@tarek.cazanova: للجيش الوطني الشعبي الجزائري تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ باليستي "فرط صوتي" (Hypersonic) طويل المدى، في رسالة عملية مباشرة وجواب قاطع على التهديدات الصادرة من الكيان الإسرائيلي، وتأتي هذه التجربة الصاروخية الناجحة، التي تم رصدها بدقة من قبل مراكز القيادة والسيطرة الوطنية، لتؤكد أن الجزائر لم تعد تكتفي بالمنظومات الدفاعية الكلاسيكية، بل باتت تملك أسلحة هجومية كاسرة للتوازن وقادرة على اختراق أكثر شبكات الدفاع الجوي تعقيداً في العالم. هذا الإنجاز العملياتي يمثل تحولاً جوهرياً في العقيدة العسكرية الجزائرية، مبرهناً على أن حماية الأمن القومي ومناصرة القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية يستندان إلى قوة ضاربة حقيقية قادرة على تحويل الأقوال إلى أفعال في الميدان. يتميز هذا الصاروخ الفرط صوتي المرعب بقدرته الفائقة على التحليق بسرعة هائلة تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت (ماخ 5+)، مما يتيح له قطع المسافة الفاصلة والوصول إلى عمق الأراضي المحتلة في غضون 8 دقائق فقط من لحظة إطلاقه. إن الميزة الهندسية والتكنولوجية الأبرز لهذا الجيل من الصواريخ تكمن في مسارها المتعرج والمناور وغير المتوقع داخل الغلاف الجوي، مما يجعل من المستحيل على الرادارات المعادية ومنظومات الدفاع الجوي الشهيرة مثل "Arrow" أو "الباتريوت" أو "المقلاع" حساب نقطة الاعتراض الفعالة أو محاولة إسقاطه. كما تم تزويد الصاروخ برأس حربي ذكي شديد الانفجار مدعم بأنظمة توجيه بالاقمار الصناعية والقصور الذاتي تضمن نسبة خطأ دائرية تكاد تنعدم، مما يجعله سلاحاً مثالياً وتكتيكياً لتدمير القواعد العسكرية والمراكز القيادية الإستراتيجية الحساسة للعدو على مسافات بعيدة. إستراتيجياً، تعيد هذه التجربة الناجحة رسم الخارطة الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتفرض معادلة ردع جديدة وحاسمة لصالح المحور السيادي. إن امتلاك الجزائر لسلاح فرط صوتي يعني إجهاض كافة المخططات والمؤامرات الإقليمية والدولية التي تحاول محاصرة الدولة الجزائرية أو الضغط عليها بسبب مواقفها السيادية الثابتة والرافضة للتنازل. عملياتياً، يوفر هذا النظام الصاروخي للقيادة العليا قدرة "الضربة الوقائية الفورية" أو "الرد الساحق الماحق" ضد أي عدوان خارجي، مخرجاً الجزائر من نطاق الدفاع السلبي المحلي إلى نطاق التأثير الإستراتيجي العابر للقارات. كما تبرهن هذه الخطوة على المدى المتقدم الذي وصلت إليه كفاءات سلاح الإشارة والأنظمة الصاروخية في الجيش الوطني الشعبي في إدارة، تشغيل، وتوجيه أسلحة دقيقة بالغة التعقيد والتطور. من منظور الردع الإقليمي، يثلج دخول هذا الصاروخ الإستراتيجي دائرة الجاهزية صدور أبناء الشعب الجزائري والأمة العربية، معززاً مشاعر الفخر القومي والاعتزاز بالجيش الوطني الشعبي كسند قوي لقضايا الأمة وعامل استقرار حقيقي. وفي المقابل، يوجه الإطلاق رسالة صدمة ورعب لصناع القرار في تل أبيب ولكل من يتحالف معهم، مفادها أن أي حماقة أو محاولة للمس بأمن الجزائر أو تهديد ترابها ستقابل برد صاروخي مدمر لا يمكن صده، يضرب العمق في دقائق معدودة. إن الجزائر تثبت اليوم بالدليل القاطع أنها قوة عسكرية عظمى لا يمكن تجاوزها، تملك العزيمة والسلاح لفرض سيادتها وحماية كرامتها وكسر غطرسة الأعداء تحت أي ظرف كان. #الجزائر #ردع_صاروخي #صاروخ_فرط_صوتي #الجيش_الوطني_الشعبي #ANP
يا خويا واش. نقلك اذا كان الصاروخ مصنع محليا نجي معاك. اما اذا كان صنع خارجي الله غالب المكسي برزق الناس عريان ايران تصنع بنفسها. كي تدخل في حرب ماتخافش. المشكل. انو حنا. يصرالنا كيما اكرانيا فقدت المخزون نتاعها بقات تستقبل الصواريخ الروسية بصدر. رحب