@drmjamal: قبل كل شيء: ريتاتروتايد ما زال دواءً تحت البحث، ولم تتم الموافقة عليه في أي دولة حتى اليوم. أي عبوة تُباع لك عبر الإنترنت أو عبر مدرّب ليست دواءً مرخّصاً، ولا أحد يضمن ما بداخلها، ولا توجد جهة تحاسب البائع إذا أصابك ضرر. النقطة الأهم: قد يكون ما تحقنه ليس ريتاتروتايد أصلاً. تيرزيباتايد (مونجارو) متوفر ويعطي نسب إنقاص وزن قريبة جداً، ومن السهل بيعه تحت اسم آخر وبسعر أعلى، وأنت لن تفرّق بينهما بالميزان. وقد تكون العبوة ناقصة الجرعة، أو ملوّثة، أو مخزّنة بطريقة خاطئة تُفقدها فعاليتها. أما الادعاء المنتشر بأن ريتاتروتايد “لا يسبب فقدان العضلات”، فهو غير دقيق. في الدراسات العشوائية المنشورة انخفضت الكتلة الخالية من الدهون بمقدار وصل إلى ٦٫٥ كيلوغرام. صحيح أن نسبة العضل إلى مجموع الوزن المفقود قريبة من بقية الأدوية، لكن لأن إنقاص الوزن مع ريتاتروتايد أكبر (٢٤٪ فأكثر)، فإن الكمية الفعلية من العضل المفقود أكبر كذلك. الرقم على الميزان ليس كل الحقيقة. إذا اخترت استخدام هذه الأدوية، فليكن بوصفة ومتابعة طبية، مع بروتين كافٍ، وتمارين مقاومة منتظمة، وقياس تركيب الجسم لا الوزن وحده. صحتك أغلى من تجربة تجريها على نفسك بعبوة مجهولة المصدر. #بروفيسور_جمال