@itssb3tty:

(⁎⁍̴̛ᴗ⁍̴̛⁎)
(⁎⁍̴̛ᴗ⁍̴̛⁎)
Open In TikTok:
Region: US
Friday 21 August 2026 14:08:33 GMT
275
7
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @itssb3tty, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تتناول هذه الآيات الكريمة من سورة الإسراء الحديث عن أصول التشريع وقواعد السلوك الفردي والجماعي، لتنتقل إلى مرحلة حاسمة من مراحل الدعوة المحمدية؛ إذ تمثل هذه الآيات منعطف التثبيت والتمكين للنبي ﷺ ومواجهة غلو المشركين وعنادهم. فبينما تبدأ بتوجيه النبي ﷺ بدعاء جامع للسؤال عن الهجرة والتمكين، وإعلان انتصار الحق وزهوق الباطل، وأن القرآن مصدر للشفاء لا للخسار، تنتقل بسرعة لكشف طبيعة النفس البشرية في السراء والضراء، وتُفحم المشركين في سؤالهم عن الروح بأن العلم لله وحده. ثم تسرد التعنت البشري، حيث مقترحات المشركين التعجيزية للإيمان، ليرد الله عليهم ببيان بشرية الرسول وحدود وظيفته، وتُختتم بإقامة الحجة البالغة على قدرته سبحانه على البعث والإعادة، مستدلاً بخلق السماوات والأرض على خلق الأمثال بعد الفناء. موجز تفسير الإمام ابن كثير يرحمه الله 1. أدعية الهجرة وإعلان النصر (80-82):  يأمر الله نبيه ﷺ أن يدعوه بأن يكون خروجه (من مكة) ودخوله (المدينة) خروج ودخول صدق برضوان الله، وأن يجعل له من لدنه قوة ونصراً على أعدائه.  يعقب ذلك إعلان حتمي بـإتيان الحق (الإسلام) وذهاب الباطل وتلاشيه.  يُبين أن القرآن تنزل ليكون شفاءً من أمراض القلوب والبردان ورحمة للمؤمنين، بينما لا يزيد الظالمين بالكفر به إلا خساراً. 2. طبيعة الإنسان وسؤال الروح (83-85):  يصف النفس البشرية حين يُنعم الله عليها بالإعراض والنأي، وحين يمسها الشر باليأس والقنوط، إلا من عصم الله.  يرد على سؤال المشركين عن الروح، بأن حقيقتها وكنهها من علم الله الذي استأثر به، وما أوتي البشر من العلم إلا قدراً قليلاً جداً. 3. إعجاز القرآن وتعنت المشركين (86-93):  يؤكد الله قدرته على إذهاب الوحي وطمسه من الصدور لو شاء، لكنه رحمة من ربه تثبيتاً لنبيه.  يتحداهم بأن يأتوا بمثل هذا القرآن، مؤكداً أنه لو اجتمعت الإنس والجن على ذلك لم يأتوا بمثله، ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً، لعجز البشر عن مضاهاته في اللفظ والمعنى.  يسرد السياق مطالب المشركين العجيبة للإيمان: تفجير الأنهار، امتلاك جنات، إسقاط السماء كسفاً، الإتيان بالله والملائكة قبيلاً، بيت من زخرف، أو الرقي في السماء والكتابة. 4. بشرية الرسول ودليل البعث (94-99):  يجيب الله على تعنتهم بتلقين النبي ﷺ الرد:
تتناول هذه الآيات الكريمة من سورة الإسراء الحديث عن أصول التشريع وقواعد السلوك الفردي والجماعي، لتنتقل إلى مرحلة حاسمة من مراحل الدعوة المحمدية؛ إذ تمثل هذه الآيات منعطف التثبيت والتمكين للنبي ﷺ ومواجهة غلو المشركين وعنادهم. فبينما تبدأ بتوجيه النبي ﷺ بدعاء جامع للسؤال عن الهجرة والتمكين، وإعلان انتصار الحق وزهوق الباطل، وأن القرآن مصدر للشفاء لا للخسار، تنتقل بسرعة لكشف طبيعة النفس البشرية في السراء والضراء، وتُفحم المشركين في سؤالهم عن الروح بأن العلم لله وحده. ثم تسرد التعنت البشري، حيث مقترحات المشركين التعجيزية للإيمان، ليرد الله عليهم ببيان بشرية الرسول وحدود وظيفته، وتُختتم بإقامة الحجة البالغة على قدرته سبحانه على البعث والإعادة، مستدلاً بخلق السماوات والأرض على خلق الأمثال بعد الفناء. موجز تفسير الإمام ابن كثير يرحمه الله 1. أدعية الهجرة وإعلان النصر (80-82): يأمر الله نبيه ﷺ أن يدعوه بأن يكون خروجه (من مكة) ودخوله (المدينة) خروج ودخول صدق برضوان الله، وأن يجعل له من لدنه قوة ونصراً على أعدائه. يعقب ذلك إعلان حتمي بـإتيان الحق (الإسلام) وذهاب الباطل وتلاشيه. يُبين أن القرآن تنزل ليكون شفاءً من أمراض القلوب والبردان ورحمة للمؤمنين، بينما لا يزيد الظالمين بالكفر به إلا خساراً. 2. طبيعة الإنسان وسؤال الروح (83-85): يصف النفس البشرية حين يُنعم الله عليها بالإعراض والنأي، وحين يمسها الشر باليأس والقنوط، إلا من عصم الله. يرد على سؤال المشركين عن الروح، بأن حقيقتها وكنهها من علم الله الذي استأثر به، وما أوتي البشر من العلم إلا قدراً قليلاً جداً. 3. إعجاز القرآن وتعنت المشركين (86-93): يؤكد الله قدرته على إذهاب الوحي وطمسه من الصدور لو شاء، لكنه رحمة من ربه تثبيتاً لنبيه. يتحداهم بأن يأتوا بمثل هذا القرآن، مؤكداً أنه لو اجتمعت الإنس والجن على ذلك لم يأتوا بمثله، ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً، لعجز البشر عن مضاهاته في اللفظ والمعنى. يسرد السياق مطالب المشركين العجيبة للإيمان: تفجير الأنهار، امتلاك جنات، إسقاط السماء كسفاً، الإتيان بالله والملائكة قبيلاً، بيت من زخرف، أو الرقي في السماء والكتابة. 4. بشرية الرسول ودليل البعث (94-99): يجيب الله على تعنتهم بتلقين النبي ﷺ الرد: "سبحان ربي هل كنت إلا بشراً رسولاً"، مبيناً أن وظيفته التبليغ لا الإتيان بالمعجزات من تلقاء نفسه، وأن الله لو أراد لأرسل ملائكة لو كانت الأرض تسكنها ملائكة. تختم الايات بإقامة الحجة على البعث: أليس الله الذي خلق السماوات والأرض -على عظمهما- قادراً على أن يخلق أمثال هؤلاء البشر بعد موتهم؟ بلى، وقد جعل لهم أجلاً لا شك فيه، لكن الظالمين أبوا إلا جحوداً. إضاءة: تقرر هذه الآيات قاعدة ذهبية في التعامل مع الخلق ومع الخالق: الالتجاء إلى الله بالدعاء هو مفتاح التمكين والدخول الخروج الآمن في كل شؤون الحياة، بينما الاستمساك بالقرآن هو سبيل الشفاء والرحمة وامتلاك الحجة البالغة على الباطل مهما تعددت صوره وتعنّت أهله". #قران_كريم #قران #سعود_الشريم #fyp #fypシ

About