@cortesdosaveloficial: VENDA NOVA É AESTHETIC #savel #cortes #live

Cortes do Savel
Cortes do Savel
Open In TikTok:
Region: BR
Wednesday 19 August 2026 22:30:05 GMT
24602
2323
27
531

Music

Download

Comments

thz3ro
ThZero :
Fred não é só de venda nova, ele é do Emaus. aura demais
2026-08-26 20:40:06
28
willerminister
Will_barber :
Serra verde o Alphaville de venda nova
2026-09-21 16:01:57
2
achadosqvalemm
Achados que Valem :
Só quem já morou na Padre Pedro Pinto
2026-08-27 16:14:51
58
rafaferreira145
rafaferreira145 :
Lembra a Suécia kkkkk
2026-08-22 10:05:24
74
galodecorte887
galo de corte :
essa foto ai é de Morro Alto - Vespasiano
2026-08-28 10:26:06
6
maria_elisag
maria_elisag :
Pior que ele fala inglês msm kkkkk
2026-09-16 12:56:50
2
becca_pg
Beca :
eu consigo ver a aurora boreal daqui
2026-09-04 19:07:25
3
joaozxs7_
home da tata 🤍 :
Justinopolis tem shopping descente
2026-08-25 23:32:43
5
yoneffz
yoneffz :
E em Governador Valadares?
2026-08-22 19:49:38
3
lpvaulthunter
LPvaultHunter :
kkkkkk esse é dos meus
2026-08-26 22:57:34
0
_eoalves17
eo_alves :
Jardim Europa aqui é o setor
2026-09-20 15:39:03
0
enzinho.muci
enzinho muci :
algum menino de venda nova afim de conversar
2026-08-31 12:59:32
1
ssoso_sz
ssoso_sz :
KKKKKKKKKKKKKKKKKKKK que lembra mt a Suécia
2026-09-18 08:51:18
0
savge4100
savg 𖣂 :
é vdd
2026-08-29 01:28:15
0
gui.dinizx
gui.dinizx :
2026-08-27 23:48:56
0
npc7.7.7
NPC777 :
2026-09-20 13:13:12
0
pepe_sulibre
le𝐃𝐃 smoke smoke cof cof :
só não pode cair água do céu
2026-08-22 14:02:02
8
zobo.mg
Zobo :
Farmou aura no inglês
2026-09-01 21:11:53
0
keveen_santo
Keveen Santo :
Mas morador de rua nos bairros nem se compara a região central
2026-09-12 21:05:01
0
To see more videos from user @cortesdosaveloficial, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا كنت تجلس الآن وحدك، وتشعر أن في قلبك همًّا لا يعرفه أحد، وأن في صدرك ضيقًا أثقلته الأيام، فاعلم أن الله سبحانه وتعالى مطلع على حالك، يسمع أنين قلبك قبل أن تنطق به، ويرى دمعتك قبل أن تسقط من عينك، ويعلم ما تخفيه في نفسك وما تعجز عن وصفه للناس. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام: 3]، وقال سبحانه: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]. فلا تظن أن وحدتك تعني أنك متروك، ولا أن تأخر الفرج دليل على النسيان، فربك الذي خلقك لا يغيب عنه شيء من أمرك، وهو أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلحك. كم من بلاءٍ ظنه صاحبه نهاية الطريق، فإذا به بداية لأجمل الأقدار. وكم من أمنيةٍ تأخرت حتى امتلأ القلب حزنًا، ثم جاءت في الوقت الذي اختاره الله فكانت أعظم مما تمنى العبد وأفضل مما تخيل. إن الابتلاء ليس دائمًا علامة غضب، بل قد يكون من أعظم علامات المحبة والاصطفاء. قال رسول الله ﷺ: «إن عِظَم الجزاءِ مع عِظَم البلاءِ، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وقد ابتلى الله أنبياءه وهم أحب الخلق إليه، ليعلمنا أن طريق الإيمان ليس خاليًا من الصعوبات، وإنما يزينه الصبر واليقين وحسن الظن بالله. إذا ضاقت بك الدنيا، فتذكر قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6]. لم يقل بعد العسر يسرًا، بل قال مع العسر يسرًا، ليخبرك أن الفرج قد يكون يسير بجوارك وأنت لا تشعر، وأن الرحمة قد تكون قريبة منك أكثر مما تتصور. وإذا أثقلتك الذنوب، فلا تدع الشيطان يقنعك أن باب التوبة أغلق في وجهك، فإن الله يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. مهما كانت أخطاؤك، ومهما تكرر تقصيرك، عد إلى الله بقلب صادق، فربك يحب التوابين، ويفرح بتوبة عبده فرحًا عظيمًا. ولا تترك الدعاء أبدًا، حتى لو طال الانتظار. فكم من دعوةٍ رفعتها إلى السماء وظننت أنها لم تُستجب، وهي عند الله تُدبَّر لك في الوقت الأنسب. قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي». فاستمر في الدعاء، واستمر في الرجاء، واستمر في طرق باب الله، فإن الأبواب كلها قد تُغلق، إلا باب الله فإنه لا يُغلق أبدًا. تذكر دائمًا أن الله إذا أراد جبر قلب عبدٍ أدهشه بكرمه، وأنساه مرارة الأيام التي أبكته، وجعل كل لحظة ألم مر بها سببًا في رفعة درجته وزيادة قربه من ربه. فلا تيأس، ولا تستسلم للحزن، ولا تجعل الشيطان يسرق منك حسن الظن بالله. اصبر... فربما كان الفرج أقرب إليك مما تظن. وادعُ الله... فربما كانت دعوة الليلة هي مفتاح سعادتك القادمة. وأحسن الظن بربك... فإن الله عند ظن عبده به. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]. فمهما طال الليل، سيطلع الفجر، ومهما اشتد البلاء، ستنزل الرحمة، ومهما ضاقت بك الأرض، سيأتي من الله فرجٌ يملأ قلبك طمأنينة، فتقول يومًا: الحمد لله الذي دبر أمري أحسن مما كنت أتمنى. 🤍🌿 . . #راحه_وطمأنينه_للقلب  #راحة_البال_وهدوء_النفس🥀🖤  #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم  #fyp  #viral
إذا كنت تجلس الآن وحدك، وتشعر أن في قلبك همًّا لا يعرفه أحد، وأن في صدرك ضيقًا أثقلته الأيام، فاعلم أن الله سبحانه وتعالى مطلع على حالك، يسمع أنين قلبك قبل أن تنطق به، ويرى دمعتك قبل أن تسقط من عينك، ويعلم ما تخفيه في نفسك وما تعجز عن وصفه للناس. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام: 3]، وقال سبحانه: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]. فلا تظن أن وحدتك تعني أنك متروك، ولا أن تأخر الفرج دليل على النسيان، فربك الذي خلقك لا يغيب عنه شيء من أمرك، وهو أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلحك. كم من بلاءٍ ظنه صاحبه نهاية الطريق، فإذا به بداية لأجمل الأقدار. وكم من أمنيةٍ تأخرت حتى امتلأ القلب حزنًا، ثم جاءت في الوقت الذي اختاره الله فكانت أعظم مما تمنى العبد وأفضل مما تخيل. إن الابتلاء ليس دائمًا علامة غضب، بل قد يكون من أعظم علامات المحبة والاصطفاء. قال رسول الله ﷺ: «إن عِظَم الجزاءِ مع عِظَم البلاءِ، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وقد ابتلى الله أنبياءه وهم أحب الخلق إليه، ليعلمنا أن طريق الإيمان ليس خاليًا من الصعوبات، وإنما يزينه الصبر واليقين وحسن الظن بالله. إذا ضاقت بك الدنيا، فتذكر قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5-6]. لم يقل بعد العسر يسرًا، بل قال مع العسر يسرًا، ليخبرك أن الفرج قد يكون يسير بجوارك وأنت لا تشعر، وأن الرحمة قد تكون قريبة منك أكثر مما تتصور. وإذا أثقلتك الذنوب، فلا تدع الشيطان يقنعك أن باب التوبة أغلق في وجهك، فإن الله يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. مهما كانت أخطاؤك، ومهما تكرر تقصيرك، عد إلى الله بقلب صادق، فربك يحب التوابين، ويفرح بتوبة عبده فرحًا عظيمًا. ولا تترك الدعاء أبدًا، حتى لو طال الانتظار. فكم من دعوةٍ رفعتها إلى السماء وظننت أنها لم تُستجب، وهي عند الله تُدبَّر لك في الوقت الأنسب. قال النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يُستجب لي». فاستمر في الدعاء، واستمر في الرجاء، واستمر في طرق باب الله، فإن الأبواب كلها قد تُغلق، إلا باب الله فإنه لا يُغلق أبدًا. تذكر دائمًا أن الله إذا أراد جبر قلب عبدٍ أدهشه بكرمه، وأنساه مرارة الأيام التي أبكته، وجعل كل لحظة ألم مر بها سببًا في رفعة درجته وزيادة قربه من ربه. فلا تيأس، ولا تستسلم للحزن، ولا تجعل الشيطان يسرق منك حسن الظن بالله. اصبر... فربما كان الفرج أقرب إليك مما تظن. وادعُ الله... فربما كانت دعوة الليلة هي مفتاح سعادتك القادمة. وأحسن الظن بربك... فإن الله عند ظن عبده به. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3]. فمهما طال الليل، سيطلع الفجر، ومهما اشتد البلاء، ستنزل الرحمة، ومهما ضاقت بك الأرض، سيأتي من الله فرجٌ يملأ قلبك طمأنينة، فتقول يومًا: الحمد لله الذي دبر أمري أحسن مما كنت أتمنى. 🤍🌿 . . #راحه_وطمأنينه_للقلب #راحة_البال_وهدوء_النفس🥀🖤 #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم #fyp #viral

About