclips0.1: @anitta #anitta #anittacy #equilibrivm

shadowclips1.0
shadowclips1.0
Open In TikTok:
Region: BR
Wednesday 19 August 2026 12:21:48 GMT
0
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @shadowclips0.1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#البث #الحزن #الرجاء #الثقل_الوجداني  ✍️كأننا أمام طبقتين من الثقل: ✋البث: الأثر الذي تراكم في النفس حتى لم يعد يحتمل أن يبقى حبيسًا، فأصبح بحاجة إلى أن يُبَثّ ويُشكى. ✋الحزن: شيء حدث وفُقد أو لم يتحقق، فأوجع القلب. جمع بين حالتين داخلية ثقيلة  ▪️الحزن الذي يوجع القلب، والبثّ يثقل النفس. وهذا ما يسمى ب «الثقل الوجداني» قد نكون داخل تجربة ما في حياتنا لا نفهم لماذا حدثت،لكن عدم فهمنا لها لا يعني عدم وجود معنى لها. وقد نرى الأبواب تغلق، بينما لا نرى الباب الذي يُفتح بعده. وقد نرى خسارة، بينما لا نرى ما ستعيد هذه الخسائر ترتيبها في داخلنا . ولكن يقينًا هناك مساحة من الغيب لا نراها الآن. لذا هناك ستر الإنكسار الذي يضعنا أمام أربع رسائل: 1️⃣ لا نخجل من الانكسار. الحزن لا يعني أننا ضعفاء طالما لم يسلب علاقتنا بالله. 2️⃣ لا نحول الستر إلى كتمان يخنق . 3️⃣ ما نعرفه الآن ليست بالضرورة هي الحقيقة، وانما جزء من القصة . 4️⃣ يمكن أن يجتمع الحزن والأمل في قلب واحد. فتعلّم أين تضع انكسارك. لذلك لا تكتم ما يؤلمك حتى تختنق، ولا تبثّه حتى تتبعثر؛ اختر له موضعًا يَسَعُه. لذا الحزن + كتمان = ثقل الحزن + اجترار = تضخيم الحزن + بثّ آمن = تعبير الحزن + بثّ آمن + إعادة معنى = تنظيم ونمو ✋ الفرق بين أن يكون الإنسان أسيرًا لما حدث، وأن يبقى صاحب بصيرة رغم ما حدث. 1. لماذا قال «أشكو» ولم يقل «أطلب»؟ فالشكوى ليست بالضرورة طلب حل فوري. إنما مشاركة وجدانية مع الله. 2. «إلى الله» جاءت في النهاية تأملي: ﴿أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ لم يقل: أشكو إلى الله بثي وحزني. البث... الحزن... تفريغ ثم يصل إلى الله. 3. قال «أعلم» لا «أظن» لم يقل:وأرجو مع أن الرجاء موجود ضمنًا. ولم يقل:وأتوقع. قال:أَعْلَمُ هي المعرفة التي تتجاوز المعطيات الظاهرة. فما رآه ليس بالضرورة كل ما هو موجود. 4. «ما لا تعلمون» ليست إنكارًا للواقع، بل اختلافًا في مستوى الرؤية. لذا 👇 حدثٌ مؤلم ↓ حزنٌ يُعترف به ↓ بثٌّ لا يُكتم ↓ وجهةٌ صحيحة: «إلى الله» ↓ بقاء البصيرة: «وأعلم» ↓ رجاءٌ👇 لا يعتمد على رؤية النتائج 1. اسمح للحزن أن يكون موجودًا 2. انقل السؤال من «لماذا حدث؟» إلى «إلى من أذهب؟» 3. اعرف الله، لا النتيجة فقط تعرف رحمته → فينشأ الرجاء. تعرف قدرته → فينشأ الرجاء. تعرف حكمته → فينشأ الرجاء. تعرف أنه لا يضيع عنده شيء → فينشأ الرجاء. فتصبح المعادلة: 🔹كلما زادت معرفتك بالله، قلّ احتياجك إلى معرفة المستقبل.  4. اترك شكل الفرج مفتوحًا 5. التوقع الحسن«أنا عند ظن عبدي بي»
#البث #الحزن #الرجاء #الثقل_الوجداني ✍️كأننا أمام طبقتين من الثقل: ✋البث: الأثر الذي تراكم في النفس حتى لم يعد يحتمل أن يبقى حبيسًا، فأصبح بحاجة إلى أن يُبَثّ ويُشكى. ✋الحزن: شيء حدث وفُقد أو لم يتحقق، فأوجع القلب. جمع بين حالتين داخلية ثقيلة ▪️الحزن الذي يوجع القلب، والبثّ يثقل النفس. وهذا ما يسمى ب «الثقل الوجداني» قد نكون داخل تجربة ما في حياتنا لا نفهم لماذا حدثت،لكن عدم فهمنا لها لا يعني عدم وجود معنى لها. وقد نرى الأبواب تغلق، بينما لا نرى الباب الذي يُفتح بعده. وقد نرى خسارة، بينما لا نرى ما ستعيد هذه الخسائر ترتيبها في داخلنا . ولكن يقينًا هناك مساحة من الغيب لا نراها الآن. لذا هناك ستر الإنكسار الذي يضعنا أمام أربع رسائل: 1️⃣ لا نخجل من الانكسار. الحزن لا يعني أننا ضعفاء طالما لم يسلب علاقتنا بالله. 2️⃣ لا نحول الستر إلى كتمان يخنق . 3️⃣ ما نعرفه الآن ليست بالضرورة هي الحقيقة، وانما جزء من القصة . 4️⃣ يمكن أن يجتمع الحزن والأمل في قلب واحد. فتعلّم أين تضع انكسارك. لذلك لا تكتم ما يؤلمك حتى تختنق، ولا تبثّه حتى تتبعثر؛ اختر له موضعًا يَسَعُه. لذا الحزن + كتمان = ثقل الحزن + اجترار = تضخيم الحزن + بثّ آمن = تعبير الحزن + بثّ آمن + إعادة معنى = تنظيم ونمو ✋ الفرق بين أن يكون الإنسان أسيرًا لما حدث، وأن يبقى صاحب بصيرة رغم ما حدث. 1. لماذا قال «أشكو» ولم يقل «أطلب»؟ فالشكوى ليست بالضرورة طلب حل فوري. إنما مشاركة وجدانية مع الله. 2. «إلى الله» جاءت في النهاية تأملي: ﴿أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ لم يقل: أشكو إلى الله بثي وحزني. البث... الحزن... تفريغ ثم يصل إلى الله. 3. قال «أعلم» لا «أظن» لم يقل:وأرجو مع أن الرجاء موجود ضمنًا. ولم يقل:وأتوقع. قال:أَعْلَمُ هي المعرفة التي تتجاوز المعطيات الظاهرة. فما رآه ليس بالضرورة كل ما هو موجود. 4. «ما لا تعلمون» ليست إنكارًا للواقع، بل اختلافًا في مستوى الرؤية. لذا 👇 حدثٌ مؤلم ↓ حزنٌ يُعترف به ↓ بثٌّ لا يُكتم ↓ وجهةٌ صحيحة: «إلى الله» ↓ بقاء البصيرة: «وأعلم» ↓ رجاءٌ👇 لا يعتمد على رؤية النتائج 1. اسمح للحزن أن يكون موجودًا 2. انقل السؤال من «لماذا حدث؟» إلى «إلى من أذهب؟» 3. اعرف الله، لا النتيجة فقط تعرف رحمته → فينشأ الرجاء. تعرف قدرته → فينشأ الرجاء. تعرف حكمته → فينشأ الرجاء. تعرف أنه لا يضيع عنده شيء → فينشأ الرجاء. فتصبح المعادلة: 🔹كلما زادت معرفتك بالله، قلّ احتياجك إلى معرفة المستقبل. 4. اترك شكل الفرج مفتوحًا 5. التوقع الحسن«أنا عند ظن عبدي بي»

About