@hristiyanaivanovatarot: Какво ще донесе #септември на #зодия #дева ? #таропрогноз #таро

🔅 HRISTIYANA IVANOVA 🔅
🔅 HRISTIYANA IVANOVA 🔅
Open In TikTok:
Region: BG
Saturday 22 August 2026 08:22:00 GMT
3127
147
10
19

Music

Download

Comments

denicarosenova
Denica Rosenova :
благодаря ви много амин!☺️💝💖
2026-08-27 23:37:20
0
dimamiroangelovi95
Dimeto be brat :
tuk li sme devi🥰
2026-08-29 23:17:54
0
yordanka.budakova0
Yordanka Budakova :
да
2026-08-22 08:49:06
0
mayalazarova945
maya lazarova945 :
Благодаря за разклада
2026-08-22 13:53:58
0
user50507952619683
Александра Ангелова :
аз сьм дева
2026-08-22 15:52:11
0
cvetichantalieva
Цвети Чанталиева :
да бъде
2026-08-22 08:28:49
0
kostadiniliev1
Найден Чанев :
Приемам
2026-08-22 11:15:33
0
user6128112475421
Миро :
Благодаря ❤️
2026-08-29 10:58:04
0
user16265156661255
Китчето Венциславова :
🥰🥰🥰♥️♥️♥️🥰🥰🥰
2026-08-22 08:25:55
0
lybka.alekova
L :
❤️
2026-08-22 15:12:35
0
To see more videos from user @hristiyanaivanovatarot, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وُلِدَ سيّدُنا حسن بن صباح سنة 428هـ / 1034م في مدينة الري، في أسرةٍ شيعية اثنا عشرية. وكان والده من العلماء البارزين ومن كبار قادة الطائفة الاثني عشرية. ولا نجد في المصادر التاريخية معلوماتٍ مفصّلة عن طفولته أو عن أجداده، إلا أنّ بعض الكتب تشير إلى نسبه على النحو التالي: حسن بن علي بن محمد بن جعفر بن الحسيني بن صباح الحميري، وهم منحدرون من فرع طُبّا في اليمن. ولكن عندما حاول بعض الناس وصل نسبه بالأئمة عليهم السلام، قال سيّدُنا حسن بن صباح: «مَن بَندۀ خاصِّ إمام باشم دوست‌تر از آن دارم كہ فرزندِ ناخلفِ امام باشم» أي: أُفَضِّل أن أكون عبدًا خاصًا للإمام عليه السلام، على أن أكون ابنًا غير بارٍّ للإمام. وقد اهتمّ والدُه بتربيته اهتمامًا خاصًا، فظلّ حسن يتلقّى تعليمَه في البيت من سنّ السابعة إلى السابعة عشرة. وبفضل جهده واجتهاده، أتقن العلوم السائدة في ذلك العصر مثل: الحساب، الفلسفة، والكلام. ويقول ابن كثير عنه: كان حسنٌ رجلاً ذكيًا، بارعًا في الهندسة والنجوم. وفي زمنه كانت العقائد تُناقش وفق الأسس الفلسفية، فظهرت بسبب ذلك فرقٌ ومذاهب كالمعتزلة والأشاعرة وغيرها، واشتدّ الجدل في عهد الخليفة العباسي المأمون خاصةً بسبب قضية خلق القرآن. وكان حسن، بصفته عالمًا، يشارك في هذه النقاشات ويدافع عن المذهب الاثني عشري، لكنه لم يلبث طويلًا على هذا الرأي، كما لم يقتنع بآراء الفلاسفة ولا الأشاعرة ولا المعتزلة. وكان يرى أنّ هذه المذاهب لا تملك أهمية كبرى أمام حقيقة الدين. فظلّ في حالة تردد وحيرة. وبما أنّ إيران كانت منذ العهد الأموي مركزًا مهمًا للدعوة الشيعية، فقد نشر الدعاة الإسماعيليون المذهب في طبرستان، الديلم، والري وغيرها، وكانوا يعقدون مناظرات مع علماء المذاهب الأخرى. وقد تأثّر حسن بهم كثيرًا، فانجذب قلبه نحو المذهب الإسماعيلي. فبدأ يتعلم العقائد الإسماعيلية على يد الداعيين أبي نجم سراج وأبي مؤمن. وطلب من أبي مؤمن أن يقبل بيعته نيابةً عن الإمام عليه السلام، لكن أبا مؤمن – وكان يعرف ذكاءه وورعه – قال له: «أنتَ حَسَن، وإن كنتُ أنا مُؤمناً، فدرجتُكَ أعلى من درجتي. أنت قريبٌ من الإمام عليه السلام، العالم بحقيقة الزمان، فكيف آخذُ أنا بيعتك؟» لكن بعد إصرار حسن، قبِل أبو مؤمن بيعته، وأدخله في المذهب الإسماعيلي. وكان عمره آنذاك نحو 35 أو 36 سنة. وبعد مدة قصيرة، التقى حسن ب‍ـ عبدالملك بن عطاش سنة 464هـ / 1071م، وظلّ نائبًا له في أصفهان لمدة سنتين يدعو إلى المذهب. ثم أمره ابن عطاش بالسفر إلى مصر للقاء الإمام المستنصر بالله عليه السلام. فغادر حسن مدينة الري سنة 467هـ / 1074م، وبعد رحلة طويلة استمرت نحو ثلاث أو أربع سنوات، وصل مصر سنة 471هـ / 1078م، ونال شرف لقاء الإمام المستنصر بالله عليه السلام. وخلال هذا اللقاء، سأل حسن عن الوصي من بعد الإمام، فقال الإمام المستنصر: «من بعدي يكون ابني نزار هو خليفتِي ووارثِي.» أقام حسن في مصر نحو ثمانية عشر شهرًا، التقى خلالها الإمام عليه السلام مرارًا. لكن الوزير بدر الجمالي كان يضطرب من هذه اللقاءات، فامتلأ قلبه بالشك تجاه حسن، خاصة لأنه كان معاديًا مسبقًا للإمام نزار عليه السلام. فلما عَلِمَ أن حسن بن صباح من أنصار نزار، صار يعاديه هو أيضًا. فأمر بسجنه في قلعة دمياط، لكن في اليوم نفسه انهار أحد أبراج القلعة – وكان حصينًا جدًا – فتمكن حسن من الفرار، وتوجه إلى الإسكندرية، ومنها ركب البحر حتى عاد إلى أصفهان سنة 472هـ / 1081م. ثم انشغل بالدعوة في يزد، كرمان، طبرستان، دامغان وغيرها من المناطق. وبعد ذلك ذهب إلى قزوين، وزار منطقة قلعة الموت، حيث أقام وتفرّغ للعبادة وتعليم الناس شؤون دينهم ودنياهم، فاعتنق الكثيرون المذهب الإسماعيلي، وحتى قائد القلعة انضمّ إلى الدعوة. ثم تمكّن حسن من الاستيلاء على قلعة الموت سنة 482هـ / 1090م، في حياة الإمام المستنصر نفسه، وجعلها مركزًا للدعوة الإسماعيلية. ولم تمضِ إلا مدة قصيرة حتى سيطر على قلاع أخرى مثل: خوز، خُوسف، ذوزن وغيرها. وظلّت نشاطاته الدعوية مستمرة في عهد الإمام نزار عليه السلام، ثم في عهد الإمام الهادي عليه السلا. Dai Syedna Ḥasan ibn Ṣabbāḥ was born in 428 AH in Rayy to a Twelver Shia family and mastered mathematics, philosophy, and theology at a young age. Influenced by Ismaili dāʿīs, he embraced the Ismaili faith in his mid-30s. He met Imam al-Mustanṣir bi’Llāh A.S in Egypt in 471 AH, who confirmed that Nizār was his rightful successor. After conflict with Badr al-Jamālī, he was imprisoned but escaped back to Iran. There he spread the daʿwa and eventually seized Alamut in 482 AH, making it the center of the Ismaili mission. #الفاطميون #الإسماعيلية #ismailishia #ismali #fypage
وُلِدَ سيّدُنا حسن بن صباح سنة 428هـ / 1034م في مدينة الري، في أسرةٍ شيعية اثنا عشرية. وكان والده من العلماء البارزين ومن كبار قادة الطائفة الاثني عشرية. ولا نجد في المصادر التاريخية معلوماتٍ مفصّلة عن طفولته أو عن أجداده، إلا أنّ بعض الكتب تشير إلى نسبه على النحو التالي: حسن بن علي بن محمد بن جعفر بن الحسيني بن صباح الحميري، وهم منحدرون من فرع طُبّا في اليمن. ولكن عندما حاول بعض الناس وصل نسبه بالأئمة عليهم السلام، قال سيّدُنا حسن بن صباح: «مَن بَندۀ خاصِّ إمام باشم دوست‌تر از آن دارم كہ فرزندِ ناخلفِ امام باشم» أي: أُفَضِّل أن أكون عبدًا خاصًا للإمام عليه السلام، على أن أكون ابنًا غير بارٍّ للإمام. وقد اهتمّ والدُه بتربيته اهتمامًا خاصًا، فظلّ حسن يتلقّى تعليمَه في البيت من سنّ السابعة إلى السابعة عشرة. وبفضل جهده واجتهاده، أتقن العلوم السائدة في ذلك العصر مثل: الحساب، الفلسفة، والكلام. ويقول ابن كثير عنه: كان حسنٌ رجلاً ذكيًا، بارعًا في الهندسة والنجوم. وفي زمنه كانت العقائد تُناقش وفق الأسس الفلسفية، فظهرت بسبب ذلك فرقٌ ومذاهب كالمعتزلة والأشاعرة وغيرها، واشتدّ الجدل في عهد الخليفة العباسي المأمون خاصةً بسبب قضية خلق القرآن. وكان حسن، بصفته عالمًا، يشارك في هذه النقاشات ويدافع عن المذهب الاثني عشري، لكنه لم يلبث طويلًا على هذا الرأي، كما لم يقتنع بآراء الفلاسفة ولا الأشاعرة ولا المعتزلة. وكان يرى أنّ هذه المذاهب لا تملك أهمية كبرى أمام حقيقة الدين. فظلّ في حالة تردد وحيرة. وبما أنّ إيران كانت منذ العهد الأموي مركزًا مهمًا للدعوة الشيعية، فقد نشر الدعاة الإسماعيليون المذهب في طبرستان، الديلم، والري وغيرها، وكانوا يعقدون مناظرات مع علماء المذاهب الأخرى. وقد تأثّر حسن بهم كثيرًا، فانجذب قلبه نحو المذهب الإسماعيلي. فبدأ يتعلم العقائد الإسماعيلية على يد الداعيين أبي نجم سراج وأبي مؤمن. وطلب من أبي مؤمن أن يقبل بيعته نيابةً عن الإمام عليه السلام، لكن أبا مؤمن – وكان يعرف ذكاءه وورعه – قال له: «أنتَ حَسَن، وإن كنتُ أنا مُؤمناً، فدرجتُكَ أعلى من درجتي. أنت قريبٌ من الإمام عليه السلام، العالم بحقيقة الزمان، فكيف آخذُ أنا بيعتك؟» لكن بعد إصرار حسن، قبِل أبو مؤمن بيعته، وأدخله في المذهب الإسماعيلي. وكان عمره آنذاك نحو 35 أو 36 سنة. وبعد مدة قصيرة، التقى حسن ب‍ـ عبدالملك بن عطاش سنة 464هـ / 1071م، وظلّ نائبًا له في أصفهان لمدة سنتين يدعو إلى المذهب. ثم أمره ابن عطاش بالسفر إلى مصر للقاء الإمام المستنصر بالله عليه السلام. فغادر حسن مدينة الري سنة 467هـ / 1074م، وبعد رحلة طويلة استمرت نحو ثلاث أو أربع سنوات، وصل مصر سنة 471هـ / 1078م، ونال شرف لقاء الإمام المستنصر بالله عليه السلام. وخلال هذا اللقاء، سأل حسن عن الوصي من بعد الإمام، فقال الإمام المستنصر: «من بعدي يكون ابني نزار هو خليفتِي ووارثِي.» أقام حسن في مصر نحو ثمانية عشر شهرًا، التقى خلالها الإمام عليه السلام مرارًا. لكن الوزير بدر الجمالي كان يضطرب من هذه اللقاءات، فامتلأ قلبه بالشك تجاه حسن، خاصة لأنه كان معاديًا مسبقًا للإمام نزار عليه السلام. فلما عَلِمَ أن حسن بن صباح من أنصار نزار، صار يعاديه هو أيضًا. فأمر بسجنه في قلعة دمياط، لكن في اليوم نفسه انهار أحد أبراج القلعة – وكان حصينًا جدًا – فتمكن حسن من الفرار، وتوجه إلى الإسكندرية، ومنها ركب البحر حتى عاد إلى أصفهان سنة 472هـ / 1081م. ثم انشغل بالدعوة في يزد، كرمان، طبرستان، دامغان وغيرها من المناطق. وبعد ذلك ذهب إلى قزوين، وزار منطقة قلعة الموت، حيث أقام وتفرّغ للعبادة وتعليم الناس شؤون دينهم ودنياهم، فاعتنق الكثيرون المذهب الإسماعيلي، وحتى قائد القلعة انضمّ إلى الدعوة. ثم تمكّن حسن من الاستيلاء على قلعة الموت سنة 482هـ / 1090م، في حياة الإمام المستنصر نفسه، وجعلها مركزًا للدعوة الإسماعيلية. ولم تمضِ إلا مدة قصيرة حتى سيطر على قلاع أخرى مثل: خوز، خُوسف، ذوزن وغيرها. وظلّت نشاطاته الدعوية مستمرة في عهد الإمام نزار عليه السلام، ثم في عهد الإمام الهادي عليه السلا. Dai Syedna Ḥasan ibn Ṣabbāḥ was born in 428 AH in Rayy to a Twelver Shia family and mastered mathematics, philosophy, and theology at a young age. Influenced by Ismaili dāʿīs, he embraced the Ismaili faith in his mid-30s. He met Imam al-Mustanṣir bi’Llāh A.S in Egypt in 471 AH, who confirmed that Nizār was his rightful successor. After conflict with Badr al-Jamālī, he was imprisoned but escaped back to Iran. There he spread the daʿwa and eventually seized Alamut in 482 AH, making it the center of the Ismaili mission. #الفاطميون #الإسماعيلية #ismailishia #ismali #fypage

About