@64wbn: في يوم من الأيام، كان شايب ليبي اسمه سالم قاعد قدّام حوشه يشرب شاهي، وفجأة سمع صوت دق قوي على الباب. قال سالم: «من هذا؟» جاءه صوت غريب: «افتح يا حاج، عندي حاجة مهمة بنقولها لك.» فتح سالم الباب، لكن ما لقى حد! استغرب وقال: «يا ساتر! وين مشى؟» وهو يبي يسكر الباب، لمح ورقة صغيرة طايحة على الأرض مكتوب فيها: “امشِ للمخزن القديم قبل المغرب.” مشى سالم للمخزن، ولما دخل لقى صندوق خشب قديم. فتحه، ولقى داخله مفتاح كبير ورسالة تقول: «المفتاح هذا يفتح باب مخبي من سنين.» قعد سالم يدور لين لقى باب صغير ورا الدولاب. حط المفتاح وفتح الباب… لكن أول ما فتحه، سمع صوت يقول: «أخيراً جيت يا سالم!» سالم نطّ من الخوف وقال: «تي من وين عرفت اسمي؟!» ومن هنا بدأت أغرب مغامرة في حياته…#fypシ #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #ليبيا🇱🇾 #اكسبلور