@xinhoi99: Combo 3 vòi lọc nước 6 tầng xoay 360 độ lọc nước sạch sẽ an toàn còn tiết kiệm nước..#xinhoi #voilocnuoc #voinuoc #voinuocxoay360 @Xinh Ơi 🌸 @Xinh Ơi 🌸 @Xinh Ơi 🌸

Xinh Ơi 🌸
Xinh Ơi 🌸
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 22 August 2026 10:00:00 GMT
2057
4
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @xinhoi99, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشيخ محمد اللحيدان — سيرة قارئ القرآن وإمام المساجد يُعد الشيخ محمد بن إبراهيم اللحيدان من القرّاء المعروفين في العالم الإسلامي، وقد عُرف بصورة خاصة بصوته المميز في تلاوة القرآن الكريم، وبأسلوبه المؤثر في القراءة الذي يجمع بين جمال الصوت والاهتمام بأحكام التجويد والخشوع والتدبر. كما عُرف إلى جانب ذلك بعمله في المجال القضائي وإمامته للمساجد في المملكة العربية السعودية. نشأته واهتمامه بالقرآن نشأ الشيخ محمد اللحيدان في المملكة العربية السعودية، في بيئة كان للعلم الشرعي والقرآن الكريم حضور واضح فيها. وقد اتجه منذ صغره إلى تعلم القرآن والعلوم الشرعية، حتى أصبح القرآن الكريم جزءاً أساسياً من مسيرته العلمية والدعوية. ولم تكن علاقته بالقرآن مقتصرة على الحفظ والتلاوة، بل اهتم أيضاً بعلم القراءات وأصول التلاوة، وهو ما يظهر في حصوله على إجازة في قراءتي حفص وشعبة عن عاصم على يد المقرئ الشيخ بشير أحمد صديق. كما قرأ على الشيخ عبيد الله الأفغاني، وواصل القراءة على الشيخ الحافظ المقرئ محمد تميم الزعبي. وهذا الجانب مهم في مسيرة الشيخ؛ لأن القارئ الذي يهتم بالقراءات لا يركز فقط على جمال صوته، وإنما يحتاج إلى معرفة دقيقة بأداء الحروف، والمدود، والوقف والابتداء، وصفات الحروف، وأحكام التجويد. الشيخ محمد اللحيدان قارئاً للقرآن اشتهر الشيخ محمد اللحيدان بتلاواته التي انتشرت على نطاق واسع بين المسلمين، وأصبح صوته مألوفاً لدى كثير من محبي القرآن الكريم. ومن أبرز ما يميز تلاوته وجود حالة واضحة من التأثر والخشوع، خصوصاً في الآيات التي تتحدث عن اليوم الآخر، والجنة والنار، وقصص الأنبياء، والدعاء، والتوبة، والرحمة. ولهذا السبب أصبحت تلاواته تُستمع في المساجد والمنازل والسيارات ووسائل الإعلام والمنصات الرقمية، كما تتوفر له تسجيلات كثيرة للقرآن الكريم. وتعرض بعض مواقع القرآن أكثر من مئة تلاوة له، ومنها تلاوات برواية حفص عن عاصم. أسلوبه في التلاوة من الأمور التي جعلت الشيخ محمد اللحيدان محبوباً لدى كثير من المستمعين أن تلاوته لا تعتمد على السرعة، بل تمنح المستمع فرصة للتأمل في الآيات. ويظهر في أدائه الاهتمام بالوقف والابتداء، وتغيير النبرة بما يتناسب مع معنى الآية، مع المحافظة على جلال القرآن وهيبته. كما أن صوته يحمل قدراً من القوة والوضوح، وهو ما يجعل تلاوته مناسبة بشكل خاص للآيات التي تتضمن المواعظ والتذكير بالآخرة، وكذلك الآيات التي تحمل مشاهد قوية من القرآن الكريم. ومع ذلك، فإن جمال التلاوة ليس هو الهدف الأساسي من قراءة القرآن؛ فالغاية الأولى هي قراءة كلام الله تعالى كما أُنزل، مع التدبر والعمل بما جاء فيه. ولهذا فإن القيمة الحقيقية في تلاوة الشيخ تتمثل في اجتماع القراءة الصحيحة مع الخشوع والتأثير. إجازاته في القرآن والقراءات من أبرز المحطات العلمية في حياة الشيخ حصوله على إجازة في قراءتي حفص وشعبة عن عاصم. والإجازة في القرآن والقراءات تعني بصورة عامة أن القارئ تلقى القراءة على شيخ متقن وأخذ عنه بالسماع والتلقي، وهي من أهم الطرق التي حافظ بها المسلمون على نقل القرآن وأوجه قراءته عبر الأجيال. وقد ذكرت المصادر أن الشيخ محمد اللحيدان حصل على هذه الإجازة من المقرئ الشيخ بشير أحمد صديق، كما قرأ على عدد من أهل القرآن والقراءات. وهذا يوضح أن تميزه في التلاوة لم يكن قائماً على الموهبة الصوتية فقط، وإنما ارتبط أيضاً بالتعلم والتلقي على أهل الاختصاص. الإمامة إلى جانب كونه قارئاً، عُرف الشيخ محمد اللحيدان بإمامته للمساجد في المملكة العربية السعودية. وتشير المصادر إلى أنه أمَّ عدداً من المساجد، ومن بينها مسجد القدس وجامع البواردي وجامع آل الشيخ، ثم عُيّن إماماً لجامع الشيخ ناصر. كما تذكر مصادر أخرى أنه عُيّن إماماً لجامع الشيخ ناصر إلى جانب عمله قاضياً في ديوان المظالم بالمدينة المنورة. والإمامة بالنسبة للشيخ لم تكن مجرد وظيفة، بل كانت امتداداً لعلاقته بالقرآن؛ فالإمام يقف أمام الناس في الصلوات، ويتلو عليهم كلام الله، ولذلك يكون لصوته وأدائه أثر كبير في نفوس المصلين. عمله في القضاء من الجوانب المهمة في شخصية الشيخ محمد اللحيدان أنه لم يكن قارئاً فقط، بل عمل أيضاً في المجال القضائي. وتذكر المصادر أنه كان قاضياً، وأنه جمع بين العمل القضائي والإمامة وتلاوة القرآن. وهذا الجمع بين العلم الشرعي والقضاء والقرآن يعكس تعدد جوانب مسيرته؛ فهو من جهة يتعامل مع القرآن تلاوةً وتعليماً، ومن جهة أخرى يعمل في مجال يحتاج إلى العلم والبحث والنظر في القضايا.#ياسر_الدوسري #quran #القران #اكتب_شي_توجر_عليه #اكتب_شيء_تؤجر_عليه🌿🕊
الشيخ محمد اللحيدان — سيرة قارئ القرآن وإمام المساجد يُعد الشيخ محمد بن إبراهيم اللحيدان من القرّاء المعروفين في العالم الإسلامي، وقد عُرف بصورة خاصة بصوته المميز في تلاوة القرآن الكريم، وبأسلوبه المؤثر في القراءة الذي يجمع بين جمال الصوت والاهتمام بأحكام التجويد والخشوع والتدبر. كما عُرف إلى جانب ذلك بعمله في المجال القضائي وإمامته للمساجد في المملكة العربية السعودية. نشأته واهتمامه بالقرآن نشأ الشيخ محمد اللحيدان في المملكة العربية السعودية، في بيئة كان للعلم الشرعي والقرآن الكريم حضور واضح فيها. وقد اتجه منذ صغره إلى تعلم القرآن والعلوم الشرعية، حتى أصبح القرآن الكريم جزءاً أساسياً من مسيرته العلمية والدعوية. ولم تكن علاقته بالقرآن مقتصرة على الحفظ والتلاوة، بل اهتم أيضاً بعلم القراءات وأصول التلاوة، وهو ما يظهر في حصوله على إجازة في قراءتي حفص وشعبة عن عاصم على يد المقرئ الشيخ بشير أحمد صديق. كما قرأ على الشيخ عبيد الله الأفغاني، وواصل القراءة على الشيخ الحافظ المقرئ محمد تميم الزعبي. وهذا الجانب مهم في مسيرة الشيخ؛ لأن القارئ الذي يهتم بالقراءات لا يركز فقط على جمال صوته، وإنما يحتاج إلى معرفة دقيقة بأداء الحروف، والمدود، والوقف والابتداء، وصفات الحروف، وأحكام التجويد. الشيخ محمد اللحيدان قارئاً للقرآن اشتهر الشيخ محمد اللحيدان بتلاواته التي انتشرت على نطاق واسع بين المسلمين، وأصبح صوته مألوفاً لدى كثير من محبي القرآن الكريم. ومن أبرز ما يميز تلاوته وجود حالة واضحة من التأثر والخشوع، خصوصاً في الآيات التي تتحدث عن اليوم الآخر، والجنة والنار، وقصص الأنبياء، والدعاء، والتوبة، والرحمة. ولهذا السبب أصبحت تلاواته تُستمع في المساجد والمنازل والسيارات ووسائل الإعلام والمنصات الرقمية، كما تتوفر له تسجيلات كثيرة للقرآن الكريم. وتعرض بعض مواقع القرآن أكثر من مئة تلاوة له، ومنها تلاوات برواية حفص عن عاصم. أسلوبه في التلاوة من الأمور التي جعلت الشيخ محمد اللحيدان محبوباً لدى كثير من المستمعين أن تلاوته لا تعتمد على السرعة، بل تمنح المستمع فرصة للتأمل في الآيات. ويظهر في أدائه الاهتمام بالوقف والابتداء، وتغيير النبرة بما يتناسب مع معنى الآية، مع المحافظة على جلال القرآن وهيبته. كما أن صوته يحمل قدراً من القوة والوضوح، وهو ما يجعل تلاوته مناسبة بشكل خاص للآيات التي تتضمن المواعظ والتذكير بالآخرة، وكذلك الآيات التي تحمل مشاهد قوية من القرآن الكريم. ومع ذلك، فإن جمال التلاوة ليس هو الهدف الأساسي من قراءة القرآن؛ فالغاية الأولى هي قراءة كلام الله تعالى كما أُنزل، مع التدبر والعمل بما جاء فيه. ولهذا فإن القيمة الحقيقية في تلاوة الشيخ تتمثل في اجتماع القراءة الصحيحة مع الخشوع والتأثير. إجازاته في القرآن والقراءات من أبرز المحطات العلمية في حياة الشيخ حصوله على إجازة في قراءتي حفص وشعبة عن عاصم. والإجازة في القرآن والقراءات تعني بصورة عامة أن القارئ تلقى القراءة على شيخ متقن وأخذ عنه بالسماع والتلقي، وهي من أهم الطرق التي حافظ بها المسلمون على نقل القرآن وأوجه قراءته عبر الأجيال. وقد ذكرت المصادر أن الشيخ محمد اللحيدان حصل على هذه الإجازة من المقرئ الشيخ بشير أحمد صديق، كما قرأ على عدد من أهل القرآن والقراءات. وهذا يوضح أن تميزه في التلاوة لم يكن قائماً على الموهبة الصوتية فقط، وإنما ارتبط أيضاً بالتعلم والتلقي على أهل الاختصاص. الإمامة إلى جانب كونه قارئاً، عُرف الشيخ محمد اللحيدان بإمامته للمساجد في المملكة العربية السعودية. وتشير المصادر إلى أنه أمَّ عدداً من المساجد، ومن بينها مسجد القدس وجامع البواردي وجامع آل الشيخ، ثم عُيّن إماماً لجامع الشيخ ناصر. كما تذكر مصادر أخرى أنه عُيّن إماماً لجامع الشيخ ناصر إلى جانب عمله قاضياً في ديوان المظالم بالمدينة المنورة. والإمامة بالنسبة للشيخ لم تكن مجرد وظيفة، بل كانت امتداداً لعلاقته بالقرآن؛ فالإمام يقف أمام الناس في الصلوات، ويتلو عليهم كلام الله، ولذلك يكون لصوته وأدائه أثر كبير في نفوس المصلين. عمله في القضاء من الجوانب المهمة في شخصية الشيخ محمد اللحيدان أنه لم يكن قارئاً فقط، بل عمل أيضاً في المجال القضائي. وتذكر المصادر أنه كان قاضياً، وأنه جمع بين العمل القضائي والإمامة وتلاوة القرآن. وهذا الجمع بين العلم الشرعي والقضاء والقرآن يعكس تعدد جوانب مسيرته؛ فهو من جهة يتعامل مع القرآن تلاوةً وتعليماً، ومن جهة أخرى يعمل في مجال يحتاج إلى العلم والبحث والنظر في القضايا.#ياسر_الدوسري #quran #القران #اكتب_شي_توجر_عليه #اكتب_شيء_تؤجر_عليه🌿🕊

About