@falmixutilidades: Faca sem corte? Recupere o fio com praticidade! O afiador 3 em 1 ajuda a deixar suas facas mais afiadas e prontas para o dia a dia. Fácil de usar, compacto e perfeito para a cozinha. Confira e adquira já o seu! #afiadordefacas #FacasAfiadas #utensiliosdecozinha#utensiliosdomesticos#achadinhos #cozinha #cozinhatiktok#utilidadesdomesticas #tiktokviral

Falmix Utilidades
Falmix Utilidades
Open In TikTok:
Region: BR
Wednesday 19 August 2026 19:57:17 GMT
5308
743
7
24

Music

Download

Comments

waltfleury
Walt Fleury :
vamos que vamos
2026-08-20 01:09:51
1
neusaalves624
neusaalves624 :
top demais gostei
2026-08-20 23:19:18
1
souflavia.lima
Flávia Lima :
Top demais, já quero o meu 🤩
2026-08-20 08:39:05
1
fabielylimas
Fabiely Lima :
já quero, muito bom
2026-08-24 00:00:24
0
To see more videos from user @falmixutilidades, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🤍🕊️🤍مساء النور مشاغباتي الصغيرات  كيف حالكم !  . . . تعالي اجلسي 🪑 بقربي لنتكلم قليلاً.. و تعطيني رأيك انت أيضا.. في رأيي، هناك ثلاثة أنواع من العناق… عناقٌ يأتي بعد الاشتياق، كأن الجسد يقول: «لقد تأخرتَ كثيرًا». وعناقٌ يأتي في لحظة انكسار، لا يحتاج فيه الإنسان إلى نصيحة، بل إلى ذراعين تقولان له: «أنا هنا، لا تخافي». أما أجملها بالنسبة إليّ… فهو عناق الأمان. أحيانًا يا صغيرة الروح، لا تريدين من شريكك شيئًا سوى أن يحتضنك. لا تريدين حديثًا، ولا تفسيرًا، ولا شيئًا يتجاوز ذلك العناق. تريدين فقط أن تضعي رأسك على عنقه، وأن يضمّك إليه بقوة، كأنك طفلة صغيرة عادت أخيرًا إلى المكان الذي تشعر فيه بالأمان… ثم تغفين. وهنا، أحيانًا، لا يفهم الرجل المعنى الحقيقي للعناق. يظن أن رغبتها في الاقتراب تعني رغبةً أخرى، بينما هي في تلك اللحظة لا تريد إلا حضنًا بريئًا يطمئن قلبها. فليس كل عناق دعوةً إلى شيء آخر… أحيانًا يكون العناق هو الشيء الوحيد الذي نحتاجه. والآن أخبريني أنتِ: أيّ عناق تحتاجينه أكثر… عناق الاشتياق، أم المواساة، أم الأمان؟
🤍🕊️🤍مساء النور مشاغباتي الصغيرات كيف حالكم ! . . . تعالي اجلسي 🪑 بقربي لنتكلم قليلاً.. و تعطيني رأيك انت أيضا.. في رأيي، هناك ثلاثة أنواع من العناق… عناقٌ يأتي بعد الاشتياق، كأن الجسد يقول: «لقد تأخرتَ كثيرًا». وعناقٌ يأتي في لحظة انكسار، لا يحتاج فيه الإنسان إلى نصيحة، بل إلى ذراعين تقولان له: «أنا هنا، لا تخافي». أما أجملها بالنسبة إليّ… فهو عناق الأمان. أحيانًا يا صغيرة الروح، لا تريدين من شريكك شيئًا سوى أن يحتضنك. لا تريدين حديثًا، ولا تفسيرًا، ولا شيئًا يتجاوز ذلك العناق. تريدين فقط أن تضعي رأسك على عنقه، وأن يضمّك إليه بقوة، كأنك طفلة صغيرة عادت أخيرًا إلى المكان الذي تشعر فيه بالأمان… ثم تغفين. وهنا، أحيانًا، لا يفهم الرجل المعنى الحقيقي للعناق. يظن أن رغبتها في الاقتراب تعني رغبةً أخرى، بينما هي في تلك اللحظة لا تريد إلا حضنًا بريئًا يطمئن قلبها. فليس كل عناق دعوةً إلى شيء آخر… أحيانًا يكون العناق هو الشيء الوحيد الذي نحتاجه. والآن أخبريني أنتِ: أيّ عناق تحتاجينه أكثر… عناق الاشتياق، أم المواساة، أم الأمان؟

About