@zxvnm777: هنا يرقد الفنان الكبير سعدي جابر حمزة الشمري الملقب بـ سعدي الحلي أبو خالد الذي ولد في مدينة الحلة سنة 1922 ودفن في مدينة المدائن هذن المقبرة التي تضم بين جنباتها عددًا من الفنانين العراقيين والتي دفن فيها سعدي العلي إلى جوار زوجته وابنه خالد سعدي الذي سبقه إلى الموت بأربعة أعوام ولد سعدي في منزلٍ صغير في الحلة وبدأت حكايته في شبابه حيث عمل سائق حافلة بين الحلة وطويريج وكان يلقي أغانيه على مسامع الركاب فتراكمت تجربته واتسعت مداركه ، ولا سيما في الغناء الفراتي حتى أخذ صوته يتبلور بوصفه امتدادًا لبيئته وفي عام 1964، التفت إليه زيد الحلي الذي كان يعمل في الإذاعة العراقية ، فاكتشف صوتًا ريفيًا جديدًا يحمل ملامح تجربةٍ لم تكن مألوفة بما يكفي آنذاك وبحماسه وإيمانه بهذه الموهبة سعى إلى إخراج صوت سعدي الحلي من نطاقه المحلي ودفع به نحو الإذاعة والتلفزيون لتبدأ من هناك رحلة صوتٍ سيغدو مع مرور الزمن جزءًا من الذاكرة الغنائية العراقية #سعدي_الحلي