@mustafa.salem858: ##محضوره_من_الاكسبلور_والمشاهدات #الورشان_شيوخ_الحديديين

مصطفى سالم الورشان
مصطفى سالم الورشان
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 21 August 2026 23:38:07 GMT
5751
540
51
21

Music

Download

Comments

abofathikhald
خالد الحديدي :
والله ونعم
2026-08-22 18:35:07
1
20095jffh5
بــح ـر آلح ـزآن (-_-;) :
والله النعم من عمامي ✌🏼🦅
2026-08-22 13:36:39
1
20p_8
عبدالباري آل طعمه⚜️🔱 :
والنعم من العمام بحفظ الله ورعايته
2026-08-22 10:47:19
1
e5r_6
أيہلأكہسہ🇹🇷 :
بيرق عالي 👑
2026-08-23 14:00:35
1
ncnnc9799646
MOSTAFA :
والنعم
2026-08-22 05:35:42
1
ffkvd7
ابونور الحميدي :
دايمين
2026-08-22 04:29:33
2
user672619214185
حمدون الطائي :
والله وثلاثين نعم
2026-08-22 03:27:57
1
kofjchhc
محمد الورشان ⚖️ :
إن شاء الله دوم بعز
2026-08-22 00:57:10
1
abujayadalakidi
أبو جيادالعكيدي :
♥️♥️والله والنعم منكم جميعا
2026-08-22 19:42:46
1
useruxrv60rej8
💫✨ TALAL l طلال :
والله ونعم 🔥
2026-08-21 23:56:18
1
mhs_n15
حســــون :
ونعم من العمام الورشان 🦅💓
2026-08-22 06:58:09
1
j___f___j
jassab :
والله والنعم
2026-08-22 07:58:35
1
1._.998
𝓫𝓘𝓪𝓬𝓴✨ :
ونعم من درع الديره 🛡
2026-08-23 16:43:32
1
user1404945504146
نـيرمـين :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-08-23 21:41:24
0
user51472946721625
محمد الورشان :
❤️❤️❤️
2026-08-22 23:02:46
1
user4410615997340
سفيان الجبوري :
🌹🌹
2026-08-22 15:49:30
1
yasser5i
ياسر ♡ :
❤️❤️❤️
2026-08-23 15:05:35
1
ll.85i7
وسام الورشان الحديدي 🦅 :
🔥🔥🔥
2026-08-22 22:40:27
1
user52566046
عامر المنصور :
🥰🥰🥰
2026-08-22 16:35:48
1
hsg___gb
ابو حارث الحديدي :
🥰🥰🥰
2026-08-23 09:32:21
1
m945944
Montther Ahmed Al warshaan :
☠️
2026-08-22 14:18:25
1
m8g993
ابن الحدباء :
🥰🥰🥰
2026-08-22 09:33:40
1
user2434650368110
کْيِّأّنِ🌚الحديدي :
🌹🌹🌹
2026-08-22 13:23:36
1
.2626785
علي الحديدي ابن الموصل 2🦅 :
👑👑👑
2026-08-21 23:49:00
1
To see more videos from user @mustafa.salem858, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المشهد الأخير في حياة صغير لم يتحمل القسىوة، كان في مشهد مفىزع أدمىى القلوب ووُثّق بالكامل عبر عدسات المراقبة، بعدما تحول فصل مدرسي في ولاية «أندرا براديش» الهندية من مساحة للتعلم إلى مسرح لجر-يمة إنسانية تقشعر لها الأبدان، حيث أقدمت معلمة على إنهاء حياة طفل لم يتجاوز عمره 6 سنوات في الصف الأول الابتدائي، دون أن تستخدم سلا-حاً نار-ياً، بل بسىلاح الإها-نة والذعر الشديد! بدأت الفا-جعة داخل القاعة الدراسية عندما اكتشفت المعلمة أن الصغير نسي حل الواجب المدرسي. وبدلاً من التوجيه والاحتواء، ثارت ثائرتها أمام التلاميذ الصغار، فقامت بنزع جزء من ملابسه لإحراجه، ثم أنهالت عليه بالتوبيخ الحاد والإها-نة العارمة، قبل أن تباغته بصفعة قوية ومفاجئة على وجهه الغض. وفي لحظات الرعب القا-تل، انتاب الطفل خوف هستيري وجافاه التنفس من شدة الذ-عر والإه-انة أمام زملائه؛ ليتوقف عقله عن الاستيعاب، وينهار جسده النحيل فجأة ساجداً على الأرض دون حراك. ولفّ الذهول كافة أرجاء المستشفى، بعدما نُقل الطفل على الفور إلى مستشفى (King George) الإقليمي في محاولة لإسعافه، لكن الأطباء صُدموا بوفا-ته قبل وصوله. وكشف تقرير المستشفى الأولي حقيقة مىروعة هزت الرأي العام، إذ أعلن أن السبب المباشر للو-فاة هو «سكتة قلبية حادة ناتجة عن الخوف والذعر الشديد»؛ بعدما لم يتحمل قلبه الصغير حجم الصدمة والإها-نة. وبدأت السلطات الرسمية تحقيقات عاجلة، إذ تحفظت الشرطة الهندية على مقطع الفيديو المصور كاملاً كدليل إدانة قاطع، وفتحت تحقيقاً موسعاً ينتظر تقرير الطب الشرعي النهائى، تمهيداً لمحاكمة المعلمة التي جردت الفصل من إنسانيته وحولت خطأً طفولياً بسيطاً إلى مأساة أبكت المتابعين. #foryou #اكسبلور
المشهد الأخير في حياة صغير لم يتحمل القسىوة، كان في مشهد مفىزع أدمىى القلوب ووُثّق بالكامل عبر عدسات المراقبة، بعدما تحول فصل مدرسي في ولاية «أندرا براديش» الهندية من مساحة للتعلم إلى مسرح لجر-يمة إنسانية تقشعر لها الأبدان، حيث أقدمت معلمة على إنهاء حياة طفل لم يتجاوز عمره 6 سنوات في الصف الأول الابتدائي، دون أن تستخدم سلا-حاً نار-ياً، بل بسىلاح الإها-نة والذعر الشديد! بدأت الفا-جعة داخل القاعة الدراسية عندما اكتشفت المعلمة أن الصغير نسي حل الواجب المدرسي. وبدلاً من التوجيه والاحتواء، ثارت ثائرتها أمام التلاميذ الصغار، فقامت بنزع جزء من ملابسه لإحراجه، ثم أنهالت عليه بالتوبيخ الحاد والإها-نة العارمة، قبل أن تباغته بصفعة قوية ومفاجئة على وجهه الغض. وفي لحظات الرعب القا-تل، انتاب الطفل خوف هستيري وجافاه التنفس من شدة الذ-عر والإه-انة أمام زملائه؛ ليتوقف عقله عن الاستيعاب، وينهار جسده النحيل فجأة ساجداً على الأرض دون حراك. ولفّ الذهول كافة أرجاء المستشفى، بعدما نُقل الطفل على الفور إلى مستشفى (King George) الإقليمي في محاولة لإسعافه، لكن الأطباء صُدموا بوفا-ته قبل وصوله. وكشف تقرير المستشفى الأولي حقيقة مىروعة هزت الرأي العام، إذ أعلن أن السبب المباشر للو-فاة هو «سكتة قلبية حادة ناتجة عن الخوف والذعر الشديد»؛ بعدما لم يتحمل قلبه الصغير حجم الصدمة والإها-نة. وبدأت السلطات الرسمية تحقيقات عاجلة، إذ تحفظت الشرطة الهندية على مقطع الفيديو المصور كاملاً كدليل إدانة قاطع، وفتحت تحقيقاً موسعاً ينتظر تقرير الطب الشرعي النهائى، تمهيداً لمحاكمة المعلمة التي جردت الفصل من إنسانيته وحولت خطأً طفولياً بسيطاً إلى مأساة أبكت المتابعين. #foryou #اكسبلور

About