@miam.....1: #fypviraltiktok🖤シ゚☆♡♥️🥀🖤シ゚☆♡ #fypシ゚viral🖤tiktok🌸☆♡🦋myvideo❤️❤️🥰🥰

⛦⃕͜🌸𝄟͢হাবিবা⛦⃕͜🌸𝄟͢
⛦⃕͜🌸𝄟͢হাবিবা⛦⃕͜🌸𝄟͢
Open In TikTok:
Region: SA
Wednesday 19 August 2026 23:33:26 GMT
226285
5709
336
6203

Music

Download

Comments

user5132274581109
🌸 tryping....... :
সেম 😅😭😭
2026-08-20 18:18:30
11
tanha.maahin
shopner tori :
অপ্রিয় হলেও কথা সত্যি 😁😁😁
2026-08-21 14:13:18
7
chotu.nabab.r
🇸🇦🇸🇦ছোট নবাব 👑👑🤟🤟😎😎 :
ওরা আছে বলে দুই বেলা চার মত হাসতে পারি 🤣🤣
2026-08-20 08:12:43
13
kawasrrkawasr
আমার সুখের ঠিকানা মসজিদ :
আপু তোমারে কেমনে মারছে
2026-08-21 00:16:01
5
mdsumonhhossain
লহ্মী পুরের লহ্মী ছেলে :
ভালো থেকো
2026-08-21 12:21:43
1
user7993637227230
user7993637227230 :
আমার ভুল হয়েছে
2026-08-21 11:43:18
1
smbanglastudio
SM Sumon :
বেথা পাইছো😅
2026-08-20 09:07:59
2
mone.ss22
নয়ন তারা :
আমারে সোজুক দিয়ো জান
2026-08-20 18:11:13
1
cherry_n_00
🌷 :
Us 😒
2026-08-21 07:28:42
1
mdrashed693
💙🌺 তুমি আছো অনুভবে 🌺💙 :
😁😁
2026-08-20 07:47:55
1
md.raiyaan8
M͜͡r 🎻𝑅𝒶𝒾𝓎𝒶𝒶𝓃❓ :
কি একটা অবস্থা
2026-08-20 14:16:18
1
shekh.alvee77
Shekh Alvee77 :
vhaire bahuu vedio dekhlam onk moja pailam !!!
2026-08-20 23:30:34
1
sn.nazma.aktar.lika
꧁༒☬ SN Nazma Aktar☬༒꧂. :
মনটা অনেক খারাপ ছিলো আপু তোমার ভিডিও দেখার পর আমি হাসতে হাসতে বাস থেকে পরে গেছি
2026-08-20 02:28:17
5
user8283521247348
মৌসুমি আক্তার :
কি কি
2026-08-21 20:35:49
1
md.jamir9780
Jamil ✍️✍️ :
কি🫢
2026-08-20 22:15:31
1
nayok.manna.360
Nayok Manna :
কেমনে মারছে 😁😁
2026-08-20 06:56:20
3
sujonsksujonsk15
SUJON সখি :
ঠিক কথা ভাই
2026-08-22 17:39:44
0
md.rabby.islam.ari
MD Rabby Islam Arif 🇸🇦🇸🇦❤️ :
ভাললাগছে
2026-08-22 14:53:33
0
odhora____islam
◦•●◉✿ нαsιя яαηι σ∂нσяα✿◉●•◦ :
সেম 😀
2026-08-22 21:11:52
0
To see more videos from user @miam.....1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السؤال:  يقول في سؤاله الأول: أرجو شرح هذه الآيات من سورة ص، ما معنى قوله تعالى: ﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال اكفلنيها وعزني في الخطاب قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيراً من الْخُلَطَاءِ ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وَعَمِلُوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود إنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾؟ الجواب: الشيخ: هذه الآيات في قصة خصومة وقعت عند داود عليه الصلاة والسلام، وهو أحد الأنبياء الكرام، أحد أنبياء بني إسرائيل، ابتدأه الله بقوله: (وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب) إذ دخلوا عليه -على داود- ففزع منهم. فقوله تعالى: ﴿هل أتاك نبأ الخصم﴾ هو استفهام بمعنى التشويق إلى هذه القصة ليعتبر الإنسان بما فيها؛ هؤلاء الخصم تسورا المحراب، والمحراب مكان صلاته عليه الصلاة والسلام؛ أي: مكان صلاة داود. فتسوروه؛ أي: قفزوا من السور حتى دخلوا على داود. ولما كان دخولهم هذا غير معتاد فزع منهم فقالوا: (لا تخف خصمان) يعني نحن متخاصمان (بغى بعضنا على بعض) فاعتدى عليه، (فاحكم بينا بالحق ولا تشطط) لا تشق علينا (واهدنا إلى سواء الصِّرَاطِ). ثم ذكر القصة، فقال أحدهما: (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة) والنعجة هي الشاة من الضأن (ولي نعجة واحدة فقال اكفلنيها وعزني في الخطاب) أي: غلبني في الخطاب لقوة بيانه وأسلوبه، وأراد منه هذا أن يضم نعجته الواحدة إلى نعجاته التسع والتسعين، فقال له داود عليه الصلاة والسلام دون أن ينظر في قول خصمه (لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه) ثم قال الله تعالى: (وإن كثيراً من الخلطاء ليبغى بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب فغفرنا له ذلك). هذه قصة كان فيها شيء يحتاج إلى استغفار وإنابة إلى الله عز وجل؛ لأن فيها اختباراً لداود الذي جعله الله نبياً حكماً بين العباد، حيث اقتصر في محرابه على العبادة خاصة دون أن يبقى يحكم بين الناس؛ ولهذا جاء هؤلاء الخصوم فلم يجدوا داود عليه الصلاة والسلام، وكان مكان صلاته مغلقاً فتسورا عليه تسوراً. ثم إنه عليه الصلاة والسلام قال: (لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه). فحكم عليه بأنه ظالم له. وظاهر القصة أنه لم يسأل المدعى عليه هل كانت دعوى صاحبه على وجه الصواب أم ليست على وجه الصواب. ومن أجل هذين الأمرين ظن عليه الصلاة والسلام أن الله سبحانه وتعالى اختبره في هذه القصة، (فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب) قال الله تعالى: (فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب). وقد كان كثير من المفسرين يذكرون في هذه القصة أشياء لا تليق بنبي من أنبياء الله عز وجل، قصصاً إسرائيلية تقتضي القبح في الأنبياء، فيجب على المرء أن يحترز منها، وألا يقصها على أحد إلا مبيناً بطلانها. ذكروا أن لداود عليه الصلاة والسلام تسعاً وتسعين امرأة، وأنه شرك حباً بامرأة أحد جنوده، وأنه أراد أن تكون هذه المرأة من زوجاته، فطلب من هذا الجندي أن يذهب إلى الغزو لعله يقتل فيخلف امرأته ثم يأخذها داود عليه الصلاة والسلام. وهذه القصة كذب بلا شك، ولا تليق بأدنى شخص له عقل فضلاً عن أن يكون له إيمان، فضلاً عن أن يكون نبياً من أنبياء الله. ولكن هذه من أخبار بني إسرائيل الكاذبة التي لا يجوز لنا نحن المسلمين أن نعتمدها أو نقصها إلا على وجه بيان بطلانها. #ابن_عثيمين
السؤال: يقول في سؤاله الأول: أرجو شرح هذه الآيات من سورة ص، ما معنى قوله تعالى: ﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال اكفلنيها وعزني في الخطاب قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيراً من الْخُلَطَاءِ ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وَعَمِلُوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود إنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾؟ الجواب: الشيخ: هذه الآيات في قصة خصومة وقعت عند داود عليه الصلاة والسلام، وهو أحد الأنبياء الكرام، أحد أنبياء بني إسرائيل، ابتدأه الله بقوله: (وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب) إذ دخلوا عليه -على داود- ففزع منهم. فقوله تعالى: ﴿هل أتاك نبأ الخصم﴾ هو استفهام بمعنى التشويق إلى هذه القصة ليعتبر الإنسان بما فيها؛ هؤلاء الخصم تسورا المحراب، والمحراب مكان صلاته عليه الصلاة والسلام؛ أي: مكان صلاة داود. فتسوروه؛ أي: قفزوا من السور حتى دخلوا على داود. ولما كان دخولهم هذا غير معتاد فزع منهم فقالوا: (لا تخف خصمان) يعني نحن متخاصمان (بغى بعضنا على بعض) فاعتدى عليه، (فاحكم بينا بالحق ولا تشطط) لا تشق علينا (واهدنا إلى سواء الصِّرَاطِ). ثم ذكر القصة، فقال أحدهما: (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة) والنعجة هي الشاة من الضأن (ولي نعجة واحدة فقال اكفلنيها وعزني في الخطاب) أي: غلبني في الخطاب لقوة بيانه وأسلوبه، وأراد منه هذا أن يضم نعجته الواحدة إلى نعجاته التسع والتسعين، فقال له داود عليه الصلاة والسلام دون أن ينظر في قول خصمه (لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه) ثم قال الله تعالى: (وإن كثيراً من الخلطاء ليبغى بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب فغفرنا له ذلك). هذه قصة كان فيها شيء يحتاج إلى استغفار وإنابة إلى الله عز وجل؛ لأن فيها اختباراً لداود الذي جعله الله نبياً حكماً بين العباد، حيث اقتصر في محرابه على العبادة خاصة دون أن يبقى يحكم بين الناس؛ ولهذا جاء هؤلاء الخصوم فلم يجدوا داود عليه الصلاة والسلام، وكان مكان صلاته مغلقاً فتسورا عليه تسوراً. ثم إنه عليه الصلاة والسلام قال: (لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه). فحكم عليه بأنه ظالم له. وظاهر القصة أنه لم يسأل المدعى عليه هل كانت دعوى صاحبه على وجه الصواب أم ليست على وجه الصواب. ومن أجل هذين الأمرين ظن عليه الصلاة والسلام أن الله سبحانه وتعالى اختبره في هذه القصة، (فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب) قال الله تعالى: (فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب). وقد كان كثير من المفسرين يذكرون في هذه القصة أشياء لا تليق بنبي من أنبياء الله عز وجل، قصصاً إسرائيلية تقتضي القبح في الأنبياء، فيجب على المرء أن يحترز منها، وألا يقصها على أحد إلا مبيناً بطلانها. ذكروا أن لداود عليه الصلاة والسلام تسعاً وتسعين امرأة، وأنه شرك حباً بامرأة أحد جنوده، وأنه أراد أن تكون هذه المرأة من زوجاته، فطلب من هذا الجندي أن يذهب إلى الغزو لعله يقتل فيخلف امرأته ثم يأخذها داود عليه الصلاة والسلام. وهذه القصة كذب بلا شك، ولا تليق بأدنى شخص له عقل فضلاً عن أن يكون له إيمان، فضلاً عن أن يكون نبياً من أنبياء الله. ولكن هذه من أخبار بني إسرائيل الكاذبة التي لا يجوز لنا نحن المسلمين أن نعتمدها أو نقصها إلا على وجه بيان بطلانها. #ابن_عثيمين

About