الطمبارة والغنّاي محمد طه القدّال
القدّال هنا ما كتب عن يوم الوعد كموعد عابر؛ كتب عن وطنٍ يتمنى أن يستيقظ من الحزن. جعل الغمام والطير والنسمة والأم والأيادي المتصافحة شهوداً على فرحة العودة، ثم التفت للبلد وسألها لماذا ما زلنا نحمل الدموع ونغني الحزن، والناس تريد أن تعيش وتفرح
وأعمق ما في النص خاتمته بكرة نرجع تاني للكلمة الرحيمة كأن الحل يبدأ من تغيير اللغة التي نحكي بها عن وطننا، من الحزن إلى الأمل، ومن الهزيمة إلى الحياة، شان عيون أطفالنا ما تضوق الهزيمة
هذه ليست أغنية عادية؛ إنها قصيدة عن الحنين، الوطن، الغربة، الفرح، والرجاء في مستقبل لا يرث فيه الأطفال أحزان الكبار.
رحم الله محمد طه القدّال، شاعر السودان الذي جعل العامية لغةً عميقة تختصر وطنًا كاملاً
2026-08-21 14:19:34
5
المنذر الحمراني :
يا حليوه يوم دقيت بأرضك فاس خصيب
والتانية في يوم الوعد والايد تسالم في اليدين ❤️🩹
اليوم داك الله يجيبو الله يا ست الخاطر ❤️