@official.jayd: Kwani iko nini#fypシ゚viral #spreadlove #uti #blowthisup

officially jayd
officially jayd
Open In TikTok:
Region: KE
Thursday 20 August 2026 07:03:33 GMT
73114
14222
160
2634

Music

Download

Comments

naitwalker179
MC WALKER :
bro aukuwa tuitake this seriou
2026-08-20 22:55:39
1
_._murugi__
elsieee🕺🏼🕺🏼 :
Me to that one guy
2026-08-21 13:16:09
0
_m_.illic3nt
Milly😘💖 :
aty kwanza timbiwa😭😂😂
2026-08-20 15:04:13
544
_peshy.mwaah
Peshy :
kwani Iko nini😂😂🤙🏽
2026-08-20 13:06:54
154
rowenah8875
ericko :
hii nataka kutumia ex wangu 😂😂😂😂aliniambukiza kweli kweli😂😂😂
2026-08-21 06:23:46
78
blassyke
🌼cynthia🌹 :
A very educative song it is 😂😂😂
2026-08-21 11:59:18
3
_wambs5
_wambo :
kali bro
2026-08-21 09:06:25
2
b4ddi3zra
⋆.˚𐙚 𝒁𝒂𝒓𝒚𝒂𐙚˚.⋆ꨄ :
fanya ya leilaaaahhhh
2026-08-20 23:16:28
6
To see more videos from user @official.jayd, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يُعدّ العلامة المجاهد إبراهيم مزهودي من رجالات الجزائر الذين جمعوا بين العلم والجهاد، فكان عضوًا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وعضوًا في قيادة الولاية الثانية، كما كان مرافقًا للشهيد زيغود يوسف خلال فعاليات مؤتمر الصومام، وسفيرًا للجزائر بمصر بعد الاستقلال. المولد والنشأة وُلد يوم 09 أوت 1922 بقرية الحمامات شرق الجزائر، ونشأ في قبائل النمامشة، حيث حفظ جزءًا من القرآن الكريم في صغره. التحق بمدرسة تهذيب البنين والبنات بتبسة التي أسسها الشيخ العربي التبسي في أوائل الثلاثينيات، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس لمواصلة تعليمه، قبل أن يعود إلى تبسة في منتصف الأربعينيات ليعمل معلّمًا. مواصلة تعليمه ونشاطه العلمي اقتداءً بزملائه، ومنهم الدكتور عبد الله شريط، حاول مواصلة تعليمه بالمشرق العربي، غير أن السلطات الاستعمارية منعته من جواز السفر، فاتجه إلى باريس حيث أشرف على تعليم أبناء الجالية الجزائرية، بتكليف من الشيخين محمد البشير الإبراهيمي والعربي التبسي. دام نشاطه هناك خمس سنوات، قبل أن يعود إلى الجزائر سنة 1952، ويُكلَّف بمهمة تفتيش مدارس الجمعية. التحاقه بالثورة مع اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، التحق بالثورة سنة 1955 بتوجيه من الشيخ العربي التبسي. تولّى مهام الاتصال بين القيادة في العاصمة والولايتين الأولى والثانية، ثم التحق بالجبل سنة 1956 في الشمال القسنطيني. رافق الشهيد زيغود يوسف، وشارك في مؤتمر الصومام ضمن وفد الشمال القسنطيني، وكُلّف بتبليغ مقرراته إلى الولاية الأولى. لاحقًا، أشرف على إعلام الثورة بتونس، ثم التحق بالحكومة المؤقتة سنة 1958 بالقاهرة، حيث عمل مديرًا لديوان رئيسها فرحات عباس. بعد الاستقلال بعد الاستقلال، انتُخب نائبًا في المجلس الوطني التأسيسي ممثلًا للولاية الأولى، وترأس لجنة التربية والثقافة. غير أن هذه المرحلة انتهت بسجنه في تيميمون لمدة سنتين رفقة عدد من رفاقه. عاد بعدها إلى التعليم بمدرسة المعلمين ببوزريعة، ثم عُيّن في وزارة التربية بإشراف الوزير أحمد طالب الإبراهيمي مديرًا للشؤون الثقافية. سفير الجزائر بمصر سنة 1971، وباقتراح من أحمد طالب الإبراهيمي وموافقة الرئيس هواري بومدين، عُيّن سفيرًا للجزائر بمصر، حيث بقي إلى غاية 1974، واهتم خلال هذه الفترة بتكريم الطلبة الجزائريين النجباء في الخارج. حياته بعد التقاعد ومساهمته الدعوية بعد عودته إلى الجزائر سنة 1974، تفرّغ للوعظ والإرشاد. تميّز بتواضعه وزهده، حيث وهب سيارته للمساهمة في بناء مسجد، وحوّل جزءًا من مسكنه إلى مصلى أصبح لاحقًا مسجدًا جامعًا يؤمه المصلون، وظل يؤم الناس ويعظهم حتى أواخر حياته. وفاته توفي رحمه الله يوم 26 فيفري 2010، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في ميادين العلم والجهاد والدعوة. #الثورة_الجزائرية  #جبهة_التحرير_الوطني  #مجاهدون_الجزائر  #تاريخ_الجزائر  #مؤتمر_الصومام
يُعدّ العلامة المجاهد إبراهيم مزهودي من رجالات الجزائر الذين جمعوا بين العلم والجهاد، فكان عضوًا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وعضوًا في قيادة الولاية الثانية، كما كان مرافقًا للشهيد زيغود يوسف خلال فعاليات مؤتمر الصومام، وسفيرًا للجزائر بمصر بعد الاستقلال. المولد والنشأة وُلد يوم 09 أوت 1922 بقرية الحمامات شرق الجزائر، ونشأ في قبائل النمامشة، حيث حفظ جزءًا من القرآن الكريم في صغره. التحق بمدرسة تهذيب البنين والبنات بتبسة التي أسسها الشيخ العربي التبسي في أوائل الثلاثينيات، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس لمواصلة تعليمه، قبل أن يعود إلى تبسة في منتصف الأربعينيات ليعمل معلّمًا. مواصلة تعليمه ونشاطه العلمي اقتداءً بزملائه، ومنهم الدكتور عبد الله شريط، حاول مواصلة تعليمه بالمشرق العربي، غير أن السلطات الاستعمارية منعته من جواز السفر، فاتجه إلى باريس حيث أشرف على تعليم أبناء الجالية الجزائرية، بتكليف من الشيخين محمد البشير الإبراهيمي والعربي التبسي. دام نشاطه هناك خمس سنوات، قبل أن يعود إلى الجزائر سنة 1952، ويُكلَّف بمهمة تفتيش مدارس الجمعية. التحاقه بالثورة مع اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، التحق بالثورة سنة 1955 بتوجيه من الشيخ العربي التبسي. تولّى مهام الاتصال بين القيادة في العاصمة والولايتين الأولى والثانية، ثم التحق بالجبل سنة 1956 في الشمال القسنطيني. رافق الشهيد زيغود يوسف، وشارك في مؤتمر الصومام ضمن وفد الشمال القسنطيني، وكُلّف بتبليغ مقرراته إلى الولاية الأولى. لاحقًا، أشرف على إعلام الثورة بتونس، ثم التحق بالحكومة المؤقتة سنة 1958 بالقاهرة، حيث عمل مديرًا لديوان رئيسها فرحات عباس. بعد الاستقلال بعد الاستقلال، انتُخب نائبًا في المجلس الوطني التأسيسي ممثلًا للولاية الأولى، وترأس لجنة التربية والثقافة. غير أن هذه المرحلة انتهت بسجنه في تيميمون لمدة سنتين رفقة عدد من رفاقه. عاد بعدها إلى التعليم بمدرسة المعلمين ببوزريعة، ثم عُيّن في وزارة التربية بإشراف الوزير أحمد طالب الإبراهيمي مديرًا للشؤون الثقافية. سفير الجزائر بمصر سنة 1971، وباقتراح من أحمد طالب الإبراهيمي وموافقة الرئيس هواري بومدين، عُيّن سفيرًا للجزائر بمصر، حيث بقي إلى غاية 1974، واهتم خلال هذه الفترة بتكريم الطلبة الجزائريين النجباء في الخارج. حياته بعد التقاعد ومساهمته الدعوية بعد عودته إلى الجزائر سنة 1974، تفرّغ للوعظ والإرشاد. تميّز بتواضعه وزهده، حيث وهب سيارته للمساهمة في بناء مسجد، وحوّل جزءًا من مسكنه إلى مصلى أصبح لاحقًا مسجدًا جامعًا يؤمه المصلون، وظل يؤم الناس ويعظهم حتى أواخر حياته. وفاته توفي رحمه الله يوم 26 فيفري 2010، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في ميادين العلم والجهاد والدعوة. #الثورة_الجزائرية #جبهة_التحرير_الوطني #مجاهدون_الجزائر #تاريخ_الجزائر #مؤتمر_الصومام

About