@8abbas1: #عظم_الله_اجورنا_واجوركم_بهذا_المصاب #الامام_الحسن_العسكري #ياصاحب_الزمان #اكسبلور #يوميات_ابن_كربلاء

يوميات ابن كربلاء
يوميات ابن كربلاء
Open In TikTok:
Region: IQ
Saturday 22 August 2026 07:02:26 GMT
17020
3469
12
71

Music

Download

Comments

2009k__
كرار :
نشرت شوفو راح تستفادون منة 🖤
2026-08-22 10:19:09
4
21__aal
𝟐:𝟏𝟏 :
ذمه رجعوني 😞💔 دخيلك ياابو الفضل العباس اقضي حاجتي وحاجه كل محتاج 😞
2026-08-22 07:10:47
1
1aram14
عباس آزاد :
لك العزاء ياابا صالح💔💔
2026-08-22 07:09:49
0
aii.alrkepi
AIi Alrkepi :
عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل
2026-08-22 09:40:29
0
al_iraqi24
al_iraqi24 :
عظم الله اجورنا واجوركم
2026-08-22 07:27:41
0
user8865693591045
حمودي الميساني :
عظم الله لكم الاجر والثواب وحسن الله عزائكم ومواساتكم 🤲🤲
2026-08-22 09:26:53
0
usern0dphl55mj
علي أبو حسين8776٥٥٥٥٠٩٩٨٧٥ :
@21__aal:ذمه رجعوني 😞💔 دخيلك ياابو الفضل العباس اقضي حاجتي وحاجه كل محتاج 😞
2026-08-22 07:13:29
0
ab_313.7
عّـُبـود || 𝐀𝐁𝐎𝐃🦅 :
🥺🥺🥺
2026-08-22 07:19:58
0
alaa___620
علاء البرقعاوي :
🌹🌹🌹
2026-08-22 07:14:43
0
user8672205379724
حسين منعم :
🥰🥰
2026-08-22 09:58:28
0
acsrazx
ابو المشاكل :
🥰🥰🥰
2026-08-22 07:07:40
0
user66720967817723
رضا الكظماوي :
🌹🌹🌹
2026-08-22 11:35:57
0
To see more videos from user @8abbas1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كل من يمر في حياتك ليس مرورا عابرا ولا حضورا بلا معنى، بل كثير ممن تلقاهم في طريقك إنما يساقون إليك بسابق تقدير ولطف تدبير ليكون كل واحد منهم مرآة تكشف لك شيئا من نفسك وتفتح لك بابا من أبواب المعرفة بالله ومعرفة النفس، فالسالك إذا نظر إلى الناس بعين الغفلة رأى أشخاصا وأحداثا ومواقف متفرقة، أما إذا نظر بعين البصيرة علم أن الله تعالى يربيه بالخلق كما يربيه بالخلوة، ويهذبه بالمواقف كما يهذبه بالأوراد، ويعرّفه على عيوب نفسه ومكنونات قلبه من خلال من يخالطهم ويصطدم بهم ويأنس إليهم أو ينفر منهم، لأن الناس في طريق السلوك ليسوا مجرد وجوه تمر أمامك، بل هم مرايا دقيقة تعكس ما في باطنك، فمن أغضبك كشف لك موضع الكبر أو ضيق الصدر أو ضعف الحلم، ومن أثار غيرتك كشف لك تعلقا خفيا أو منافسة نفسية أو طلبا للظهور، ومن أراح قلبك وأحببته ربما كشف لك معنى الأرواح المتآلفة أو أراك صورة مما يطمئن له قلبك من الصفات، ومن ظلمك أو جفاك أو أساء إليك ربما كان سببا في إخراج ما فيك من الاعتراض أو السخط أو حب الانتصار للنفس، فالمسألة ليست في الناس وحدهم بل في الذي يتحرك فيك بسببهم، وهنا تبدأ فائدة المرآة، لأن المرآة لا تصنع الوجه ولكنها تكشفه، وكذلك الخلق لا يضعون في قلبك ما ليس فيه من أصل، ولكنهم يثيرون ما استقر فيه ويظهرون ما كان مختبئا في زواياه. ولهذا كان من فقه السالك أن لا ينشغل دائما بمحاكمة الناس بقدر ما ينشغل بقراءة الرسائل التي تأتيه من خلالهم، فإذا قابل إنسانا حسودا أو متكبرا أو مؤذيا لم يقف فقط عند ذم صفته، بل سأل نفسه ما الذي أراد الله أن يريني إياه من خلال هذا اللقاء، هل أراد أن يكشف لي مقدار صبري، أم يعلمني الحلم، أم يطهرني من انتظار المدح، أم يفطم قلبي عن التعلق بالخلق، أم يعرفني أن في نفسي بقايا من الصفات نفسها ولكن بصورة أخفى، لأن من أسرار الطريق أن السالك قد يبصر عيوب الناس بسرعة ولا يبصر نظائرها المستترة في نفسه، فيأتيه الابتلاء بمن يحمل أمامه صورة صارخة لتلك الصفة حتى يتنبه ويعود إلى قلبه بالتفتيش والمحاسبة. وربما يريك الله في بعض الناس صورة لما كنت عليه قبل سنوات وقد عافاك الله منه، فتتعلم الشكر بدل الكبر، والرحمة بدل الاحتقار، والدعاء بدل الإدانة، وربما يريك في بعضهم صورة لما يمكن أن تصير إليه إن تركت نفسك بلا مجاهدة، فتخاف وتلوذ بالله وتزداد صدقا في السير. والناس أيضا مرايا في جانب الخير لا في جانب العيوب فقط، فقد يفتح الله لك في بعض الوجوه أبواب الأنس به، فتجد رجلا يذكرك بالله بصمته قبل كلامه، أو ترى امرأة صالحة تذكرك بحسن الأدب مع الله، أو تسمع من أخ صادق كلمة تكون سببا في يقظة قلبك بعد غفلة طويلة، فتعلم أن الله يرسل لك من عباده من يداويك ويعينك ويحملك إذا تعبت، كما يرسل لك من يمتحنك ويهذبك ويكسر أنانية النفس فيك، فكل من في الطريق له وظيفة في تربيتك، منهم من يسقيك ومنهم من ينبهك ومنهم من يوجعك ليخرج منك الداء، ومنهم من يربت على قلبك ليقويك على المواصلة، ومنهم من يكشف لك مواطن الضعف، ومنهم من يذكرك بما نسيت من العهد، فلا تنظر إلى العلاقات في طريق الله على أنها مجرد تواصل اجتماعي أو تعارف عابر، بل هي ميدان من ميادين التربية الإلهية، وفيها تظهر حقائق النفوس أكثر مما تظهر في العزلة، لأن الإنسان في خلوته قد يظن نفسه صابرا متواضعا حليما زاهدا، فإذا خالط الناس واحتك بهم ووجد المخالف والمؤذي والمنافس والمادح والناقد انكشفت له حقيقة مقامه، فعلم مقدار ما بقي عليه من العمل. ومن هنا ينبغي للسالك أن يحسن التعامل مع هذه المرايا، فلا يجعلها سببا للخصومة الدائمة ولا للانشغال بعيوب الخلق، بل يجعلها بابا لفهم نفسه وإصلاح قلبه، فإذا تأذى رجع إلى الله وقال: يا رب ماذا تريد أن تعلمني، وإذا أحب أحدا لم يتعلق به تعلقا يقطعه عن الله بل يشكر الله على ما جعله فيه من خير، وإذا رأى عيبا في غيره خاف أن يكون أصل ذلك العيب كامنا فيه فاستغفر وتواضع، وإذا رأى فضيلة في غيره سأل الله أن يرزقه منها، فيتحول الناس عنده من مادة للشكوى والغيبة والتصنيف إلى آيات تربوية ودروس ربانية ومرايا تردّه إلى نفسه وإلى ربه. وهذا من أجمل ما يفهم في السير إلى الله، أن الطريق ليس في المسجد فقط، ولا في مجلس الذكر فقط، ولا في ساعة الورد فقط، بل الطريق أيضا في البيت، وفي السوق، وفي العلاقات، وفي الكلام، وفي المواقف الصغيرة التي تمر بك كل يوم، لأن الله يربيك في كل شيء، ويخاطب قلبك من كل باب، ويبعث إليك رسائله في هيئة مواقف وأشخاص، فمن كان يقظ القلب قرأ الرسائل، ومن كان أسير ظاهر الأحداث بقي حبيس الشكوى من الناس. #السلوك_إلى_الله #تزكية_النفس #معرفة_النفس #أهل_الطريق #مدارج_القلوب
كل من يمر في حياتك ليس مرورا عابرا ولا حضورا بلا معنى، بل كثير ممن تلقاهم في طريقك إنما يساقون إليك بسابق تقدير ولطف تدبير ليكون كل واحد منهم مرآة تكشف لك شيئا من نفسك وتفتح لك بابا من أبواب المعرفة بالله ومعرفة النفس، فالسالك إذا نظر إلى الناس بعين الغفلة رأى أشخاصا وأحداثا ومواقف متفرقة، أما إذا نظر بعين البصيرة علم أن الله تعالى يربيه بالخلق كما يربيه بالخلوة، ويهذبه بالمواقف كما يهذبه بالأوراد، ويعرّفه على عيوب نفسه ومكنونات قلبه من خلال من يخالطهم ويصطدم بهم ويأنس إليهم أو ينفر منهم، لأن الناس في طريق السلوك ليسوا مجرد وجوه تمر أمامك، بل هم مرايا دقيقة تعكس ما في باطنك، فمن أغضبك كشف لك موضع الكبر أو ضيق الصدر أو ضعف الحلم، ومن أثار غيرتك كشف لك تعلقا خفيا أو منافسة نفسية أو طلبا للظهور، ومن أراح قلبك وأحببته ربما كشف لك معنى الأرواح المتآلفة أو أراك صورة مما يطمئن له قلبك من الصفات، ومن ظلمك أو جفاك أو أساء إليك ربما كان سببا في إخراج ما فيك من الاعتراض أو السخط أو حب الانتصار للنفس، فالمسألة ليست في الناس وحدهم بل في الذي يتحرك فيك بسببهم، وهنا تبدأ فائدة المرآة، لأن المرآة لا تصنع الوجه ولكنها تكشفه، وكذلك الخلق لا يضعون في قلبك ما ليس فيه من أصل، ولكنهم يثيرون ما استقر فيه ويظهرون ما كان مختبئا في زواياه. ولهذا كان من فقه السالك أن لا ينشغل دائما بمحاكمة الناس بقدر ما ينشغل بقراءة الرسائل التي تأتيه من خلالهم، فإذا قابل إنسانا حسودا أو متكبرا أو مؤذيا لم يقف فقط عند ذم صفته، بل سأل نفسه ما الذي أراد الله أن يريني إياه من خلال هذا اللقاء، هل أراد أن يكشف لي مقدار صبري، أم يعلمني الحلم، أم يطهرني من انتظار المدح، أم يفطم قلبي عن التعلق بالخلق، أم يعرفني أن في نفسي بقايا من الصفات نفسها ولكن بصورة أخفى، لأن من أسرار الطريق أن السالك قد يبصر عيوب الناس بسرعة ولا يبصر نظائرها المستترة في نفسه، فيأتيه الابتلاء بمن يحمل أمامه صورة صارخة لتلك الصفة حتى يتنبه ويعود إلى قلبه بالتفتيش والمحاسبة. وربما يريك الله في بعض الناس صورة لما كنت عليه قبل سنوات وقد عافاك الله منه، فتتعلم الشكر بدل الكبر، والرحمة بدل الاحتقار، والدعاء بدل الإدانة، وربما يريك في بعضهم صورة لما يمكن أن تصير إليه إن تركت نفسك بلا مجاهدة، فتخاف وتلوذ بالله وتزداد صدقا في السير. والناس أيضا مرايا في جانب الخير لا في جانب العيوب فقط، فقد يفتح الله لك في بعض الوجوه أبواب الأنس به، فتجد رجلا يذكرك بالله بصمته قبل كلامه، أو ترى امرأة صالحة تذكرك بحسن الأدب مع الله، أو تسمع من أخ صادق كلمة تكون سببا في يقظة قلبك بعد غفلة طويلة، فتعلم أن الله يرسل لك من عباده من يداويك ويعينك ويحملك إذا تعبت، كما يرسل لك من يمتحنك ويهذبك ويكسر أنانية النفس فيك، فكل من في الطريق له وظيفة في تربيتك، منهم من يسقيك ومنهم من ينبهك ومنهم من يوجعك ليخرج منك الداء، ومنهم من يربت على قلبك ليقويك على المواصلة، ومنهم من يكشف لك مواطن الضعف، ومنهم من يذكرك بما نسيت من العهد، فلا تنظر إلى العلاقات في طريق الله على أنها مجرد تواصل اجتماعي أو تعارف عابر، بل هي ميدان من ميادين التربية الإلهية، وفيها تظهر حقائق النفوس أكثر مما تظهر في العزلة، لأن الإنسان في خلوته قد يظن نفسه صابرا متواضعا حليما زاهدا، فإذا خالط الناس واحتك بهم ووجد المخالف والمؤذي والمنافس والمادح والناقد انكشفت له حقيقة مقامه، فعلم مقدار ما بقي عليه من العمل. ومن هنا ينبغي للسالك أن يحسن التعامل مع هذه المرايا، فلا يجعلها سببا للخصومة الدائمة ولا للانشغال بعيوب الخلق، بل يجعلها بابا لفهم نفسه وإصلاح قلبه، فإذا تأذى رجع إلى الله وقال: يا رب ماذا تريد أن تعلمني، وإذا أحب أحدا لم يتعلق به تعلقا يقطعه عن الله بل يشكر الله على ما جعله فيه من خير، وإذا رأى عيبا في غيره خاف أن يكون أصل ذلك العيب كامنا فيه فاستغفر وتواضع، وإذا رأى فضيلة في غيره سأل الله أن يرزقه منها، فيتحول الناس عنده من مادة للشكوى والغيبة والتصنيف إلى آيات تربوية ودروس ربانية ومرايا تردّه إلى نفسه وإلى ربه. وهذا من أجمل ما يفهم في السير إلى الله، أن الطريق ليس في المسجد فقط، ولا في مجلس الذكر فقط، ولا في ساعة الورد فقط، بل الطريق أيضا في البيت، وفي السوق، وفي العلاقات، وفي الكلام، وفي المواقف الصغيرة التي تمر بك كل يوم، لأن الله يربيك في كل شيء، ويخاطب قلبك من كل باب، ويبعث إليك رسائله في هيئة مواقف وأشخاص، فمن كان يقظ القلب قرأ الرسائل، ومن كان أسير ظاهر الأحداث بقي حبيس الشكوى من الناس. #السلوك_إلى_الله #تزكية_النفس #معرفة_النفس #أهل_الطريق #مدارج_القلوب

About