@luyba159:

Любовь Рубцова
Любовь Рубцова
Open In TikTok:
Region: BR
Friday 21 August 2026 16:41:23 GMT
1824
294
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @luyba159, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بين الإِرادة الملكية وخذلان النخب: دمقراطية الصناديق أم دمقراطية الرغيف؟ أزمة الثقة في المشهدِ السياسي المغربي تقترب المحطات الانتخابية في المغرب حاملة معها الهواجس ذاتها، لتطرح على رصيف الانتظار السؤال التاريخي الملح هل تنجح هذه المرة في ضخ دماء جديدة في شرايين الحياة السياسية، أم أنها مجرد طقس دستوري دوري يعاد إنتاجه بوجوه قديمة وشعارات مستهلكة، دون أن يترك أثراً يُذكر في تفاصيل المعيش اليومي للمواطن؟ • الرؤية الملكية الديمقراطية كرافعة لا كواجهة لقد رسمت الخطب الملكية، على مدى سنوات، خريطة طريق واضحة المعالم، نزعت عن الانتخابات طابعها الإجرائي الضيق فالديمقراطية في المنظور الملكي ليست مجرد أرقام تفرزها الصناديق بل هي بناء قيمي يبدأ من الاقتراع ولا ينتهي عنده لقد ربطت المؤسسة الملكية نجاح هذا المسار بشروط حاسمة لا تقبل المساومة: • الأول.. تخليق الحياة العامة تطهير المشهد السياسي من شوائب المصلحة الذاتية • الثاني.. تجديد النخب كسر الدوائر المغلقة للأحزاب وتقديم الكفاءة على الولاء • الثالث.. ربط المسؤولية بالمحاسبة تحويل هذا المبدأ الدستوري من حبر على ورق إلى سيف مصلت على التقصير إنها رؤية استراتيجية تريد من صناديق الاقتراع أن تكون مصنعاً لإنتاج مؤسسات قوية وقادرة على مجابهة التحديات الكبرى، لا مجرد ملجأ لتوزيع الغنائم السياسية • الشارع المغربي من ديمقراطية الشكليات إلى الديموقراطية حقيقية  في المقابل يتابع المواطن المغربي هذه المشهد بنوع من
بين الإِرادة الملكية وخذلان النخب: دمقراطية الصناديق أم دمقراطية الرغيف؟ أزمة الثقة في المشهدِ السياسي المغربي تقترب المحطات الانتخابية في المغرب حاملة معها الهواجس ذاتها، لتطرح على رصيف الانتظار السؤال التاريخي الملح هل تنجح هذه المرة في ضخ دماء جديدة في شرايين الحياة السياسية، أم أنها مجرد طقس دستوري دوري يعاد إنتاجه بوجوه قديمة وشعارات مستهلكة، دون أن يترك أثراً يُذكر في تفاصيل المعيش اليومي للمواطن؟ • الرؤية الملكية الديمقراطية كرافعة لا كواجهة لقد رسمت الخطب الملكية، على مدى سنوات، خريطة طريق واضحة المعالم، نزعت عن الانتخابات طابعها الإجرائي الضيق فالديمقراطية في المنظور الملكي ليست مجرد أرقام تفرزها الصناديق بل هي بناء قيمي يبدأ من الاقتراع ولا ينتهي عنده لقد ربطت المؤسسة الملكية نجاح هذا المسار بشروط حاسمة لا تقبل المساومة: • الأول.. تخليق الحياة العامة تطهير المشهد السياسي من شوائب المصلحة الذاتية • الثاني.. تجديد النخب كسر الدوائر المغلقة للأحزاب وتقديم الكفاءة على الولاء • الثالث.. ربط المسؤولية بالمحاسبة تحويل هذا المبدأ الدستوري من حبر على ورق إلى سيف مصلت على التقصير إنها رؤية استراتيجية تريد من صناديق الاقتراع أن تكون مصنعاً لإنتاج مؤسسات قوية وقادرة على مجابهة التحديات الكبرى، لا مجرد ملجأ لتوزيع الغنائم السياسية • الشارع المغربي من ديمقراطية الشكليات إلى الديموقراطية حقيقية في المقابل يتابع المواطن المغربي هذه المشهد بنوع من "الواقعية الباردة". لم يعد وعي المجتمع يُقاد بنسب المشاركة أو بجمالية الوعود الانتخابية؛ فالشارع اليوم يملك رادارات حادة لقياس النجاح لا تقرأ لغة النوايا بل لغة الأرقام والواقع المواطن المغربي اليوم متسلحاً بِـ"عدمية واقعية" ناتجة عن الخذلان المراكم. لم تعد نسب المشاركة المضخمة أو الصور الملونة تنطلي على وعي جرحته السياسات الفاشلة. الشارع اليوم لا يقرأ البرامج، بل يقرأ نبض حياته اليومية عبر ثلاث جبهات • الجبهة الاولى.. جيب المواطن وقوته فرص شغل حقيقية تُنقذ الشباب من ركود البطالة، وقدرة شرائية صامدة في وجه التضخم • الجبهة الثانية.. الكرامة الاجتماعية مدرسة عمومية تُعيد تكافؤ الفرص، ومستشفى لائق يصون إنسانية المريض • الجبهة الثالثة.. جغرافية الإنصاف إنهاء زمن "المغرب النافع والمغرب غير النافع"، ورد الاعتبار للمناطق المهمشة لقد تحولت الثقة السياسية في وجدان المغاربة من شيك على بياض يُمنح للأحزاب، إلى عقد مشروط بنفقات الإنجاز وأثر التنمية • المعضلة الكبرى أحزاب حائرة في المسافة الفاصلة تكمن المفارقة الحادة في تلك المسافة الرمادية الفاصلة بين عزم الإرادة الملكية وحجم انتظارات الشعبية. وفي قلب هذه الفجوة تقف النخب الحزبية حائرة، عاجزة في كثير من الأحيان. عن الارتقاء بأدائها ليكون بحجم الأفق الاستراتيجي للدولة، أو بحجم التطلعات الحارقة للمجتمع إن التحدي الحقيقي الذي يواجه المحطات القادمة ليس في تنظيمها أو نزاهتها التقنية، بل في قدرتها على الإجابة عن سؤال "ماذا بعد الصناديق؟" فإما نخب كفؤة تُترجم الإرادة الملكية إلى سياسات عمومية تُغيّر حياة الناس، وإما استمرار لعزوف صامت يقول في عمقه: إن الديمقراطية التي لا تُطعم جائعاً، ولا تُعلّم طفلاً، ولا تُداوي مريضاً، تبقى ديمقراطية منقوصة الروح. أجل اكررها مرة أخرى إِن دمقراطية التي لا تطعم جائعاً، ولا تشفي مريضاً، هي مجرد مسرحية سياسية سمجة انتهى عرضها ولم يعد يصفق لها أحد #الانتخابات_بالمغرب #الثقة_السياسية #الوعود_الانتخابية #ربط_المسؤولية_بالمحاسبة #الكرامة_الاجتماعية @Dalilaalia.lfamila♥️🇲🇦👑

About