@mohdzain196: الرد على @user9309698102510 قصة الأغنية إن الشاعر "الطيب العباسي" مشى لبنان، وعجبته واحدة.. فلما كلمها قالت له "إنت أسود كيف يعني تحبني أصلا؟".. فبدلا عن إنه يعتبر دا رفض لسبب ما، زي كأنها رفضته مثلا لأنه فقير، أو لأنه ما بيعرف يقول كلام حلو، أو لأنها ضد المؤسسة كلها.. لا.. ابسلوتلي.. اتعامل الموضوع كعنصرية.. ويا ريت ردة فعله كانت بعنصرية مضادة يعني يقول ليها مثلا "أنا أصلا غلطان عشان مشاعري اتحركت تجاه واحدة بيضا".. صاحبني ألقى اللوم كله علي غدده الصماء وإنه "ألأن السواد يغمرني؟.. ليس لي فيه يا فتاة يد"!!!.. يعني "معليش والله أنا آسف.. أنا لو كنت متخيل إني حأحب واحدة عنصرية في يوم من الأيام، كنت حأرجع بألة الزمن للماضي وأمنع يكون أي واحد من أهلي أسود، عشان يلدوني أبيض وأعجبك"!! أكتفى شاعرنا بهذا القدر؟.. لا والله.. أبدا أبدا.. قال للبنت: "لي بدنياي مثلما لكم لي ماض وحاضر وغد" اللي هو يعني "اااي أنا أسود بس عندنا بلد، ومواصلات، وأبوي عنده تلاتة حواشات ودكانين.. والمفاجاة عندنا ماضي، وعندنا حاضر، وعندنا غد.. اتخيلي بس" طيب ياخ ما دام طلع عندكم بلد، لو سمعت كلام زميلك "أبو أمنة حامد" لما قال "بنحب من بلدنا ما برا البلد" مش كان حترحم نفسك من الدراما دي كلها!!