@moaigramos: 😃

MoaiGr
MoaiGr
Open In TikTok:
Region: CL
Thursday 20 August 2026 01:51:42 GMT
95480
12742
45
3453

Music

Download

Comments

josephmoralesg8
JMG8 :
big smoke es como escuchar al epidemia
2026-08-20 02:44:05
63
aceituna.enoja
j_ta.a :
Quedate en tiktok moai, es un buen lugar para retirarse
2026-08-20 03:18:43
332
chikokisazoo.mj
. :
name de la app ?
2026-08-20 18:18:01
7
fabian_bartender
Fabian :
SOY YO EL CARLOOS
2026-08-20 18:19:29
12
_17chinokiff_
17Chinokiff :
La ultra wena la wea hrmn 👌😂
2026-08-20 14:29:34
6
zororonoa60
zoro... :
que do buenardoooo😁
2026-08-20 14:14:24
0
estefano.wd420
M4nitoo :
wajajja
2026-08-20 17:22:57
0
juankaelproblemtik2
Brayan el problemtik :
😂😂😂😂😂
2026-08-20 04:04:23
0
incognito_clk
898_clk :
mándate un saludito moai
2026-08-20 01:53:42
0
To see more videos from user @moaigramos, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مقال عن الدعاء الدعاء هو أعظم أبواب القرب من الله تعالى، وهو عبادة جليلة يظهر فيها افتقار العبد إلى ربه، وإيمانه بأن النفع والضر بيد الله وحده. فما أجمل أن يرفع الإنسان يديه إلى السماء بقلبٍ موقن، يعلم أن الله يسمع دعاءه، ويرى حاله، ويجيب من دعاه في الوقت الذي تقتضيه حكمته ورحمته. فضل الدعاء لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالدعاء، فقال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. والدعاء ليس خاصًا بأوقات الشدة، بل هو عبادة في الرخاء والشدة، وفي السراء والضراء. وكلما أكثر العبد من الدعاء، ازداد قربًا من ربه وشعر بالسكينة والطمأنينة. وقال النبي ﷺ: «الدعاء هو العبادة»، مما يدل على عظيم مكانته، وأنه من أحب الأعمال إلى الله تعالى. أثر الدعاء في حياة المسلم للدعاء آثار عظيمة في حياة المسلم، فهو يشرح الصدر، ويزيل الهم، ويقوي الرجاء بالله، ويمنح القلب راحة لا يجدها الإنسان في شيء من أمور الدنيا. كما أن الدعاء يربي النفس على الصبر، وحسن الظن بالله، واليقين بأن الخير فيما يقدره سبحانه. وقد يتأخر تحقق ما يدعو به العبد، لكن المؤمن يعلم أن الله لا يرد دعاءه سدى، فإما أن يعجل له الإجابة، أو يدخرها له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها. آداب الدعاء من آداب الدعاء أن يبدأ المسلم بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة والسلام على النبي ﷺ، وأن يدعو بإخلاص ويقين، مع حضور القلب، وتحري أوقات الإجابة، مثل السجود، وآخر الليل، وبين الأذان والإقامة، ويجتنب أكل الحرام؛ فإن ذلك من أسباب قبول الدعاء. رسالة طمأنينة إذا ضاقت بك الدنيا، وأثقلتك الهموم، فلا تظن أن الله قد نسيك، بل ارفع يديك إليه، وأخبره بما في قلبك، فهو سبحانه يسمع أنينك قبل أن تنطق، ويعلم حاجتك قبل أن تسأله. وربما يؤخر الإجابة ليمنحك خيرًا أعظم، أو ليدفع عنك شرًا لا تعلمه. فثق بربك، وأكثر من الدعاء، فإن الكريم لا يرد من طرق بابه مخلصًا. الخاتمة الدعاء نورٌ للقلب، وسلاحٌ للمؤمن، وسببٌ للفرج والرحمة والبركة. فلنحرص على أن تكون ألسنتنا رطبة بذكر الله ودعائه في كل وقت، وأن نوقن بأن الله قريب مجيب، لا يخيب من رجاه، ولا يرد من دعاه بإخلاص. نسأل الله أن يجعلنا من عباده الذين إذا دعوه أجابهم، وإذا سألوه أعطاهم، وأن يرزقنا القبول في الدنيا والآخرة. . مقال عن الدعاء المقدمة الدعاء هو أعظم أبواب القرب من الله تعالى، وهو عبادة جليلة يظهر فيها افتقار العبد إلى ربه، وإيمانه بأن النفع والضر بيد الله وحده. فما أجمل أن يرفع الإنسان يديه إلى السماء بقلبٍ موقن، يعلم أن الله يسمع دعاءه، ويرى حاله، ويجيب من دعاه في الوقت الذي تقتضيه حكمته ورحمته. فضل الدعاء لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالدعاء، فقال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. والدعاء ليس خاصًا بأوقات الشدة، بل هو عبادة في الرخاء والشدة، وفي السراء والضراء. وكلما أكثر العبد من الدعاء، ازداد قربًا من ربه وشعر بالسكينة والطمأنينة. وقال النبي ﷺ: «الدعاء هو العبادة»، مما يدل على عظيم مكانته، وأنه من أحب الأعمال إلى الله تعالى. أثر الدعاء في حياة المسلم للدعاء آثار عظيمة في حياة المسلم، فهو يشرح الصدر، ويزيل الهم، ويقوي الرجاء بالله، ويمنح القلب راحة لا يجدها الإنسان في شيء من أمور الدنيا. كما أن الدعاء يربي النفس على الصبر، وحسن الظن بالله، واليقين بأن الخير فيما يقدره سبحانه. وقد يتأخر تحقق ما يدعو به العبد، لكن المؤمن يعلم أن الله لا يرد دعاءه سدى، فإما أن يعجل له الإجابة، أو يدخرها له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها. آداب الدعاء من آداب الدعاء أن يبدأ المسلم بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة والسلام على النبي ﷺ، وأن يدعو بإخلاص ويقين، مع حضور القلب، وتحري أوقات الإجابة، مثل السجود، وآخر الليل، وبين الأذان والإقامة، ويجتنب أكل الحرام؛ فإن ذلك من أسباب قبول الدعاء. رسالة طمأنينة إذا ضاقت بك الدنيا، وأثقلتك الهموم، فلا تظن أن الله قد نسيك، بل ارفع يديك إليه، وأخبره بما في قلبك، فهو سبحانه يسمع أنينك قبل أن تنطق، ويعلم حاجتك قبل أن تسأله. وربما يؤخر الإجابة ليمنحك خيرًا أعظم، أو ليدفع عنك شرًا لا تعلمه. فثق بربك، وأكثر من الدعاء، فإن الكريم لا يرد من طرق بابه مخلصًا. الخاتمة الدعاء نورٌ للقلب، وسلاحٌ للمؤمن، وسببٌ للفرج والرحمة والبركة. فلنحرص على أن تكون ألسنتنا رطبة بذكر الله ودعائه في كل وقت، وأن نوقن بأن الله قريب مجيب، لا يخيب من رجاه، ولا يرد من دعاه بإخلاص. نسأل الله أن يجعلنا من عباده الذين إذا دعوه أجابهم، وإذا سألوه أعطاهم، وأن يرزقنا القبول في الدنيا والآخرة. #اتقو_يوم_ترجعون_فيه_إلى_الله #اتقو_الله #الله
مقال عن الدعاء الدعاء هو أعظم أبواب القرب من الله تعالى، وهو عبادة جليلة يظهر فيها افتقار العبد إلى ربه، وإيمانه بأن النفع والضر بيد الله وحده. فما أجمل أن يرفع الإنسان يديه إلى السماء بقلبٍ موقن، يعلم أن الله يسمع دعاءه، ويرى حاله، ويجيب من دعاه في الوقت الذي تقتضيه حكمته ورحمته. فضل الدعاء لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالدعاء، فقال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. والدعاء ليس خاصًا بأوقات الشدة، بل هو عبادة في الرخاء والشدة، وفي السراء والضراء. وكلما أكثر العبد من الدعاء، ازداد قربًا من ربه وشعر بالسكينة والطمأنينة. وقال النبي ﷺ: «الدعاء هو العبادة»، مما يدل على عظيم مكانته، وأنه من أحب الأعمال إلى الله تعالى. أثر الدعاء في حياة المسلم للدعاء آثار عظيمة في حياة المسلم، فهو يشرح الصدر، ويزيل الهم، ويقوي الرجاء بالله، ويمنح القلب راحة لا يجدها الإنسان في شيء من أمور الدنيا. كما أن الدعاء يربي النفس على الصبر، وحسن الظن بالله، واليقين بأن الخير فيما يقدره سبحانه. وقد يتأخر تحقق ما يدعو به العبد، لكن المؤمن يعلم أن الله لا يرد دعاءه سدى، فإما أن يعجل له الإجابة، أو يدخرها له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها. آداب الدعاء من آداب الدعاء أن يبدأ المسلم بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة والسلام على النبي ﷺ، وأن يدعو بإخلاص ويقين، مع حضور القلب، وتحري أوقات الإجابة، مثل السجود، وآخر الليل، وبين الأذان والإقامة، ويجتنب أكل الحرام؛ فإن ذلك من أسباب قبول الدعاء. رسالة طمأنينة إذا ضاقت بك الدنيا، وأثقلتك الهموم، فلا تظن أن الله قد نسيك، بل ارفع يديك إليه، وأخبره بما في قلبك، فهو سبحانه يسمع أنينك قبل أن تنطق، ويعلم حاجتك قبل أن تسأله. وربما يؤخر الإجابة ليمنحك خيرًا أعظم، أو ليدفع عنك شرًا لا تعلمه. فثق بربك، وأكثر من الدعاء، فإن الكريم لا يرد من طرق بابه مخلصًا. الخاتمة الدعاء نورٌ للقلب، وسلاحٌ للمؤمن، وسببٌ للفرج والرحمة والبركة. فلنحرص على أن تكون ألسنتنا رطبة بذكر الله ودعائه في كل وقت، وأن نوقن بأن الله قريب مجيب، لا يخيب من رجاه، ولا يرد من دعاه بإخلاص. نسأل الله أن يجعلنا من عباده الذين إذا دعوه أجابهم، وإذا سألوه أعطاهم، وأن يرزقنا القبول في الدنيا والآخرة. . مقال عن الدعاء المقدمة الدعاء هو أعظم أبواب القرب من الله تعالى، وهو عبادة جليلة يظهر فيها افتقار العبد إلى ربه، وإيمانه بأن النفع والضر بيد الله وحده. فما أجمل أن يرفع الإنسان يديه إلى السماء بقلبٍ موقن، يعلم أن الله يسمع دعاءه، ويرى حاله، ويجيب من دعاه في الوقت الذي تقتضيه حكمته ورحمته. فضل الدعاء لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالدعاء، فقال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. والدعاء ليس خاصًا بأوقات الشدة، بل هو عبادة في الرخاء والشدة، وفي السراء والضراء. وكلما أكثر العبد من الدعاء، ازداد قربًا من ربه وشعر بالسكينة والطمأنينة. وقال النبي ﷺ: «الدعاء هو العبادة»، مما يدل على عظيم مكانته، وأنه من أحب الأعمال إلى الله تعالى. أثر الدعاء في حياة المسلم للدعاء آثار عظيمة في حياة المسلم، فهو يشرح الصدر، ويزيل الهم، ويقوي الرجاء بالله، ويمنح القلب راحة لا يجدها الإنسان في شيء من أمور الدنيا. كما أن الدعاء يربي النفس على الصبر، وحسن الظن بالله، واليقين بأن الخير فيما يقدره سبحانه. وقد يتأخر تحقق ما يدعو به العبد، لكن المؤمن يعلم أن الله لا يرد دعاءه سدى، فإما أن يعجل له الإجابة، أو يدخرها له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها. آداب الدعاء من آداب الدعاء أن يبدأ المسلم بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة والسلام على النبي ﷺ، وأن يدعو بإخلاص ويقين، مع حضور القلب، وتحري أوقات الإجابة، مثل السجود، وآخر الليل، وبين الأذان والإقامة، ويجتنب أكل الحرام؛ فإن ذلك من أسباب قبول الدعاء. رسالة طمأنينة إذا ضاقت بك الدنيا، وأثقلتك الهموم، فلا تظن أن الله قد نسيك، بل ارفع يديك إليه، وأخبره بما في قلبك، فهو سبحانه يسمع أنينك قبل أن تنطق، ويعلم حاجتك قبل أن تسأله. وربما يؤخر الإجابة ليمنحك خيرًا أعظم، أو ليدفع عنك شرًا لا تعلمه. فثق بربك، وأكثر من الدعاء، فإن الكريم لا يرد من طرق بابه مخلصًا. الخاتمة الدعاء نورٌ للقلب، وسلاحٌ للمؤمن، وسببٌ للفرج والرحمة والبركة. فلنحرص على أن تكون ألسنتنا رطبة بذكر الله ودعائه في كل وقت، وأن نوقن بأن الله قريب مجيب، لا يخيب من رجاه، ولا يرد من دعاه بإخلاص. نسأل الله أن يجعلنا من عباده الذين إذا دعوه أجابهم، وإذا سألوه أعطاهم، وأن يرزقنا القبول في الدنيا والآخرة. #اتقو_يوم_ترجعون_فيه_إلى_الله #اتقو_الله #الله

About