الدحّة ليست مجرد صوتٍ يُردّد، بل هي هيبةُحضور، وذاكرةُأهل، وفرحةُاجتماع. فيها تختلط الحماسة بالفخر، وتتعانق الأصوات كأنها تحكي قصة الأجداد للأبناء.
الدحّة حين تبدأ يصمت الكلام وتتكلم الهيبة صفوفٌ متراصة، وأصواتٌ تهزّالمكان، وقلوبٌ تنبض بالفخر والانتماء.
هي فنٌّ يحمل في نغماته روح البادية وفي إيقاعه شموخ الرجال، وفي اجتماع أهله دفءٌ لا يُشبهه شيء.
ومن أجمل ما يقال فيها
يا دحّةٍ تهزّالمشاعر هزّفيها من المجد القديم حكاية
صوت الرجال إذا تعالت تهزّأرض المكان وتوقظ الحماسة