✍️... يا حي قمبر… يا موطن الطيبين، وملتقى الآباء والأجداد، ويا أجمل فصل من فصول الذكريات التي لا تنسى… يا ذاكرة المكان، ويا حكاية لا يطويها الزمن.حي لم تكن قيمته في بيوته وطرقه فحسب، بل في أهله الذين تركوا في كل زاوية منه أثرًا، وفي كل بيت حكاية، وفي كل مجلس ذكرى.هناك عاش آباؤنا وأجدادنا، وهناك كانت البساطة عنوان الحياة، والطيبة طبعًا متوارثًا، والجيرة مودة وصلة، والمجالس تجمع القلوب قبل الأجساد. رحل أناس كثيرون، وتغيرت ملامح المكان، لكن ذكرياتهم ما زالت حاضرة فينا؛ كلما مررنا بقمبر شعرنا أن الماضي لم يرحل تمامًا، وأن أصوات أولئك الطيبين ما زالت تسكن جدران المكان.حي قمبر ليس حيّا من الماضي فقط…بل جزء من أعمارنا، وقطعة من قلوبنا، وذاكرة كلما أعدناها اشتاقت أرواحنا إلى زمن كانت فيه الحياة أبسط، والقلوب أصفى، والناس أقرب إلى بعضهم. رحم الله من رحل منهم، وأطال الله في أعمار من بقي، منهم وجعل أيامهم امتدادًا لذلك الزمن الجميل الذي كلما تذكرناه اشتاقت إليه قلوبنا…
2026-08-21 21:21:15
1
Abutareq 39 :
كانت صرختي الأولى في قمبر وعمري ثوان ودرست المرحلة الإبتدائية في المدرسة السعودية والآن مسلمة إبن عبد الملك .. وكان بيتنا من الطين بين علي بن مقرمش و سعد أبو حجر رحمهم الله جميعاً .